• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اجتنبوا كثيراً من الظن

زهراء الجابري / السبت 14 آذار 2020 / تربية / 2834
شارك الموضوع :

في الواقع إن القرآن الكريم لم ولن يكلفنا بغير المقدور ولا يكلفنا بالمحال ولا بما لا يطيقون...

إن من المعلوم أن الظن أو الشك من الحالات النفسية التي تطرأ على الإنسان بدون اختيار منه في أغلب الأحيان، بسبب منظر يشاهده أو كلمة يسمعها من شخص يظن أنه قد شتمه، أو يشك بالبضاعة التي في أيدي بعض الناس على أنها مسروقة نتيجة الاشاعات المغرضة... وهكذا فتراه من الصباح إلى المساء تقلبه الظنون يميناً وشمالاً....

فكيف يلزمنا القرآن الكريم بالاجتناب عن حالة نفسية (الظن أو الشك)، "اجتنبوا كثيراً من الظن" ونحن غير مسؤولين عن حصولها في النفس؟

في الواقع إن القرآن الكريم لم ولن يكلفنا بغير المقدور ولا يكلفنا بالمحال ولا بما لا يطيقون...

إذن كيف نمتثل أمر القرآن الكريم باجتناب الظن؟ نمتثل أمر القرآن الكريم وذلك بعدم ترتيب آثار الظن، وبعبارة أخرى هناك حالة نفسية تحصل فجأة وهناك أثر يتجسد في الواقع لهذه الحالة النفسية، أي ينعكس على سلوكه وكلامه وإشاراته وكتاباته و.... كأن يتهم الآخرين بالسرقة لا عن دليل بل عن الظن أو الشك الحاصل له أو يشير إليهم بإشارة سوء أو يُسَطر مقالاً في الصحف لا يتورع فيه عن تهمة الآخرين... فإن كنت معذوراً في الأمر اللا إختياري (حصول الظن في النفس)، لكنك غير معذور في الأمر الاختياري أي آثار الظن كترجمته إلى عمل وسلوك وكلام و ...

وبهذا الصدد يقول السيد الشيرازي: والمراد اجتناب آثار الظن، وإلا فإن الظن لا اختياري فإنه كالشك واليقين يقع في القلب.

ثم إن المقصود بالاجتناب عن الظن هو ظن السوء لا ظن الخير، فظنك بالآخرين خيراً فهو ممدوح ومندوب إليه، ويا ليت كل الناس ترتفع همتهم وأنفسهم إلى الحالة الايجابية فيظنون بالآخرين خيراً، فتقل حينئذ مشاكل الناس إلى أدنى حد ممكن....

قال الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم: "ثلاثة لا يسلم منها أحد: الطيرة، والحسد، والظن، فإذا تطيرت فامض، وإذا حسدت فلا تبغ، وإذا ظننت فلا تحقق".

وعلى هذا يكون معنى قوله تعالى: "اجتنبوا كثيراً من الظن" لا تعولوا عليه، ولا تعملوا به....

ولهذا يمكن القول أن الخلاصة في أمرين:

الأول: الاعتماد على العلم واليقين في تشخيص الأمور لأن العلم يكشف لك الواقع على حقيقته فلا تظلم الآخرين حينئذ، وسوء الظن والشك من ظلامية النفس الأمارة بالسوء تجاه الآخرين... يوجد المحذور الاجتماعي حيث الناس يكرهون كل من يظن بهم ظن السوء أشد كراهية والواقع خير شاهد ودليل...

الثاني: العمل بالظن الحسن تجاه الآخرين وعدم الاكتراث بالاشاعات السيئة والمغرضة....

من كتاب (حوار مع الآخر) من اعداد السيد محمد النقيب
الاخلاق
الايمان
التفكير
الانسان
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    محاولة لفهم العقل الإجرامي

    محاولة لفهم العقل الإجرامي

    الأثنين 13 نيسان 2026/
    أحبّ الطّفل في داخلك

    أحبّ الطّفل في داخلك

    الثلاثاء 07 نيسان 2026/
    تجاوز الألم

    تجاوز الألم

    السبت 04 نيسان 2026/
    القوة الداخلية

    القوة الداخلية

    الأربعاء 25 آذار 2026/
    كيف تُصبح قارئًا؟

    كيف تُصبح قارئًا؟

    الخميس 19 آذار 2026/
    العوامل المؤثرة في النمو

    العوامل المؤثرة في النمو

    الأربعاء 25 شباط 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    التشاؤم عند الشعوب.. خرافة أم حقيقة؟

    النشر : الأحد 09 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    سخطٌ بنّاء خيرٌ من صمتٍ يهدم

    النشر : الأثنين 29 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    للسحور فوائد لا تحصى.. تعرف عليها

    النشر : الأحد 03 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    شوكولاتة صُنعت في دول غربية!

    النشر : السبت 10 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    كيف يصبح المؤمن فطناً.. جلسة الكترونية تقيمها جمعية المودة

    النشر : الخميس 17 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    ماذا بعد ليلة القدر؟

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 312 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 301 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 295 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 16 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 16 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 17 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة