• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهي فوائد النوم في غرفة مظلمة؟

بشرى حياة / الثلاثاء 13 كانون الأول 2022 / صحة وعلوم / 7258
شارك الموضوع :

ربما حتى كمية صغيرة من الضوء في الليل ليست حميدة، يمكن أن تكون ضارة

توصلت دراسة جديدة إلى أن إبقاء غرفة نومك مظلمة لا يساعدك فقط في الحصول على نوم جيد ليلا، ولكنه قد يقلل بشكل كبير من احتمالات الإصابة بثلاث مشاكل صحية رئيسية.

ووجدت النتائج أن الرجال والنساء الأكبر سنا، الذين استخدموا الأضواء الليلية أو تركوا التلفزيون أو الهاتف الذكي أو الكمبيوتر اللوحي في الغرفة، أكثر عرضة للإصابة بالسمنة وارتفاع ضغط الدم والسكري، مقارنة بالبالغين الذين لم يتعرضوا لأي ضوء أثناء الليل.

وقالت المؤلفة الرئيسية في الدراسة، الدكتورة مينجي كيم، الأستاذة المساعدة في طب الأعصاب في جامعة نورث وسترن بمركز فينبرغ للطب وطب النوم في شيكاغو: "ربما حتى كمية صغيرة من الضوء في الليل ليست حميدة، يمكن أن تكون ضارة".

لكنها حذرت، مع ذلك، من أن الدراسة الجديدة لا تثبت أن التعرض للضوء أثناء النوم يسبب أيا من هذه الحالات الصحية، ولكن فقط أنه قد يكون هناك ارتباط.

وأشارت كيم إلى أنه قد يكون هناك تفسير بيولوجي يتجاوز النوم المتقطع يربط الضوء بزيادة خطر الإصابة بالسمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم.

وأوضحت كيم: "ليس من الطبيعي رؤية تلك الأضواء في الليل. يعمل الضوء في الواقع على إيقاف بعض الأجزاء في الدماغ التي تخبر أجسادنا أنه النهار في مقابل الليل. لذلك فإن هذه الإشارات معطلة بطريقة ما، لأن إشارة الساعة البيولوجية تضعف، وبمرور الوقت، يكون لذلك آثار على صحتنا".

ولذلك، مع مرور الوقت، قد يتسبب الضوء في أمراض القلب والتمثيل الغذائي.

ودرست كيم وزملاؤها بيانات أكثر من 550 مشاركا في دراسة شيكاغو للشيخوخة الصحية. وكان الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 63 و84 عاما يرتدون أجهزة تقيس كمية الضوء في غرف نومهم على مدار أسبوع.

ووجدت الدراسة أن أقل من النصف قضى خمس ساعات في الظلام الدامس أثناء نومهم. وتعرض الآخرون لبعض الضوء حتى خلال أحلك خمس ساعات، في منتصف نومهم في الليل.

وقال الباحثون إنهم لا يعرفون ما إذا كانت السمنة ومرض السكري وارتفاع ضغط الدم تدفع الناس إلى النوم مع الضوء أو ما إذا كان الضوء أدى إلى تطور الظروف.

لكنهم أضافوا أن بعض الأشخاص الذين يعانون من خدر القدم بسبب مرض السكري قد يرغبون في استخدام ضوء ليلي للمساعدة في منع السقوط عندما يضطرون إلى استخدام الحمام في الليل.

وقال إيمرسون ويكواير، الأستاذ ورئيس قسم طب النوم في كلية الطب بجامعة ماريلاند، والذي لم يكن جزءا من الدراسة، لكنه راجع النتائج، إن النتائج تضيف إلى مجموعة متزايدة من الأدلة العلمية التي تظهر أهمية ساعة الجسم اليومية والنوم للصحة العامة، لا سيما بين كبار السن.

وأوضح ويكواير: "ما تظهره هذه البيانات هو أن التعرض للضوء في الليل يزيد من مخاطر الإصابة باثنين من أكثر الحالات الطبية المزمنة شيوعا وتكلفة في الولايات المتحدة وفي جميع أنحاء العالم، السمنة ومرض السكري، بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو عامل رئيسي لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ورغم من أن هذه الدراسة تتطلب متابعة دقيقة في الدراسات المستقبلية، فهذه نتائج مثيرة".

وأشار ويكواير إلى أن عدة عوامل قد تكون مسؤولة عن الآثار الصحية المتدهورة للتعرض للضوء.

وقال: "أولا، يمكن أن يؤدي الضوء في الليل إلى تدهور الصحة من خلال خلل في تنظيم الساعة اليومية. وبالإضافة إلى النوم، تعد صحة الساعة البيولوجية أمرا حيويا للوقاية من الأمراض وتحقيق الأداء الأمثل. ثانيا، لاحظ ويكواير، الضوء هو مثبط قوي للميلاتونين".

وتابع: "الميلاتونين، الذي يسمى أيضا هرمون الظلام، يرتبط بخصائص صحية متعددة، بما في ذلك الخصائص المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة. ويقلل الضوء في الليل الميلاتونين". حسب روسيا اليوم

طرق لمساعدتك على الاستغراق في النوم.. خلال 10 دقائق

يستغرق الشخص العادي من 10 إلى 20 دقيقة لينام ليلا، لكن كما يعرف البعض جيدا فإن هذا الرقم يتضاعف في بعض الحالات، خاصة إذا كان الشخص يعاني من القلق أو التوتر.

إذا استغرقت أكثر من 30 دقيقة لتغفو، فإن ذلك يؤثر بشكل مباشر على جودة راحتك، مما يؤثر بدوره سلبا على مزاجك، والتمثيل الغذائي، والمهارات المعرفية، وجهاز المناعة، والصحة العامة.

كيف تهدئ عقلك؟.. الإجابة على هذا السؤال تشمل العديد من الطرق المتبعة لتهدئة جسدك وعقلك لدرجة تجعلك تشعر بالاسترخاء بما يكفي للاستغراق في النوم سريعا. وفيما يلي بعض هذه الطرق:

الطريقة العسكرية

عناصر الجيش لديهم جداول نوم غير منتظمة، ويستيقظون في وقت مبكر جدا في الكثير من الأحيان، وينامون في أماكن غير مريحة، لذلك تم ابتكار "الطريقة العسكرية" للنوم بسرعة وكفاءة.

الخطوة الأولى: استلقِ في وضعك المثالي للنوم. بدءا من الوجه، أرخ العضلات المختلفة، بما في ذلك الحاجبين والشفتين والجفون والفم.

الخطوة الثانية: انزل إلى ذراعيك. ابدأ بالكتفين وحافظ على استرخائهما، ثم المرفقين ثم الرسغين.

الخطوة الثالثة: أرخِ صدرك وخذ أنفاسا عميقة ومنتظمة.

الخطوة الرابعة: تحرك لأسفل جسمك وركز على إرخاء النصف السفلي، من الخصر إلى قدميك.

الخطوة الخامسة: تخيل مشهدا هادئا يجعلك تشعر بالاسترخاء والسعادة. قد يكون هذا على شاطئ بجوار المحيط أو مرج هادئ أو حتى غرفة مريحة.

إذا كانت الأفكار المجهدة أو المقلقة تعيقك، فحاول تجاوزها عن طريق إعادة تحويل تركيزك إلى التخيل أو استرخاء العضلات.

الاسترخاء التدريجي للعضلات

دراسة شملت 32 متطوعا شابا، حللت آثار استرخاء العضلات التدريجي، وكشفت النتائج أن ذلك كان ناجحا في خفض معدل ضربات القلب، وتحسين كفاءة النوم والوقت المطلوب للاستغراق النوم.

الهدف من هذه الطريقة هو استخدام تقنيات التنفس واسترخاء العضلات لتخفيف التوتر وتعزيز النوم المريح، حسب ما ذكر موقع "سي نت".

الخطوة الأولى: استلق في وضع نوم مريح وأغلق عينيك، ثم خذ أنفاسا عميقة، واستنشق وازفر ببطء.

الخطوة الثانية: شنج وجهك وشد العضلات لمدة 10 ثوان، ثم حرر التوتر وعُد لأخذ أنفاس بطيئة وعميقة.

الخطوة الثالثة: تحرك إلى الكتفين وقم بـ"شد العضلات" لمدة 10 ثوان، ثم حرر وعُد لأخذ أنفاس عميقة.

الخطوة الرابعة: مثل الطريقة العسكرية، كرر هذا مع الأجزاء الأخرى من جسمك إلى أن تنتهي بالقدمين. تجنب أي مناطق قد تشعر فيها بالألم عند شد عضلاتك.

اتبع دائما قاعدة الـ 20 دقيقة

إذا كنت مستلقيا على السرير وتحاول النوم ومرت 20 دقيقة، فلا تستمر في الاستلقاء هناك. كلما طالت مدة استلقائك دون أن تنام، زاد توترك بسبب عدم نومك.

انهض من السرير ومارس نشاطا أو هواية مريحة حتى تشعر بالنعاس. وقد يشمل ذلك:

القراءة

ممارسة تمارين اليوغا الخفيفة

أخذ حمام

شرب شاي الأعشاب. حسب سكاي نيوز

النوم
العلم
دراسات
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 17 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    التشاؤم عند الشعوب.. خرافة أم حقيقة؟

    النشر : الأحد 09 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    سخطٌ بنّاء خيرٌ من صمتٍ يهدم

    النشر : الأثنين 29 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    للسحور فوائد لا تحصى.. تعرف عليها

    النشر : الأحد 03 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    شوكولاتة صُنعت في دول غربية!

    النشر : السبت 10 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    كيف يصبح المؤمن فطناً.. جلسة الكترونية تقيمها جمعية المودة

    النشر : الخميس 17 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    ماذا بعد ليلة القدر؟

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 312 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 301 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 295 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 16 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 16 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 17 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة