• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الطلة الأفريقية تنهي مفهوم جمال الدمية الشقراء

زينب علي / الخميس 04 تموز 2019 / منوعات / 3804
شارك الموضوع :

لنبذ العنصرية لدى الاطفال شركات الانتاج تنتج لعبة باربي بمواصفات البشرة السمراء، ليست مجموعة سيباهل وحدها هي من تحارب التمييز، بل أصبح هنا

لنبذ العنصرية لدى الاطفال شركات الانتاج تنتج لعبة باربي بمواصفات البشرة السمراء، ليست مجموعة سيباهل وحدها هي من تحارب التمييز، بل أصبح هناك الآن كيان آخر هو ألعاب ما لأفيل في مدينة كأبو، والذي يقوم بتصنيع دمى مصابة بالمهق وأخرى ذوات بشرة سمراء.

جوهانسبرغ – عندما عادت ابنتها ذات الثلاثة أعوام من دار الحضانة وأخبرتها بأنها تريد أن يكون لها شعرها ناعما كالحرير، شعرت كوليل فيلاكازي أوفوسو بالضجر من النماذج الغربية للجمال لأن حلم ابنتها صاحبة الضفائر الأفريقية والشعر المجعد هو أن تبدو مثل باربي ومثل الدمى التي تلعب بها، وعلّقت الأم على هذا الموقف بقولها، “عندما كنّا صغارا غرسوا فينا أنه لا يوجد سوى نموذج واحد للجمال: الشعر الأشقر الطويل والناعم”.

وتعترف أنها في حقيقة الأمر لم تُدر بالا وقتا طويلا لألعاب ابنتها إلا عندما تمنت الصغيرة ذات الثلاثة أعوام أن يكون لها شعر أملس، فأصبح جليا أن شيئا ما يجب أن يتغير.

وعليه قررت فيلاكازي-أوفسو أن تقوم على وجه السرعة بتأسيس شركتها الخاصة بمجموعة سيباهل، والتي تهدف إلى صنع دمى تشبه الأطفال الذين يلعبون بها، مدافعة عن فكرتها، “قررنا أن تمثل علامتنا التجارية أولئك الذين قامت صناعة الجمال بتهميشهم”.

وأوضحت، أن شركتها بالإضافة إلى الدمى ذات الشعر الأفريقي المجعد تقوم بإنتاج دمى أخرى مصابة بالمهق، أي نقص التصبغ الذي يظهر مع البشرة من اللون الفاتح، ففي أغلب الأحيان يتعرض الأطفال المصابون بالمهق لمضايقات من زملائهم على اعتبار أنهم “مخيفون” أو “مسحورون” أو “ملعونون”، ولهذا السبب يصبح الأطفال المصابون ضحايا لسيل من الخرافات الأفريقية بل وصل الأمر لاختطاف البعض من المصابين واحتجازهم أو تقطيع أوصالهم ظناً أن أجزاء من أجسادهم بها قوى سحرية.

ليست مجموعة سيباهل وحدها هي من تحارب هذا النوع من التمييز من خلال مقرها في جوهانسبرغ، بل أصبح هناك الآن كيان آخر هو ألعاب مالافيل، في مدينة كأبو، والذي يقوم بتصنيع دمى مصابة بالمهق وأخرى ذوات بشرة سمراء،  وتقول مالا براين، مؤسسة الشركة، “غالبا ما يتعرض الأشخاص ذوي البشرة الداكنة للسخرية بسبب لون بشرتهم”.

على صفحة الإنستغرام الخاصة بمجموعة سيباهل يقوم الآباء بمشاركة وتبادل صور لأبنائهم مع الدمى الجديدة، فتُرى على سبيل المثال مقاطع فيديو تصوّر فرحة إحدى الفتيات الصغيرات العارمة وهي تقوم بفتح علبة تخرج منها دميتها، وتوضح فيلاكازي-أوفوسو، “هذه الفرحة لأنها ترى نفسها في ما يشبهها للمرة الأولى”، كما تضيف سيدة الأعمال، “أن هناك الكثير من البالغين ممن يشترون الدمية المصابة بالمهق لأنفسهم، حيث طالما تمنى هؤلاء العملاء امتلاك مثل هذه الدمية في طفولتهم”. وفي ذات الوقت قامت فيلاكازي -أوفوسو مع شريكتها كارولين هلاهلا، من زيمبابوي، بتصميم نموذج لدمية مصابة بالبهاق، وهو مرض يصيب الجلد في هيئة بقع بيضاء.

وتشير فيلاكازي-أوفوسو أنها لم تعجب كثيرا بالدمى السمراء التي وجُدت من قبل في الأسواق، ولم تترك في نفسها أثراً حيث لم يحمل الكثير منها الطابع الأفريقي أو المظهر العام للطفل الأفريقي.

إن مشكلة وجود دمى متوافقة مع الأطفال موضوع يُشغل كذلك البالغين في أوروبا، ففي ألمانيا على سبيل المثال طُرح نقاش منذ فترة حول التمثال النصفي لباربي من ناحية ظهور الجزء العلوي لها في هيئة ضخمة أو ممتلئة وهي دمية شديدة النحافة.

وفي هذا الصدد يوضح ستيف شميديل، الباحث في مجال النوع  بمنظمة بينكستينكس الاحتجاجية أن هناك من الدراسات ما يثبت أن الدمى ذات قياسات الجسد غير المتناسقة والمشوهة يمكن بدورها أن تعزز صورة مغايرة للجسد أو أن تولد ما يُعرف بفقدان الشهية بين الأطفال.

التنويع في الألعاب التقليدية للأطفال

ونرى كذلك انقلابا بين مصنّعي الألعاب التقليدية باتجاههم إلى التنوع حيث قام ماتيل، هذا العملاق الأميركي، ضمن مجموعته المعروفة بـ”فاشونسيستاس” أو “عاشقات الموضة” بتقديم دمى باربي من خلال أربعة أبعاد وقياسات مختلفة للجسد، وتسعة ألوان للبشرة، وأربعة ألوان للعين وكذلك إحدى عشر طريقة لتجميل البشرة وزينتها وإحدى عشر طريقة لتصفيف الشعر. إلا أن مديرة منظمة بينكستينكس توجه النظر إلى أنه من الناحية العملية لا يقوم العملاء بشراء تلك الدمى، ويؤكد شميديل أنه، “لا يزال الطلب عبر إنستغرام وعبر صفحة ‘النموذج الألماني التالي الذي سيحتل القمة’ مستمرا على دمى باربي الكلاسيكية شديدة النحافة”.

ويشير كذلك إلى عدم إغفال تأثير العامل الموروث من التاريخ الاستعماري لأفريقيا، وإلى اتجاه الفتيات الشابات لإنفاق الكثير من الأموال في خطوات مضرّة لتبييض البشرة وتصفيف وتمليس الشعر، حيث لا تزال البشرة البيضاء والشعر الأملس أمرا مرغوبا فيه بل ومطمعاً. وعليه يشير الباحث في قوله “أصبح من الضروري والملح أن يكتسب كل من الشابات والشباب الأفارقة ثقة أكبر بالنفس وأن يُنقل لهم الشعور بالاعتزاز: نعم لنا بشرة سمراء أو سوداء وعلينا أن نفخر بذلك”.

وبالرغم من وجود دمى باربي ذات بشرة سمراء وشعر أفريقي مجعد على الموقع الإلكتروني لماتيل، إلا أنها تختلف في مظهرها تماماً عن الدمى الخاصة بمجموعة سيباهل. فتقول فيلتكازي-أوفوسو، “أردناها دمية ذات أنف أفطس ووجنتين مستديرتين، دمية ذات مظهر طفولي لا يحمل هذا الكم من الإيحاءات الجنسية، كما أن ملابس الدمى مصنوعة من الأقمشة المحلية ذات الطباعة الملونة”.

إلا أن القليل من الأسر الجنوب أفريقية هي من يمكنها الحصول على هذه الدمى الاستثنائية والخارجة عن المألوف حيث أن كلا المصنعين المحليين يقومان بإنتاج هذه الدمى بالخارج مما يزيد من تكلفتها. فعلى سبيل المثال في مؤسسة ألعاب مالافيل تصل تكلفة الدمية المصابة بالمهق حوالي 350 راندا (أي ما يعادل 22 يورو أو 24 دولارا و50 سنتا)، أما الدمية من مجموعة سيباهل فتصل إلى 440 راندا (أي ما يقرب من 28 يورو أو 31 دولارا).

وتعلق فيلاكازي-أوفوسو بقولها، “نأمل في التعاون مع منظمات غير حكومية”، مضيفةً أن هناك اقتراحا يدعمه ويؤيده الرأي العام في التبرّع ببعض من دمائهم لأشخاص يحتاجونها حقا.

المصدر / مجلة العرب
المرأة
الطفل
مفاهيم
التفكير
المجتمع
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    الخميس 19 شباط 2026/
    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    السبت 28 حزيران 2025/
    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الخميس 05 حزيران 2025/
    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    الخميس 10 نيسان 2025/
    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    الأثنين 05 شباط 2024/
    أشهر أسئلة الأطفال.. من كتاب لا تفعل هذا أرجوك

    أشهر أسئلة الأطفال.. من كتاب لا تفعل هذا أرجوك

    الثلاثاء 22 آب 2023/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    اليوم العالمي للسلام: السلام الموؤود

    النشر : الخميس 21 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    حديث الناقوس.. يترجمه الرسول

    النشر : الجمعة 16 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    ما معنى الذكاء الروحي؟

    النشر : الأربعاء 25 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    مضيعات الوقت في العمل الاداري: الوقت معلم من لا معلم له

    النشر : الثلاثاء 14 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    قِصَصٌ وَفُرَصٌ ٥: مُعَوقاتْ الأَخْذِ بالتَذْكِرَةِ

    النشر : السبت 24 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    ما تأثير نوبات العمل الليلية على أجسادنا؟

    النشر : الخميس 21 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 448 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 430 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 305 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 302 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 297 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 296 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1197 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1148 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1012 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 780 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 576 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 17 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 17 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 17 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة