• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

إستطلاع رأي: مامدى تأثير الهوس الإجتماعي (ثقافة القطيع) على شخصية الفرد؟

زينب كاظم التميمي / الأثنين 04 كانون الأول 2023 / ثقافة / 2662
شارك الموضوع :

لاشك أن القيام بسلوك أوفعل غير منطقي وغير مبرر بمجرد قيام الآخرين به يعتبر بحد ذاته  إلغاء لدور العقل

لأن المجتمعات العربية أصبحت بعالم واحد فلا عادات ولاتقاليد تحكمهم إلا القليل منهم فقد بات الأغلب ينحدر مع كل ماهب ودب من ثقافات غربية دخيلة على واقعنا وديننا، فقد ارتأيت أن أطرح سؤالًا على بعض الشخصيات المثقفة والتي تمتلك حس عالي ومسؤلية تجاه المجتمع، إضافة إلى الرؤية السديدة للواقع.

وكان جواب الأستاذ الجامعي في اللغة العربية من كركوك عبدالله" كالتالي:

جوابي على السؤال إن الفرد الذي يتأثر  بهذهِ الثقافات الهجينة "البعض" قد تُبدل قيم بعض الناس، القيم الأخلاقية والعادات وحتى الفطرة السوية السليمة للفرد وللمجتمع وحصرًا الأسرة الإسلامية بسبب الأفكار الشاذة التي قد أثرت على كاهل الفرد العراقي كونه شخص ليس معتاد على هكذا نوع من الثقافات فصار الباطل حقا والحق باطلا.. ليت الناس تعلم أنه لا حياة بعيدا عن شرع الله وفهم الأولين وليس الحداثيين والنظر إلى الأولين أمثال الإمام علي وغيره من آل بيت الرسول لفكرهم وحكمتهم، النظر لزمن الماضى ضروري زمن الأجداد وأن تعرف مدى الإستقرار والبركة وحالة الرضا والسعادة التى كانوا يعيشونها رغم الحروب فى تلك الأزمنة زمن الفطرة السليمة، أما عن المحتوى الهابط الحديث فحدث ولا حرج الذي يقدمه صنّاع التفاهة والسخافة والذي قد أيضا تؤثر على الفرد صحيحا أن الذي يقدمها لا يمثل ثقافة المنطقة التي نعيش فيها، لكنه يؤثر على عقول الناس وعلى العادات والأعراف الإجتماعية التي تَربينا عليها، وبعض الحداثة أو التكلنوجيا تم تسويقها للمجتمع تدريجياً وإدخالها قسراً إلى مشروعهم الهدام وعولمة ثقافتهم الدخيلة على مجتمعاتنا لجلبت لنا الكوارث الإنسانية والجرائم والإنهيارات المجتمعية وحتى الاقتصادية، وفق الله الجميع لما فيه الخير للعباد.

وكان للأُستاذة والكاتبة "إيمان صاحب الخالدي" رأي سديد حيث كان جوابها:

لاشك أن القيام بسلوك أوفعل غير منطقي وغير مبرر بمجرد قيام الآخرين به يعتبر بحد ذاته  إلغاء لدور العقل في إتخاذ قراراته الشخصية، التي إمتاز بها عن سائر الحيوانات ولذلك وصف هذا الأسلوب بالحيوانات في قطعانها (ثقافة القطيع) كما أن التأثر بسلوك هذهِ الجماعة يفرض قيود وضغوط سلوكية على ذات الفرد مما تجعلها عاجزة عن القيام بواجبها الشرعي والأخلاقي والإنساني في ردع ذلك السلوك المنحرف كالرفض القاطع له والنهي عن المنكر وعدم تأييده بأي شكل من الأشكال لما لها من عواقب سيئة على أعمال الإنسان سواء كانت بالدنيا أو بالآخرة وخير مثال على ماتقدم شمولية العذاب لقوم النبي صالح (عليه السلام) مع أن عاقر الناقة شخص واحد ولكن القرآن الكريم عَبرَ عن المذنب بصيغة الجمع في سورة الشمس آية ١٤ (.... فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا)، وذلك لأنهم إتبعوه في الرأي ورضوا بفعله.

بالإضافة إلى ماتقدم فإن الطاعة والإنقياد دون معرفة الصحيح من الخطأ يكون أداة تنفيذية لمصالح ومنافع الجماعة التي يطمحون بتحقيقها من خلاله وغالباً ما يحدث هذا في الأمور السياسية تحت عناوين براقة ظاهرها تحقيق أهداف الفرد وبذل الدعم المادي والمعنوي له. وبالنتيجة لا يحصل على شيء سوى إنعدام ثقة المحيطين به وخسارة مكانته في أعينهم.

أما الأستاذ الشاعر "إحسان الزيادي" فكان رأيهُ مُختصرًا كالتالي:

للإنجرار تأثير كبير على شخصية الفرد ومحيطهُ لأن بعض خياراتهم مهما بدت لهم ذاتية إلا أنها تمس نطاق غيرهم وأحيانًا يبقوك في الماضي لحجب أشياء جميلة موجودة في حاضرك، نحنُ مُجتمع تسودنا لغة السماع أكثر من القراءة الفكرية الواعية لما نسمع، وهذا جعل الكثير منا يتفكك نفسيًا وذاتيًا وبذلك كان التأثير على العائلة بشكل كبير.

أما الكاتبة "فاطمة الجنابي" قد أبدت رأيها قائلة:

كأفراد لدينا القدرة على التفكير النقدي وإتخاذ القرارات بناءً على قيمنا ومعتقداتنا، في حين أنه من الصحيح أن التأثير الإجتماعي يجرف الفرد إلى مستوى منخفض في بعض الأحيان ويمكن أن تشكل سلوكنا وشخصياتنا، إلا أن هذا لا يعني أننا نتبع القطيع بشكل لا إرادي بل (بما نريد فقط)  فقد ميزنا الله بالعقل لفرز السلب والإيجاب بعضها عن بعض..

تبقى الرؤية للإنسان الواعي والمثقف بحق كما اتفق عليها الأغلب فالثقافات الدخيلة هي مضرة على الفرد نفسه وقد تؤدي إلى عدم الثقة بالنفس واتخاذ القرارات بسهولة..

مفاهيم
صحة نفسية
علم الاجتماع
الشخصية
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في رحاب محرم: طلب الإصلاح على خطى سبط الرسول

    في رحاب محرم: طلب الإصلاح على خطى سبط الرسول

    الأثنين 07 تموز 2025/
    المختلف متخلف!

    المختلف متخلف!

    الأربعاء 25 حزيران 2025/
    جمعية المودة والازدهار تُنظم ملتقى "خادمات المنبر الحسيني" الثالث

    جمعية المودة والازدهار تُنظم ملتقى "خادمات المنبر الحسيني" الثالث

    الخميس 12 حزيران 2025/
    الوعد الموعود

    الوعد الموعود

    السبت 24 آيار 2025/
    يوم الشاي العالمي: رفيق الدروب والأوقات

    يوم الشاي العالمي: رفيق الدروب والأوقات

    الخميس 22 آيار 2025/
    طموح الذات واحتياجات الأبناء، أيهما أهم؟

    طموح الذات واحتياجات الأبناء، أيهما أهم؟

    الأربعاء 21 آيار 2025/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة