• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما هي الكمية الموصى بها لشرب الماء؟

بشرى حياة / الخميس 04 آب 2022 / صحة وعلوم / 3560
شارك الموضوع :

عندما تشرب الكثير من الماء، لا تستطيع الكليتان التخلص من الماء الزائد، ويصبح محتوى الصوديوم في دمك مخففا

كثير من الناس لا يشربون كمية كافية من الماء يوميا، لذلك عادة ما يكون السؤال الذي يطرح هو ما الحد الأدنى من الماء الذي يجب شربه يوميا للحفاظ على الصحة؟ ولكن هل توارد لك السؤال المعاكس: ما الكمية القصوى من الماء الذي يجب عدم تجاوزها يوميا والتي يؤدي شرب كمية أكبر منها إلى مشاكل صحية قد تهدد الحياة؟ الجواب هنا.

الماء ضروري جدا لصحة الجسم، وله العديد من الوظائف والفوائد، مثل:

تنظيم درجة حرارة الجسم

نقل العناصر الغذائية

الحفاظ على وظائف المخ

تحسين الأداء البدني

قد يساعد في إنقاص الوزن عبر زيادة الشعور بالشبع

ترطيب الجلد

تعزيز حركة الأمعاء

ما الحد الأقصى الذي يسمح بشربه يوميا؟

عندما تشرب الكثير من الماء، لا تستطيع الكليتان التخلص من الماء الزائد، ويصبح محتوى الصوديوم في دمك مخففا، وهذا ما يسمى نقص صوديوم الدم Hyponatremia ويمكن أن يهدد الحياة، وذلك وفقا لمايوكلينيك.

قد يقود شرب الكثير من الماء إلى تسمم الماء water intoxication، وفيه يحدث اضطراب في وظيفة الدماغ بسبب شرب الكثير من الماء.

ويمكن للإفراط في شرب الماء أن يكون خطيرا، إذ يمكن أن يؤثر على توازن "الكهارل/الإلكتروليتات" (هي المعادن والأملاح الموجودة في الجسم، والتي لها شحنة كهربائية، وتوجد في الدم والبول والأنسجة وسوائل الجسم الأخرى، وذلك وفقا للمكتبة الوطنية للطب في الولايات المتحدة) مما يؤدي إلى نقص الصوديوم بالدم والذي قد يقود إلى:

الضعف

الارتباك

الغثيان

القيء

الموت في الحالات الشديدة

ويحدث نقص صوديوم الدم الحاد عند شرب الكثير من الماء، أكثر مما يمكن للكلية أن تفرزه. ويبلغ معدل إفراز الماء للبالغين الأصحاء حوالي 20 لترا في اليوم ولا يتجاوز 800-1000 ملليلتر في الساعة. وبالتالي، فإنها أقصى كمية من الماء يمكن أن يشربها الشخص الذي لديه وظائف كلى طبيعية، لتجنب أعراض نقص صوديوم الدم.

يجب ألا ننسى أن الشخص ينام متوسط 8 ساعات يوميا، لذلك لن يمكنه شرب الماء خلالها، لذلك فعليا قد يكون الحد الأقصى لشرب الماء يوميا هو 12 لترا، شرط توزيعها على هذه الساعات.

على صعيد آخر، يقول البروفيسور ستيفان بورتي، أستاذ أمراض الكلى بجامعة إيكس في مرسيليا –في تقرير بصحيفة "لوفيغارو" الفرنسية للكاتبة سيسيل تيبرت– إنه يمكنك شرب ما يصل إلى 10 لترات ماء يوميا دون أن يمثل ذلك مشكلة. مع ذلك، توجد استثناءات حيث أن بعض أمراض القلب أو الكلى التي تؤدي لتراكم الماء بالجسم تتطلب عدم تجاوز كمية معينة يحددها الطبيب.

خلاصة الأمر أن احتياجات الماء تختلف بناء على الشخص: عمره ووزنه ونشاطه وصحته. وعموما يمكن شرب 10 ليترات ماء يوميا لمن يتمتع بصحة جديدة ولا يعاني من مشاكل صحية أو مشاكل في الكلى. وعلى جميع الأحوال استشر طبيبك حول الكمية اللازمة لك من الماء يوميا.

شرب كثير من الماء

شرح البروفيسور بورتي أن "الكثير من الناس يعتقدون أنهم حين يشربون الكثير من الماء سيطهّرون أجسامهم. في المقابل، لا يغير ذلك من حالتهم الصحية. وعندما تشرب الكثير من الماء الذي لا يكون جسمك في حاجة إليه، ستتخلص منها عن طريق التبول".

ومن الخاطئ شرب كميات كبيرة من الماء دون تناول الطعام. بهذا السياق، أكّد بورتي أن الإنسان "يفقد الماء يوميّا سواء عن طريق التعرق أو التنفس أو التبول. ويعدّ من الضروري تناول الطعام للتعويض عن هذه الخسائر نظرا لأنه يحتوي على الكثير من الأملاح". وفي الواقع، يوازن الجسم باستمرار بين كمية الماء والأملاح المعدنية.

وقال تقرير لوفيغارو إنه لن يحميك إجبار نفسك على شرب الكثير من الماء من الإصابة بالمرض، كما أنه لا يساعدك على إبطاء المرض.

وبحسب ما أظهرته دراسة عشوائية نُشرت سنة 2018، طلب ​​الأطباء من 631 شخصا يعانون من مرض الكلى المزمن أن يشربوا كميات أكثر بكثير من المعتاد لمدة سنة، في حين طُلب من 150 مريضا آخر الاستمرار في تناول الماء بشكل طبيعي. وقد استنتج الباحثون أن المجموعة التي تناولت الماء بكثرة لم تشهد أيّة تحسن أو تباطؤ في مسار مرض الكلى لديهم.

كم الكمية الموصى بها؟

وفقا لمايوكلينيك، فإن مقدار السوائل الذي يحتاجه البالغ العادي المتمتع بصحة جيدة ويعيش في مناخ معتدل، وفقا للأكاديميات الوطنية الأميركية للعلوم والهندسة والطب هي:

حوالي 15.5 كوبا (3.7 لترات) من السوائل يوميا للرجال

حوالي 11.5 كوبا (2.7 لتر) من السوائل يوميا للنساء

وتغطي هذه التوصيات السوائل من الماء والمشروبات الأخرى والأطعمة. حوالي 20% من استهلاك السوائل اليومي يأتي عادة من الأطعمة، والباقي من المشروبات.

أما عدم الحصول على كمية كافية من الماء فله أضرار، مثل:

الغثيان

التعب

الإمساك

الصداع

الدوخة

قد يزيد خطر تكون حصوات الكلى . حصب الجزيرة

مخاطر تصل حتى الوفاة.. خبراء يحذرون من الإفراط في شرب الماء

يحرص بعض الأشخاص على شرب كميات كافية من المياه، لأجل إمداد الجسم بما يحتاجه من سوائل، لكن تجاوز "حد معقول" من الماء في اليوم قد يؤدي إلى الإضرار بالصحة، لا سيما خلال فصل الصيف، حيث يميل الناس أكثر إلى الشعور بالعطش.

وبحسب موقع "webmd"، فإن تبعات المبالغة في شرب الماء قد تصل إلى حد الإصابة بما يعرف في الوسط الطبي بـ"التسمم المائي" كما أن الدماغ قد يصير عاجزا عن أداء وظائفه بشكل سليم.

ويضطرب الدماغ من جراء حصول انتفاخ في الخلايا، وعندئذ يشعر الشخص الذي بالغ في شرب الماء بعدة أعراض مثل الدوار والصداع.

ومن شأن الإكثار من شرب الماء أيضا أن يؤدي إلى ارتفاع في ضغط الدم لدى الإنسان إلى جانب انخفاض نبضات القلب.

وتؤثر كثرة شرب الماء على مادة الصوديوم التي يعتمد عليها الجسم من أجل ضبط توازن السوائل داخل الخلايا وخارجها.

وعندما تنقص مادة الصوديوم في الجسم، فإن السوائل التي تصبح غير خاضعة للضبط، تتسلل إلى الخلايا وتجعلها تنتفخ، وهو ما قد يؤدي إلى نوبات صرع أو إلى الدخول في غيبوبة، وربما الوفاة في بعض الحالات.

وأضاف المصدر أنه على كل شخص أن يضبط حاجته اليومية إلى الماء، استنادا لمؤشراته الصحية، وما إذا كان يمارس الرياضة، كما ينبغي أيضا أن تنتبه النساء لمستوى شرب الماء في مرحلتي الحمل والإرضاع.

ويعتمد شرب الماء أيضا على جنس الإنسان ووزنه، فيقول الخبراء مثلا إن امرأة بين 19 و30 سنة تحتاج إلى شرب ما يقارب 2.7 لتر من الماء في اليوم الواحد، في حين يحتاج الرجل المنتمي إلى الفئة العمرية نفسها ما يناهز 3.7 لتر في اليوم.

ويوصي الخبراء بالانتباه إلى لون البول عند قضاء الحاجة، لأن هذا المؤشر يكشف ما إذا كان الإنسان يكثر من شرب الماء.

والطبيعي بحسب خبراء الصحة هو أن يكون لون البول أقرب إلى الأصفر الفاتح، أما إذا صار شبه أبيض ومثل الماء، فهذه علامة على المبالغة في شرب الماء. حسب سكاي نيوز

العلم
دراسات
الصحة
الطب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 14 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة