• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

سفير الحسين.. وأهمية وجود الرجل المناسب في المكان المناسب

هدى الشمري / الأثنين 20 آب 2018 / حقوق / 3913
شارك الموضوع :

في مثل هذه الأيام الحزينة إستشهد سفير الامام الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) غدراً وفتكاً.. بطل من أبطال الهاشميين ذو النسب الشريف و

في مثل هذه الأيام الحزينة إستشهد سفير الامام الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) غدراً وفتكاً.. بطل من أبطال الهاشميين ذو النسب الشريف والحسب الرفيع, ابن عم الامام الحسين (عليه السلام) وسفيره الى الكوفة.

مسلم أبن عقيل بطل هاشمي:

اختاره الامام (سلام الله عليه) سفيراً من قِبَلِه إليهم بعد أن تتابعت كتبهم ورسائلهم كالسيل الى الامام وهي تحثّه على المسير والقدوم إليهم لانقاذهم من ظلم الامويين وعنفهم وإستهتارهم بالدين فرأى الامام (سلام الله عليه) قبل كل شيء أن يختار سفيراً له يعرّفه بإتجاههم, وصدق نياتهم, فإن رأى منهم نيّة صادقة, وعزيمة مصممة فيأخذ البيعة منهم, ثم يتوجه إليهم بعد ذلك, وقد اختار لسفارته ثقته وكبير أهل بيته, والمبرَّز بالفضل فيهم مسلم أبن عقيل, وهو من أفذاذ التاريخ, ومن أمهر الساسة, وأكثرهم قابلية على مواجهة الظروف, والصمود أمام الاحداث, وعرض عليه الامام (سلام الله عليه) القيام بهذه المهمة. فاستجاب له عن رضى ورغبة, وزوّده برسالة دلّت على سموّ مكانة مسلم (عليه السلام), ورفعة منزلته.

الحسين سلام الله عليه يعرّف مسلماً:

قال الامام الحسين (سلام الله عليه) في رسالته التي بعثها مع مسلم بن عقيل إلى أهالي الكوفة ما نصه: "وقد بعثت لكم أخي وابن عمّي, وثقتي من أهل بيتي...".

إعلم عزيزي القارئ أنّ كلّ مايصدر من الامام المعصوم (سلام الله عليه) من قول وفعل وتقرير هو حجة, فالامام لايمدح إعتباطاً ولايحابي احداً لكونه قريباً له, أو من أبناء عمومته, بل إن ما يقوله الامام المعصوم هو مطابق للواقع وعين الحقيقة.

فإذا عرفنا ذلك أدركنا عظمة مسلم بن عقيل (سلام الله عليه).

من مواقفه المشرفة:

ولكي نعرف أكثر عن عظمة هذا البطل الغيور وشدّة تفانيه وورعه وتحرّجه في الالتزام بتعاليم الاسلام العظيم, ومدى طاعته وإخلاصه في الاقتداء والسير على نهج إمام زمانه مولانا الامام الحسين (سلام الله عليه), إرتأينا ونحن في ذكرى استشهاده (عليه السلام) أن نسلّط الضوء على موقف من مواقفه المشرفة, وهو عدم فتكه بالملعون عبيد الله ابن زياد كما في الرواية التالية: لما دخل مسلم الكوفة سكن دار سالم ابن المسيب فبايعه اثنا عشر ألف رجل فلما دخل ابن زياد انتقل من دار سالم الى دار هانئ في جوف الليل ودخل في أمانه وكان يبايعه الناس حتى بايعه خمسة وعشرون ألف رجل فعزم على الخروج فقال هانئ: لا تعجل. وكان شريك ابن الاعور الهمداني قد جاء من البصرة مع عبيد الله ابن زياد فمرض فنزل دار هانئ أياماً, ثم قال لمسلم: إن عبيد الله يعودني وإني مطاوله الحديث فاخرج إليه بسيفك وأقتله وعلامتك أن أقول إسقوني ماء, ونهاه هانئ عن ذلك.

فلما دخل عبيد الله على شريك وسأله عن وجعه وطال سؤاله ورأى أن أحداً لا يخرج فخشي أن يفوته فأخذ يقول:

ماالانتظار بسلمى ان تحييها كأس المنية بالتعجيل اسقوها.

فتوهم ابن زياد وخرج. فلما خرج ابن زياد دخل مسلم والسيف في كفه فقال له شريك: مامنعك من قتله؟ قال: خصلتان أما إحداهما فكراهية هانئ أن يقتل في داره, وأما الاخرى فحديث عن النبي (صلى الله عليه وآله) "ان الايمان قيد الفتك فلا يفتك مؤمن".

حقاً ماأعظم هذه الكلمات الثلاث؟! أجل انها ثلاث كلمات فقط, ولكن الدنيا تزول في يوم ما, وتبقى هذه الكلمات خالدة.

لقد إتخذ مسلم (رضوان الله عليه) الموقف الامثل المطلوب منه, أي عمل بما تقتضيه السنة منه. بعد أن نقل العلامة المجلسي (رحمه الله) هذه القصة في البحار قال: لو قتل مسلم في تلك اللحظة ابن زياد لاستتب له أمر الكوفة وقوي جانب الحسين (عليه السلام) وربما آل الامر الى سقوط يزيد وحكومة بني امية, وهذا يعني تفويت فرصة عسكرية من أعظم الفرص.. ولكن ماذا يعمل مسلم, والاسلام قيد الفتك؟!.

صحيح أن مسلماً قد فوّت أكبر فرصة سياسية وذهبية لقلب المعادلة لصالحه وصالح الامام الحسين (عليه السلام) مادياً, ولكنها لم تكن الفرصة الذهبية إسلامياً, بل كانت بعيدة عن روح الاسلام؛ هكذا يتصرف الرجل المناسب إن وضع في المكان المناسب.

الاخلاق
اهل البيت
الاسلام
الدين
مسلم بن عقيل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من ينقذ المسعف؟

    من ينقذ المسعف؟

    الأثنين 12 تشرين الاول 2026/
    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    الأثنين 31 آب 2026/
    حين يصبح التأخر تهمة

    حين يصبح التأخر تهمة

    الثلاثاء 25 آب 2026/
    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأحد 09 آب 2026/
    نِداء اليقين

    نِداء اليقين

    الخميس 16 تموز 2026/
    العباس وإدارة الأزمات: حين تتحول القيم إلى بوصلة في قلب العاصفة

    العباس وإدارة الأزمات: حين تتحول القيم إلى بوصلة في قلب العاصفة

    الأربعاء 01 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    قبلات على يدي أمي فاطمة

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    قبل حلول الشتاء.. عادات يومية تحمي الجسم من الفيروسات الموسمية

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    فاطمة الزهراء على أعتاب الآخرة

    الفتق السري عند الأطفال والكبار.. متى يصبح التدخل الطبي ضرورياً؟

    آخر القراءات

    من أجل حفنة دنانير!

    النشر : الخميس 22 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    من ينقذ المسعف؟

    النشر : الأثنين 12 تشرين الاول 2026
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    كيف أثّر فيروس كورونا على عمليات التجميل؟

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    مخاطر الذكاء الاصطناعي على الابتكار

    النشر : الأربعاء 19 تموز 2023
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    على مرسى النبوة

    النشر : الأحد 19 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    امتلاء

    النشر : الثلاثاء 19 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 736 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 449 مشاهدات

    حين يصنع الذكاء الاصطناعي شريك الأحلام.. هل تُعيد المسلسلات الرقمية تشكيل معايير الجمال والزواج؟

    • 356 مشاهدات

    أهم 12 خرافة عن القلق أمام الجمهور (1)

    • 337 مشاهدات

    هل تعلم أين تذهب دهون جسدك عند فقدان الوزن؟ الرئتان هما السر؟

    • 336 مشاهدات

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    • 332 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1542 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1138 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 931 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 873 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 736 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 680 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية
    • الأثنين 26 تشرين الاول 2026
    قبلات على يدي أمي فاطمة
    • الأثنين 26 تشرين الاول 2026
    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور
    • الأثنين 26 تشرين الاول 2026
    قبل حلول الشتاء.. عادات يومية تحمي الجسم من الفيروسات الموسمية
    • الأثنين 26 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة