• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

من يدفع ضريبة الأسماء البشعة التي يختارها الأهل لأطفالهم؟!

زهراء وحيدي / الأحد 05 آذار 2017 / تربية / 3880
شارك الموضوع :

تختلف تسمية الأولاد من مكان لآخر حسب ثقافات الشعوب ودياناتها، فقد اعتبر البيان العالمي لحقوق الطفل، أن حق امتلاك الإسم هو من حقوق الطفل الط

تختلف تسمية الأولاد من مكان لآخر حسب ثقافات الشعوب ودياناتها، فقد اعتبر البيان العالمي لحقوق الطفل، أن حق امتلاك الإسم هو من حقوق الطفل الطبيعية، تماماً كحقه في الحصول على جنسية خاصة به.

واحتلَّ اسم "تشانغ" ثالث اكثر اسم استعمال في العالم، امّا اسم مارك ثاني اكثر اسم استخدام، ويصنف اسم "محمد" الأول على الإطلاق، اذ يحمله اكثر من 150 مليون شخص حول العالم.

وكما يؤكد علماء النفس بأن للإسم تأثير كبير على ماهية الإنسان، اذ يلعب الإسم دوراً كبيراً في شخصيته ومسيرة حياته، فكما يقول المثل "لكل شخص نصيب من اسمه".

فقد التفت الإسلام منذ البداية إلى أن الطفل يتمتع بحقوق فردية واجتماعية، منذ اللحظة التي يكون فيها جنيناً في رحم أمه.

والإلتفات إلى هذه النقطة الهامة يعتبر من المميزات المشرفة لهذه الشريعة، فإعتبر الإسلام تسمية الطفل حق من تلك الحقوق، فعلى الأهل اختيار اسم جميل لا ينتقص من كرامة الإنسان، ولا يذلُّ شخصه، لأن الأسماء النافرة  والقبيحة، تولد لدى صاحبها شعوراً بعقدة الحقارة.

ولا شك في أن الأشخاص الذين يدعون بأسماء قبيحة وغير مستساغة، أو ينتمون إلى بلاد أو مناطق أو مدن ذات أسماء رديئة يعانون من هذا الوضع ويتألمون بسببه.

وكتابنا السماوي يأمر بقوله: "وَلاَ تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الْاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيَمانِ" (حجيرات، آية11).

وفي هذا الإطار اجرت "بشرى حياة" لقاء مع شريحة معينة من الناس لمعرفة آراءهم حول هذا الموضوع، فقالت ريم صالح:

"في ظل التطور الذي نعيشه لاحظت بان اكثر العوائل العربية اصبحت تميل الى تسمية اطفالهم اسماء مميزة وغير تقليدية، كما ان دخول المسلسلات التركية والأجنبية اثارت ضجة كبيرة في موضوع التسمية، فتجد الأهل يطلقون اسم ابنتهم على اسم البطلة الفلانية، وابنهم على اسم البطل الفلاني، مبتعدين تماماً عن الأسماء التي تحمل قدسية عالية واثر نفسي على شخصية الطفل".

وقالت زينب هاشم: " لقد حرمت من الذرية 15عاماً، ونذرت لله اذا رزقني الذرية الصالحة سأسميه على اسم الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام)، وشاء الله ورزقني بعدها مولوداً ذكراً فسميته علي، فلأسماء اهل البيت كرامة وميزة خاصة وشفاعة تشمل صاحب الإٍسم".

اما رأي زهراء (أم لطفلين) كان:

"يشعر الكثير من الناس بالروتينية والتقليد تجاه الأسماء المتكررة، والإنسان بطبعه يميل الى التميز، فيلجأ الى اختيار اسماء غريبة وجديدة تواكب العصر، فيقع اختياره على اسماء من القرآن الكريم والأنبياء واهل بيت الرسول وحتى اصحاب الرسول الذين لم يتم تسليط الضوء عليهم وظلمتهم صفحات التاريخ، ولم تشتهر اسماءهم على نطاق العالم اجمع".

 وبحسب التقاليد البالية التي سيّرت على الناس والتي كانت تحمل فكراً خاطئاً، التجأ الكثير من الناس لتسمية اولادهم وبناتهم اسماء بشعة ومخزية للغاية، بحسب خرافات وادعاءات تقول بأن تسمية الطفل بأسماء غير مكرمة يمنع الإٍسقاط!، او يجلب الذكر!، فتراهم يسمون اولادهم بتسميات غريبة ك "زبالة، حنيضة، تيزاب، قيطان، فضالة..." والكثير الكثير من هذه الأسماء التي لا تمت بكرامة وعزة الإنسان أية صلة.

وفي هذا الإطار قال (المحامي كريم الحسناوي) لموقع بشرى حياة:

"في الآونة الأخيرة ازدادت القضايا التي ترفع الى المحاكم لتغيير الأسماء، ويقول الناس بأن تسميتهم بأسماء غير جميلة يؤثر على نفسيتهم، ويلعب دوراً كبيراً على محيط عملهم ومركزهم الإجتماعي، وبأنهم يلقون العتب واللوم على ابائهم وامهاتهم بإختيار اسماء تنتهك كرامة الإنسان وتقلل من شأنه، ومع هذا فإن من الجيد ان يتسلح الإنسان بثقافة التغيير مادام ذلك يؤثر على نمطية حياته، وشخصيته".

ومن المفيد جداً أن نضيف هنا أن أسماء العظماء والكبار وأبطال الحق والفضيلة، لها آثار روحية بالغة على الأطفال أنفسهم من جهة، وعلى محيط العائلة برمتها من جهة أخرى.

ولا يمكن غض النظر عن الأثر التربوي والنفسي الذي يتمتع به حاملوا هذه الأسماء، حيث تشيع جواً من الخواطر الجيدة المشرقة في أجواء العائلة.

ونظراً لأهمية الأسماء في صياغة الهوية كما ذكر (موقع بي بي سي)، فقد اضطر القضاء في المحكمة للتدخل والإعتراض على اختيارات الأهل لأسماء مثل "نوتيلا" التي منعتها فرنسا، و"سيانيد" المحظور في المملكة المتحدة، كما ان بعض الدول مهتمة للغاية بالأطفال ذوي الأسماء غير الإعتيادية الى حد تنظيمها بقواعد، مثلاً يجب أن يختار الآباء في ايسلندا اسماء من قائمة وافقت عليها الحكومة، ومن الضروري في المانيا استحصال موافقة على الأسماء التي تدل على جنس المولود، السبب هو أن الاسم قد يكون محرجاً للصغير وعلى النظام حمايته من العنف المحتمل تجاهه.

 وموضوع تسمية الأطفال، قد يبدو عادياً في ظاهره، ولكنه مهم للغاية من وجهة النظر الواقعية، فمن سار على نهج الله ورسوله عليه ان يختار الكرامة والعز لنفسه ولأولاده ويخلف اثراً طيباً  في نفسه وذكره، ويحاول جاهداً اختيار اسم يلائم الطبيعة الإنسانية والبلد الذي يعيش فيه، كما لا يمكننا أن نغض الطرف عن الآثار النفسية السلبية التي يمكن أن يخلفها الإحساس الداخلي بالحقارة  والذل، الذي يعد أحد العوامل التي تسبب الألم والانزعاج للإنسان.

الطفل
التربية
المجتمع
علم النفس
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 15 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة