• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهي خيوط النياط التي ذكرتها السيدة زينب؟

جنان الهلالي / الأثنين 01 تشرين الاول 2018 / اسلاميات / 19073
شارك الموضوع :

كان دور السيدة زينب عليها السلام في الحياة - دور قيادي وقد اختير لها هذا الدور لأنها تعد الشخصية المهمة الثانية في الثورة بعد الامام الحسين

كان دور السيدة زينب عليها السلام  في الحياة - دور قيادي وقد اختير لها هذا الدور لأنها تعد الشخصية المهمة الثانية في الثورة بعد الامام الحسين في يوم عاشوراء، ثم انها قادت مسيرة الثورة بعد أستشهاد الأمام الحسين عليه السلام لأنها اوضحت للعالم حقيقة ثورة كربلاء وأكملت ذلك الدور العظيم بكل جدارة رغم المصائب والصعوبات التي لاقتها بعد مقتل الأمام وأهل بيتها الكرام.

وروي أنه حينما نظر الأمام  الحسين (عليه السلام) إلى أثنين وسبعين رجلاً من أحبته وثمانية عشر رجلاً من أهل بيته صرعى، عزم على لقاء القوم بمهجته، ثم جعل ينادي، هل من راحم يرحم آل الرسول؟ هل من ناصر ينصر ذرية الطاهرة البتول؟ ثم ألتفت إلى الخيمة ونادى يا سكينة ويا فاطمة ويا زينب ويا أم كلثوم عليكن مني السلام، فهذا آخر الأجتماع، وقد قرب منكن الإفتجاع.

ثم بكى الحسين (عليه السلام) بكاءً شديداً، فقالت له زينب (عليها السلام). أخي لا أبكى الله عينك، مم بكاؤك؟

فقال الحسين (عليه السلام): ((كيف لا أبكي وعما قليل تساقون بين العدى)).

فعلت أصواتهن بالبكاء وصحن: ((الوداع الوداع، الفراق الفراق)).

وفي رواية أنه لما سمعت زينب (عليها السلام) كلام أخيها الحسين (ع) بكت ونادت:

((وا وحدتاه، واقلة ناصراه، وا سواء منقلباه! وا شُؤم صباحاه!)).

فأراد الامام الحسين  أن يخرج من الخيمة فتعلقت به وقالت: ((مهلاً يا أخي، توقف حتى أتزود منك ومن نظري إليك وأودعك وداع مفارق لا تلاقي بعده)).

فجعلت تقبل يديه ورجليه وأحطن به سائر النسوة وجعلن يقبلن يديه ورجليه فأسكتهن الحسين (عليه السلام) وردهن إلى الفسطاط، ثم دعا بأخته العقيلة زينب وصبرها، وأمر يده على صدرها وسكنها من الجزع وذكر لها ما أعد الله من الثواب للصابرين وما وعد الله الكرامات للمقربين. قد يكون هذا اصعب حدث وقع على قلب السيدة زينب (عليها السلام) فهي تودع اخيها وامام عصرها وبقائها وحيدة بين يدي الأعداء لامناصر ولا معين.

وحينما حدثت الفاجعة الكبرى بمقتل أخيها الامام الحسين (عليه السلام) بعد قتل كل رجالات بيتها وأنصارهم خرجت السيدة زينب تعدو نحو ساحة المعركة، تبحث عن جسد أخيها الحسين بين القتلى غير عابئة بالأعداء المدججين بالسلاح، فلما وقفت على جثمان أخيها العزيز الذي مزقته سيوف الحاقدين وهي تراه جثة بلا رأس مقطع إرباً إرباً، فالكل كان يتصور أنها سوف تموت أو تنهار وتبكي وتصرخ أو يغمى عليها، لكن ما حدث هز أعماق الناظرين، فأمام تلك الجموع الشاخصة بأبصارها إليها جعلت تطيل النظر إليه فوضعت يدها تحت جسده الطاهر المقطع وترفعه نحو السماء وهي تدعو بمرارة قائلة ((اللهم تقبل منا هذا القربان)).

ثم نحنت على جسده الطاهر وهي تقول: [لقد قطعت أنياط قلبي ياأخي].

ماهي هذه الأنياط التي ذكرتها السيدة زينب (عليها السلام)؟

لقد احتار العلماء في تفسير هذه الانياط!.

فهذه الخيوط موجودة في القلب تسمى (خيوط النياط) تتمزق عندما ينكسر خاطرك وعند الحزن الشديد تنقطع هذه الخيوط مما يسبب تجلط الدم ثم الى الوفاة.

- لغةً النياط  أو الوتين, عِرقٌ غليظٌ عُلِّق به القلبُ إِلى الرئتين, فَإِذَا قُطِعَ مَاتَ صَاحِبُهُ.

قال تعالى: [ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ - الحاقة /46] وتسمى كمصطلح طبي (الحبال الوترية), تعمل على تثبيت شرفات (أجزاء) صمام القلب وعدم تأرجها اثناء انفتاح وانغلاق الصمام.

علمياً يرتبط الحزن كشعور نفسي  بالقلب كعضو فيزيائي من خلال  متلازمة انكسار القلب.

أو اعتلال تاكوتسيبو للقلب هي حالة مرضية حيث يحدث ضعف مفاجئ ومؤقت في العضلة القلبية. تحدث نتيجة لآلام عاطفية شديدة أو معاناة يشعر بها المرء بعد فقدان أحد الأحباء، سواء من خلال الموت او غيرها.

هي أحد الظواهر العلمية التي رصدها العلم بدقة دون ان يعرف لها سببا واضحا او يجد لها تفسيرا قاطعا تجلت الحيرة في تسمية تلك الظاهرة باسماء متعددة، تبدأ باعتلال تاكوتسيبو للقلب  اوتضخم البطين الايسر.

يتم تشخيص متلازمة القلب المكسور خطئأ على انها نوبة قلبية بسبب تشابه الاعراض تتمثل في: ألم في الصدر، وضيق في التنفس، وتعرق، ودوخة، واستفراغ وغثيان، وضعف، ووهن حاد، وخفقان. ولكنها وعلى العكس من النوبة القلبية تبدو الشرايين التاجية سليمة تماما لا ضيق فيها ولا معالم جلطة ولكن رغم ذلك فإن الملاحظة الدقيقة الموثقة بالابحاث الطبية المعملية المختلفة تؤكد ان هناك مؤشرات حقيقية للمعاناة والالم وان هناك فترة تعاني فيها عضلة القلب من نقص في الدم الوارد اليها، الامر الذى يحدث تلفا في خلاياها ويقودها إلى فشل مؤقت في اداء مهامها.

وعلى الرغم من ان الأمر يبدو محيرا للغاية في وجود شرايين سليمة لا اثر فيها لضيق واختناق لكن في كل الاحوال، الثابت أن كل تلك التداعيات تحدث إثر التعرض لوقت عصيب او المعاناة من الم نفسى او توتر بالغ. تعددت النظريات والتكهنات عن اسباب النقص في الدم الوارد إلى القلب، ومنها أن ذلك ينجم عن بروتينات تفرز في الدم تسبب تقلصا في الشرايين، يحدث ذلك الاثر من نقص الدم الوارد لعضلة القلب سرعان ما يزول.

وروي عن الإمام زين العابدين {عليها السلام}. قوله:

{ما رأيت عمتي تصلي الليل عن جلوس إلا ليلة الحادي عشر}.

لِعظم ماأَلم بها من حزن لتلك الفاجعة التي أستشهد فيها سيد شباب اهل الجنة الأمام الحسين واهل بيته الأبرار وأصحابه ساعد الله قلبك ياأم المصائب، وكان لصبرها حكمة الله وأمره الالهي لنجاح ثورة الأمام الحسين وتوضيح اهدافها بعد استشهاده لذلك ربط الله قلبها بالصبر لتحقق ماخرج عليه الأمام الحسين عليه السلام للأصلاح في أمة جده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).

عاشوراء
الامام الحسين
كربلاء
السيدة زينب
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الخميس 17 ايلول 2026/
    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأحد 02 آب 2026/
    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الثلاثاء 19 آيار 2026/
    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    الأربعاء 22 نيسان 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 15 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة