• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كما تفعل تجازى

اخلاص داود / الأحد 09 شباط 2020 / حقوق / 2523
شارك الموضوع :

من يعترف بأهمية الأسرة لا يعلن الجفاء لمؤسسيها ومن كان انسانا سويا وكانت هناك لمحة مضيئة في قلبه لا يرفع سكين الهجر ويقطع صلة الرحم

من المهم أن لا نهدم جسر التواصل، بين السلف والخلف، الأجداد والأحفاد، هذا كل شيء، وغير مهم كيف يكون ذلك التواصل، فكل أسرة تحدد طريقة ونوع هذا التواصل سواءٌ أكان حبلٌ غليظٌ أو خيط رفيع، شلال متدفق بالاهتمام المتبادل أو قطرات تكاد تروي الحب لتبقيه حيا لا يموت، فالمهم يبقى الود يربطهم خارج حدود العزلة والقطيعة والأحقاد السامة، ويستمد قوته من فطنة العقول وتنفيذ أمر الله.

لا نريد أن نبالغ في الكلام ونبحر بالأوهام ونبتعد عن الواقع، فليس الجد والجدة دوما لهم صورة رومانسية مليئة بالحب الوارف والحنان أو رمز للقيم النبيلة والنضال أو معلمين يقتدي بهم، فقد تختلف الصور في عقول وذكريات الأحفاد، ولكن قبل الحكم عليهم علينا أن نعي جيدا أنهم بشر ويعيشون داخل اطار نعيشه نحن أيضا محصن أو شبه محصن بالعادات والموروثات، واحمال البلاد السيئة اثقلت كاهلهم، وقلوبهم مترعة بالحوادث والحروب.

وأن لا يغيب عن بالنا أو ننسى أنهم رمز التواصل الايجابي وهم يشكلون جذورنا وماضينا، ويشكلون صورة العلاقة المستقبلية لأحفادنا، الجد والجدة هم الأعزاء الذين علينا أن نحافظ على ودنا وتواصلنا معهم لنضمن استمرارية حياة صحية مع أبنائنا.

الظروف المادية والنفسية تحدد كيف تكون علاقتنا معهم هل يسكنون معنا أم مع أخوالنا أو أعمامنا أو لوحدهم ليس المهم كيف، المهم ننظر لهم وكأنهم كنز ثمين ولا ندع روح العصر وظروف المعيشة ومستنقع المادة حجة لنفرط بهم.

كي لا توخزنا الذكريات، وتأكلنا الأيام ونحن متخمين بالكدر والأحقاد والتأنيب يحفر بذاكرتنا كنقار الخشب وينام العتب بين تجاعيد وجوهنا.

من يعترف بأهمية الأسرة لا يعلن الجفاء لمؤسسيها ومن كان انسانا سويا وكانت هناك لمحة مضيئة في قلبه لا يرفع سكين الهجر ويقطع صلة الرحم أو يشوّه هذه القيمة النبيلة بدواعٍ نفسية غربلتها الأيام وقضمها الماضي أو أسباب مادية تجعلنا فقراء للتسامح والعطاء.

إذا استطعنا أن ننأى بأنفسنا من الاتهام التقليدي الخاطئ الذي يضع من الأهل والأجداد شماعة لفشلنا ستنفتح أزاهير العطاء وتورد شرايين الحب، وتجعل قلوبنا قبل بيوتنا دافئة بضحكتهم ورضاهم علينا، فـ (كما تفعل تجازى).

الاخلاق
التفكير
الحياة
الانسان
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    الثلاثاء 06 ايلول 2022/
    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    الأربعاء 17 آب 2022/
    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    الأحد 17 تموز 2022/
    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    الأثنين 28 شباط 2022/
    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    الأربعاء 02 شباط 2022/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    باب من الجنة

    النشر : الأحد 19 تشرين الاول 2025
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    النشر : الخميس 20 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    النوم في النهار.. خطر أم مفيد؟

    النشر : الثلاثاء 17 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    تلقين العقل الباطني: قوة الكلمة الملفوظة

    النشر : الخميس 09 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    النشر : منذ 10 ساعة
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    إنسانية الإمام علي وعظمته في الفكر المسيحي

    النشر : الخميس 07 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 350 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 310 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 10 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 10 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 10 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة