• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الحجاب قضية تحت المجهر: ندوة افتراضية عقدتها جمعية المودة والازدهار مع أبرز النخب النسوية في المجتمع الإسلامي

ليلى قيس / الثلاثاء 02 تموز 2024 / تربية / 1642
شارك الموضوع :

تمركز الهدف من هذه الغرفة الافتراضية على التفكر وتلاقح الفكر

عقدت جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية جلسة مجازية على برنامج الجوجل ميت مع نخبة من نساء المجتمع الإٍسلامي للخروج بنتائج فاعلة تتناسب مع الواقع الحالي.

وتمركز الهدف من هذه الغرفة الافتراضية على التفكر وتلاقح الفكر، وطرح مواضيع مهمة، يسعى الفرد عن طريقها لرفع المستوى الثقافي والديني في المجتمع وتقليل السلبيات بما يستطيع تقديمه من برامج تنمي ذواتهم وفكرهم عبر تشخيص الأخطاء ومعالجتها بطرق عصرية حديثة وبما يلائم الوضع الحالي وتطور الأحداث والأجيال.

ومسألة الحجاب والتحديات الكبيرة التي نعيشها في عصر التطور والموضة كانت من المواضيع المحورية التي دارت حولها الجلسة التي ضمت النخب النسوية في المجتمع من دول مختلفة كالعراق والبحرين والكويت وإيران ولبنان، وتمت إدارة البرنامج الحواري والجلسة من قبل الكاتبة زهراء وحيدي، والتي افتتحت الجلسة بمقدمة عن موضوع الحجاب والتطرق الى مسألة الموضة حيث قالت:

نلاحظ بأن الحجاب عند النساء وبالأخص شريحة الفتيات بدء يأخذ منحى اخر ويتقولب بحسب اشكال الموضة...اذ خرج الحجاب من سياقه العام الذي يمثل الستر ودخل في قالب الموضة!

هذا وناهينا عن المفاهيم التي باتت تتردد في الآونة الاخيرة وهي ان الحجاب ظاهرة اجتماعية وان المجتمعات الاسلامية تلتزم بالحجاب على اساس انه موروث اجتماعي وليس واجباً وفرضاً دينيا!

ومن هذا المنطلق وجدنا ضرورة تفعيل دور النخب النسوية في المجتمع من أجل تأصيل موضوع الحجاب في نفوس الفتيات واقناعهن بأن الحجاب الحقيقي يمثل الستر ولا يتطور مع تطور الموضة والفاشن مثلما يدعون!، ولكن كيف وبأية طريقة؟

وفي هذا الباب قالت الأستاذة والمربية زينب صاحب مديرة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية:

نشرت صحيفة الغارديان مقالا تحت عنوان: ماذا فعلت ٢٠ سنة لحظر الحجاب لفرنسا ،وان النتيجة التي وصلت اليها الكاتبة هو ان هذه التجربة الفاشلة كانت من اجل الدفاع عن العلمانية في فرنسا، وما نشاهده اليوم من منع فرض الحجاب هو من باب العلمانية والنسوية.. وان الدفاع لا يكفي فقط عن الحجاب انما تقوية الجذور عند الجيل الجديد لعدم انجرافهم وراء التيارات والصيحات.

وأشارت الأستاذة الى نقاط مهمة حول مفهوم الحجاب وكيفية ترسيخه في نفوس الفتيات من حيث الأسلوب والاقناع وطريقة الخطاب...الخ.

وكان للأستاذة والكاتبة تسنيم الحبيب من دولة الكويت رأيها الخاص حول موضوع الحجاب حيث قالت:

ان سؤال الحجاب هو سؤال مواجهة الذات في عصرنا هذا والامر المهم هو ان نبتعد عن التقليدية في طرح الحجاب كالتطرق الى مثال الحلوى المغلفة والمكشوفة وغيرها من الأمثلة، وتبيان ان الحجاب لا يمنع المرأة من ممارسة المواهب والاعمال، ولا يمكن انكار أن الفتيات اليوم يركزن على الاستمتاع بالحياة ولا يمكننا ان نردع هذا الامر بل يجب ان نقدم البدائل للفتيات...الخ.

وقالت الأستاذة ندى يعرب كاتبة ومدربة إسلامية:

ان للأم دور مهم في غرس مفهوم الحجاب دون اجبار أو اكراه، لذا من المهم جدا أن نركز في الخطاب مع الأمهات لأن تجربة الفتاة مع الحجاب تبدأ مع أمها، ومن المهم جدا أن تستخدم الأم تقنية الاختيار لكسر حاجز العناد مع الفتيات وبالأخص في مرحلة المراهقة التي تعتبر مرحلة حرجة، وتوفير البدائل لها من حيث الملبس...الخ.

واما الأستاذة الحوزوية فاطمة الشيرازي مديرة مؤسسة المنجي لصناعة الانيميشن للأطفال طرحت أربعة مسائل مهمة وتفضلت بشرح كل نقطة بصورة عميقة:

1- معالجة المشاكل العقدية والسلوكية للفتيات.

2- كيفية تغيير العادات.

3- قانون النظرة المؤثرة في الحياة (مدى أثر النظرة الواحدة على خلايا الانسان وربطها بنظرة الرجل للمرأة).

4- قانون الاستتباع أي أن كل أمر يستتبع أمرا آخر (وأن النظرة تستبع أمور أخرى وطرح أمثلة عملية للفتيات لتوضيح الصورة أكثر... الخ.

قالت الأستاذة مريم الخفاجي كاتبة وباحثة في الشأن الاسلامي:

إن غيابنا عن القرآن هو الذي أبعد المرأة عن مفهوم الحجاب، ونحتاج اليوم الى ترسيخ الانتماء في قلب المرأة والعودة إلى القرآن لأن الابتعاد عن التأصيل القرآني أحدث فجوة كبيرة في المجتمع وأن تأصيل الانتماء في نفس المرأة تلقائيا سيوصلها الى هويتها الحقيقية التي ابتعدت عنها  بسبب العناد واللجاجة، والعودة الى القرآن الذي فصل في موضوع الانتماء والهوية وقدم أمثلة ونماذج حية عن انتماء الانسان لله تعالى... الخ.

وقالت الأستاذة فاطمة مرتضى معاش كاتبة واخصائية في علم النفس:

الدور التبليغي لنا هو امتداد لدور الأنبياء ويجب أن نركز في عملنا بالتحدث مع الناس على قدر عقولهم، ولا يمكن ذلك الا بعدما نعرف كيف يفكر الناس، وتسبقها عملية تحديد الأعمار، لذا يجب أن نحدد بداية الفئة المستهدفة ثم معرفة الخصائص الفكرية والنفسية لهذه الفئة، فالفتيات في عمر المراهقة يمرون بأزمة الهوية والأنانية بالإضافة إلى تأثرهم   بالنسوية، لذا يجب تحضير محتوى يتلائم مع فكر المستهدف وأن أهم فئة تستحق العمل عليها هم المراهقين لأن العمل على هذه الفئة يكون أسهل وابسط لان أفكارهم وعقائدهم وشخصيتهم لم تتشكل بعد...الخ".

وقالت الاعلامية والخطيبة الحسينية سكينة رضا الموسوي:

ان من الأمور المهمة هو وجود رقابة وبالأخص في المدن المحافظة والمقدسة وتشكيل لجن متابعة في الأماكن العامة تكون مزودة بهوية ودعم أمني لا تسمح للنساء بالتهاون في مسألة الحجاب، لأن بحسب التجارب السابقة نرى بأن التنبيه الكتبي لم يجدي نفعا بل السلطة هي التي تلعب دورا كبيرا في فرض الحجاب والحفاظ على قدسية المدن، بالإضافة الى صناعة جيوش الكترونية تقدم مفهوم الحجاب بصورة عصرية وجذابة تستهدف الفتيات وتعالج الشبهات...الخ.

وقالت الكاتبة والمدربة سمانا السامرائي:

الحجاب هو طاعة من الطاعات واجبار الفتيات على الحجاب يضر ويحوله الى شكل من أشكال النظام، وأصل الطاعة هو لله تعالى والنقطة المهمة هو أنه يجب أن نرى أين هو الله في قلوب الفتيات، وكلما ركزنا على علاقتنا بالله تعالى كلما زادت طاعتنا لله تعالى والتزمنا بالواجبات...الخ.

وقالت المهندسة هدى الذاكري مؤسسة المتحف التجسيدي الإسلامي الأول في كربلاء:

إن ترسيخ الحجاب من خلال الفن يعتبر أمرا مهما في زمننا هذا ونقل مفاهيم الحجاب من خلال الأفلام والتصوير يلعب دورا كبيرا في التأثير على الناس، وصناعة مراكز تتلاءم مع التطور ورغبات المستهدفين مثل المراكز المنتشرة في جميع الدول التي تعرف الصغار بالأعمال والحرف، وهذه المراكز تكون إسلامية تعرفهم بالمفاهيم الدينية بطريقة عصرية...الخ".

وقالت الكاتبة نرجس عبد الأمير العبادي:

قدم موقع انترست تقريرا عن وثيقة اسمها وثيقة الإصلاح الإسلامي وجاء في الوثيقة أن الفئة المستهدفة هي الشباب والنساء اللذان يعتبران بناة المجتمع والتي شملت الحركة النسوية وتغيير القناعات بما يخص الحجاب وغيرها من الأمور الأخرى، لذا من المهم جدا أن نستخدم أساليب العدو الناعمة للتعامل مع الفتيات والشباب اليوم، أن الكلام المباشر لا يجدي نفعا مع المجتمع المنغلق وكذلك المنفتح لذا من المهم جدا أن نستخدم أساليب الغرب ضدهم...الخ.

قالت الأستاذة زينب الاسدي أديبة وكاتبة:

التقدم خطوة نحو الشباب سيؤثر تأثيرا كبيرا في تغيير قناعاتهم، وتقديم بعض التسهيلات وتقبل أفكار الشباب سيخلق حلقة تواصل بيننا وبينهم وهذا الأمر سيجدي نفعا في طرح المواضيع ومناقشتها معهم، والابتعاد التام عن التعقيد في الدين لأن التعقيد سيلعب دورا سلبيا ويخلق مشاعر النفور عند الشابات...الخ.

وقالت الصيدلانية والمدربة مروة ناهض:

من المهم جدا الإشارة الى التحديات التي تواجهها المرأة المسلمة في عالمنا اليوم كتغريب المرأة وجعلها نسخة طبق الأصل من المرأة الغربية، وتغيير دور المرأة الرسالي.

 ومواجهة هذين التحديين لا يحصلان الا من خلال تأصيل الجذور في نفس المرأة عن طريق بناء قاعدة عقائدية توضح دور المرأة المسلمة في هذا العالم وتبين مدى أهمية وجودها في المجتمع... الخ.

وفي نهاية الجلسة تم طرح مقترح من قبل الإدارة بتحديد سقف زمني مدته أربعة أشهر يتم من خلاله مضاعفة العمل الثقافي في الترويج للحجاب وتأصيله في نفوس الشابات وبطرق مختلفة سواء من خلال الكتابة أو الخطابة او الفن او...الخ.

ومشاركة التجارب والتحديات التي تواجه كل أستاذة والاستفادة من التجارب والخبرات.

وفي الختام عبرن الضيفات عن مدى أهمية طرح هكذا مواضيع في المجتمع وقدمن بالغ الشكر الى إدارة جمعية المودة والازدهار التي ارتأت إلى عقد هذه الجلسة التي كان نتاجها كبيرا ومثمرا جدا.

علما ان جمعية المودة والازدهار هي جمعية دينية ثقافية تنموية اجتماعية تعنى بشؤون المرأة وتسعى لخدمة الأسرة وتهدف إلى توعية وتحصين المرأة ثقافياً لمواجهة تحديات العصر والعمل على مواجهة المشاكل التي تواجهها، وإعداد العلاقات التربوية الواعية التي تعنى بشؤون الأسرة وكذلك دعم ورعاية الطفولة بما يضمن خلق جيل جديد واعٍ.

المرأة
الاسلام
الحجاب
الدين
جمعية المودة والازدهار النسوية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    الثلاثاء 10 شباط 2026/
    لو  اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    لو اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    السبت 10 كانون الثاني 2026/
    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    الثلاثاء 30 كانون الأول 2025/
    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    الأحد 21 كانون الأول 2025/
    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    الأثنين 27 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    دراسة جديدة: مكملات أوميغا 3 لا تُظهر فاعلية في تحسين الذاكرة أو الوقاية من الخرف

    النشر : الثلاثاء 30 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    في نهاية 2023ما هي العقبات التي تواجه المرأة؟

    النشر : السبت 25 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    العدس بأنواعه المختلفة.. لحم الفقراء

    النشر : الأثنين 06 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    نبي الكوفة

    النشر : السبت 15 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    حملة تزوجني بدون مهر.. تتصدر مواقع التواصل والصحف

    النشر : السبت 04 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الشباب بين الآلام والآمال...!

    النشر : الأثنين 01 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 310 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 309 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 302 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 298 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 298 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 292 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 762 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 516 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 489 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 487 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 13 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 13 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة