• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فيلم "المتسول" بث حي في شوارعنا

هدى المفرجي / الأثنين 09 آيار 2022 / حقوق / 3368
شارك الموضوع :

حين نبحث حول استفحال ظاهرة التسول تتضارب الآراء، البعض يرى أن هناك متسولين بحاجة ماسة لمساعدات

على غرار باقي المدن العراقية تشهد ظاهرة التسول في كربلاء استفحالا وتزايدا كبيرين، حيث يرابض المتسولون بالشوارع والأماكن العمومية والأسواق وغيرها من الساحات، بمد أيديهم لجمع الأموال للعيش، فيما آخرون يتسولون للاغتناء إذ أصبح المتسولون يبتكرون تقنيات وأدوات للتسول قصد التأثير في نفوس المارة والظفر بعطفهم، فمعظمهم يستخدم عبارات دينية تدعو للمارة بالخير والرحمة، مثلاً ببوابة جامعتي كل يوم أتلقى ذات الدعاء من ثلاث نساء يتوزعن على طول الطريق المؤدي إلى بوابة الجامعة ولا يفصل بينهن سوى عدة أمتار ولا يتغير مكانهن ولا تجرأ واحدة أن تتعدى على مكان الأخرى لدرجة ظننت أن اختيار الأماكن ليس إعتباطاً وفي المساء يتبدلن فيرابط المكان بعض من الأطفال وكبار السن ليغيروا أسلوب الصباح من دعاء إلى تعدي على الطالب والتجاوز أكثر في حدود الوقوف مما يسبب احراجا فإما أن يعطيه أو يذهب من مكان وقوفه فيتلقفه آخر، ويعتمد بعض المتسولين كذلك على وضع وصفات طبية أمامهم، كما تحمل النساء معهن أطفالا حديثي الولادة لا يكبرون أبدا فكلما مررنا بذات الطريق المؤدي إلى مقصد ما كانت تلك المرأة تحمل جنينها وتعرضه للشمس دونما وعي منه فهو نائم على مدار وقتها المحدد للتسول.

وهزيل لدرجة أشك بأنه لعبة لو لم يتجمع على وجهه الذباب وهي دونما اكتراث تركته فريسة لتثير العطف، فينتابني الشك الذي يجزم أن الأطفال لا يمتون لهن بصلة أو قرابة فمن غير الممكن أن تكون هناك أمهات بهذه القسوة، وآخرون يبدون إعاقاتهم الجسدية، وكل هذه الفنيات ترافقها ملامح حزينة وعبارات مؤثرة تصل إلى حد البكاء بالدموع استدرارا لعطف المواطنين وإثارة شفقتهم.

وحين نبحث حول استفحال ظاهرة التسول تتضارب الآراء، البعض يرى أن هناك متسولين بحاجة ماسة لمساعدات نظرا لظروفهم الاجتماعية والاقتصادية المزرية، بينما يرى البعض الآخر إلى أن هناك من هم ليسوا في حاجة إلى مد أيديهم للتسول، غير أنهم اعتادوا التسول وهم يعتمدون تقنيات معروفة في مجال الخداع والاحتيال، وفي ظل هذا العدد الهائل من المتسولين، أصبح من الصعب التمييز بين المتسول المحتاج وذلك المحتال، مما يدفع بالعديد من المواطنين إلى الامتناع عن دفع صدقة فيضيع حق الفقير على باب حيلة الكاذب.

عموما، فإن الظاهرة استفحلت بشكل لافت وفاقت كل الحدود، وتزداد أمام غياب سيف القانون تلمساً للصدقة، إذ ما أن تأخذ مكانك على أي رصيف أو مكان للوقوف حتى يصعد المتسولون أفواجا تختلف أعمارهم، نساء يدعون أنهم يعولون أطفالا يتامى، ورجال يستعطفون الناس بإبراز عاهاتهم، أو مرددين لازمة “من مال الله صدقة لمحتاج”.

العلاج الإسلامي للتسول:

وضع الإسلام تشريعاً كاملاً وشاملاً لجميع جوانب الحياة الإنسانية، يقي الإنسان من جميع الظواهر السلبية الخاطئة ويعالجها إذا ما حدثت في الواقع المعاش، فالتشريع وقاية قبل الوقوع، وعلاج بعد الوقوع، وقد جعله الإسلام تشريعاً نموذجياً لمعالجة مشكلة الفقر والحرمان وما ينتج عنهما من ظواهر سلبية كالتسوّل وغيره، واعتبره تشريعاً اجتماعياً قائماً على أساس علاقات التراحم والتعاون وطرح فيه حلولاً.

١-التشجيع على العمل والكسب.

٢-الحث على الاستغناء عن الناس وذم السؤال: حث الإسلام على العمل والاستغناء عن الآخرين، ونهى عن السؤال في كلام الإمام الصادق (عليه السلام): (إياكم والسؤال، فإنه ذل في الدنيا، وفقر تستعجلونه، وحساب طويل يوم القيامة).

٣-التشجيع على الكفاف وذم الطمع: الطمع وعدم القناعة بما هو موجود من مال، وعدم العيش بكفاف، يدفع بالبعض إلى التسول، ولذا شجع الإسلام على القناعة والكفاف وذم الطمع.

قال رسول الله (صلى الله عليه واله): (طوبى لمن هدى للإسلام وكان عيشه كفافاً وقنع به).

٤-الإنفاق التطوعي: هو الإنفاق المستحب الذي حث عليه الإسلام من أجل إشباع حاجات الفقراء والمُعوزين وتعميق أواصر الود والمحبة بين المسلمين .

قال سبحانه وتعالى: (يَا أيهَا الّذِينَ آمَنُوا أنفِقُوا مِن طَيباتِ مَا كَسَبتُم) وهذا الانفاق يكون في مكانه الصحيح فبدل أن تقدم الصدقة لمن لا يحتاجها هناك متعففين بأمس الحاجة إليها وإن لم تكن ممن يعرفهم فكثير من المؤسسات المشهود بنزاهتها وطريقها القويم قامت على بيان المحتاجين واحصائهم والتكفل فيهم وهم أولى بالصدقات التي تزرع على وجههم الابتسامة أولهم الأطفال اليتامى.

وكل مايثير الخوف في نفوسنا أن يتقبل المجتمع التسول بالطرق الرفيعة التي تكاد تخلُق ثقافة تبيح وتُشجع على الاستجداء بطرق مختلفة ولكن جميعها تصب في تشجيع طبقة طفيلية تعيش على التسول بمستويات مختلفة يقفون عند إشارات المرور أو يستجدون في الأسواق والمحلات العامة، وغياب الرقابة الحكومية سبب رئيسي كذلك غياب دور المنظمات المجتمعية المختصة من انتشار هذه الظاهرة والسكوت عليها من الحكومة المحلية دليل على ضعفها لأنه وباء يفتك الشعوب .

العراق
الفقر
مفاهيم
القيم
الانسان
المجتمع
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأثنين 21 ايلول 2026/
    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    الخميس 17 ايلول 2026/
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الأحد 13 ايلول 2026/
    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    الثلاثاء 08 ايلول 2026/
    حسن الخلق في ميزان القيامة

    حسن الخلق في ميزان القيامة

    الخميس 03 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 15 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة