• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

بعد عام من الطوفان... ماذا قدم الإعلام العربي للعدو؟

سمانا السامرائي / الأثنين 07 تشرين الاول 2024 / اعلام / 2007
شارك الموضوع :

لم تكن حرباً عسكرية متكافئة أو عادلة أو تخضع للقوانين الدولية، ولم تكتفي بالحصار وتجريف الأراضي

يدخل العدوان على قطاع غزة المحاصر عامه الثاني، هي ليست حرباً بل إبادة شعواء لكل ما هو حياة.

لم تكن حرباً عسكرية متكافئة أو عادلة أو تخضع للقوانين الدولية، ولم تكتفي بالحصار وتجريف الأراضي، وكان العدو على مدار عام يخوض حرباً نفسية ضروس ضد هذا الشعب وكل حر من أحرار هذا العالم، وقد ساهم بترسيخ أثر تلك الحرب الإعلام العربي الذي يعمل دون رؤى في أحسن تقدير، أو الذي يعمل بخبث مقصود ومخطط له في أكثر تقديرات خذلاناً.

فماذا فعل الإعلام العربي؟

- عزز وجوده كدولة

عبر تعيين ساعات من البث للحوارات مع شخصيات من الحكومة المحتلة، أو ناطقين باسم حكومة الاحتلال، أو النقل عن وسائل إعلامه باعتبارها مصادر موثوقة، أو التعرض لشكل الحكم ومواعيد الانتخابات، وأنظمة الإدارة، وتخصيص ساعات أخرى من التحليل لقراءة المزاج العام لـ "شعبه" وهو الذي لا شعب له.

- أنسنه

امتلأت الصحف وساعات البث بقصص الأسرى، وأقوال الصحفيين والسياسيين وعلماء الدين والأكاديميين التابعين لهم، صور قتلاهم وشوارعهم ومبانيهم الجميلة والرائج من المحتوى على وسائل التواصل لديهم، وإنجازات شعوبهم العلمية والفكرية والأدبية والفنية والرياضية.

قدمت وسائل الإعلام العربية العدو على أنه الآخر المدني الذي يشبهنا... له وسائل إعلامه التي بتنا نعرفها بأسمائها، وله لغته التي نعتاد نبرتها بل نتعلمها، إنسان يجب التعاطف معه، وهذه الأرض أرضه، وهو يعيش هنا.

- برأه

قدم المشكلة على إنها حرب حكومة "نتنياهو" اليمينية المتطرفة، ليست المشكلة في "الفكر الصهيوني" أو "الشعب" أو أحزابه، فلو أجريت الانتخابات، سيسقط نتنياهو، وسيعود الوضع إلى حال من السلام، وكأن الأرض هذه كانت في سلام منذ وعد بلفور.

- ضخم روايته

استخدم عباراته كما هي ورددتها دون تفكير، فهي حرب على الإرهاب في غزة، السابع من أكتوبر وليس طوفان الأقصى، حرب على محور الشر وليست إبادة للمدنيين، وهو حق الدفاع عن النفس ضد الهجمات الإرهابية من أجل السلام طبعاً.

والأمر لم يتوقف على استخدام العبارات والشعارات والتسميات والمفردات، بل حتى توحد السرد للحدث، فهي غارة لتحرير الأسرى، وليست مجازر وحشية للمدنيين.

كما إنها استخدمت تقاريره وإحصائياته، وروت أزماته الداخلية بين اليمين واليسار واصفة أحد التيارات بالمتطرف بلغة إعلام العدو ذاتها، وكأن هناك جانباً غير متطرف باتجاهنا؟!

- شارك في ألاعيبه

وعلى مدى عام تم بث تصريحات ومعلومات أراد بها العدو إضعاف الروح المعنوية وتدمير الدعم الشعبي للمقاومة أو إلهائهم بأمور غير حقيقية، فكان ملف المفاوضات ملفاً مهماً للتلاعب، وقصص الإنشقاق في حكومة العدو وخلاف قادته وحرب أحزابه، وتشويه المقاومة أو الإدلاء بتصريحات كاذبة عنها، وغير ذلك مما لا يتسع المجال لذكره، وكرره الإعلام العربي كالببغاء، وتسبب في ضرر بالغ في قلوب شعب غزة والشعوب الحرة، كما ساهم في سوء تقدير الموقف، وتشتيت وإلهاء الجموع.

- منحه معلومات دقيقة

في أحيان كثيرة جداً كانت التحليلات التي تبثها القنوات أو الصور المباشرة أو المقابلات العفوية مع شعب غزة تعطي معلومات استخباراتية دقيقة تكون سبباً في الاعتداءات والقصف لم يكن ليحلم العدو بالوصول إليها بهذه السهولة.

- حولت الشعوب المضطهدة إلى قصيدة شاعرية

قدمت الشعوب على إنها حديدية قادرة للعيش في ظل كل الظروف والابتسام والمواصلة لأنها خلقت من صمود وعزم، وإنها تستطيع تحمل الحرب، بل خلقت لمواجهة الحروب والعيش تحت وابل الرصاص وشظايا الصواريخ، سالبة حق هذه الشعوب في الألم والمعاناة، والمطالبة بوقف الحرب... لذا أيها العدو اضرب أكثر سيتحملون، إنهم بخير... ما زالوا يخترعون اختراعات عظيمة، ما زال لديهم ما يساعدهم على العيش.

وعلى الرغم مما ذكر، فقد كرست الوسائل الإعلامية جهودها دون توقف على مدى عام لنقل هذا العدوان نقلاً حياً يصل عبره صوت المظلومين لكل العالم، وفقدت غزة ما يقارب ٢٠٠ صحفي استشهدوا أثناء قيامهم بالواجب، وأظهروا بسالة قل مثيلها، ومن أجل هذه الدماء الزكية وحدها ووفاءً لها على وسائل الإعلام أن تراعي بدقة أبعاد ما تنشر، وأن تحرص على معاني رسائلها الظاهر والباطن، وأن تدرك إن الأمر ليس بالكم بل بالكيف، حرصاً على إرثها الإعلامي ورصانتها قبل أي أمر آخر. 

الارهاب
العرب
الاعلام
السياسة
الظلم
غزة
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كعكة عيد الميلاد أمنية مؤجلة

    كعكة عيد الميلاد أمنية مؤجلة

    الأحد 03 آب 2025/
    لماذا يجب أن نحمي آباءنا من مواقع التواصل الاجتماعي؟

    لماذا يجب أن نحمي آباءنا من مواقع التواصل الاجتماعي؟

    السبت 26 تموز 2025/
    بين فردانية الثواب وجماعية الوعي... حيث الحسين

    بين فردانية الثواب وجماعية الوعي... حيث الحسين

    السبت 12 تموز 2025/
    حين تباع الأنوثة في سوق الطاقة: عصر النخاسة الرقمي

    حين تباع الأنوثة في سوق الطاقة: عصر النخاسة الرقمي

    الخميس 26 حزيران 2025/
    في ذم مثالية هذا العالم

    في ذم مثالية هذا العالم

    السبت 21 حزيران 2025/
    حب الصيف واجب وطني وإيماني

    حب الصيف واجب وطني وإيماني

    السبت 31 آيار 2025/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    دراسة جديدة: مكملات أوميغا 3 لا تُظهر فاعلية في تحسين الذاكرة أو الوقاية من الخرف

    النشر : الثلاثاء 30 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    في نهاية 2023ما هي العقبات التي تواجه المرأة؟

    النشر : السبت 25 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    العدس بأنواعه المختلفة.. لحم الفقراء

    النشر : الأثنين 06 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    نبي الكوفة

    النشر : السبت 15 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    حملة تزوجني بدون مهر.. تتصدر مواقع التواصل والصحف

    النشر : السبت 04 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الشباب بين الآلام والآمال...!

    النشر : الأثنين 01 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 310 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 309 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 302 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 298 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 298 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 292 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 762 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 516 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 489 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 487 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 13 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 13 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة