• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

دعاء القدح.. كأس معين ليوم العطش الأكبر

هاجر حسين العلو / السبت 28 تشرين الاول 2023 / اسلاميات / 3743
شارك الموضوع :

إن الإنسان لو سأل الله تعالى بدل الطلب من الناس لوجد الإجابة مضمونة سواء في الدنيا أو الآخرة

لو نظرنا لتفاصيل الأشخاص الناجحين والمؤثرين في العالم لوجدنا أنهم يلتزمون بأحد أنواع الرياضات الروحية أو اليوغا بلغة العصر لكن نحن كشيعة محبين لأهل البيت (عليهم السلام) لدينا سلسلة من الأدعية والأشهر الروحية للصيام عن الذنوب وترويض النفس وممارسة علاقة تأملية للدخول إلى جوف الإنسان ومعالجة التراكمات النفسية له من خلال التفريغ بالبكاء والمناجاة وضمن هذه الأدعية (دعاء أبي حمزة الثمالي، مناجاة أمير المؤمنين، دعاء الحزين، دعاء القدح).

كما أن الإنسان لو سأل الله تعالى بدل الطلب من الناس لوجد الإجابة مضمونة سواء في الدنيا أو الآخرة وفي قصة النبي نوح (عليه السلام) خير مثال حيث قال تعالى في سورة الصافات (75): "وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ" وما أوضحها من عبارة وتأثير الدعاء وأبينها من حجة قاطعة للدلالة على أن الله معنا في كل لحظة ولابد من الاستعانة به عند كل موقف.

وإن محور الحديث هو دعاء القدح هو مِن الأدعية التي يتمّ الدعاء بها في أيّ وَقت، ولها الكثير من الفوائد الجمة التي تعُود على من يدعُوا بهذا الدعاء المأثور كمَا ذُكر أنّ فوائده جمّة لا تُعدّ ولا تُحصى، حيثُ أوصى بالدعاء به بشكلٍ مُستمرّ لجني ثَماره المُتساقطة علينا دُون تعب أو عناء، كمَا جَاء أنّ هَذا الدعاء من الأدعية المشهورة والتي جاء استخدامها للميت وللحي ولجَلب المَنفعة، وله الكثير من المنافع.

رواية نزول هذا الدعاء وفوائده
((قال النبي (صلى الله عليه وآله): ليلة أسري بي إلى السماء رأيت قدحا معلقا بغير سلسلة بل بقدرة الله تعالى، ومكتوب على دورته بقلم أخضر وقد أضاءت من نور ذلك القدح جميع السماوات، فلما حضرت عند ربي وسمعت خطابه قال: اسمع خلقتك وخلقت ذلك القدح لأجلك ومن نورك، وكتبت عليه هذا الدعاء بقلم القدرة قبل أن أخلق السماوات والأرض بخمس مائة عام، ولولا نور هذا الدعاء ما استقرت الأرض وهي ثابتة ببركة هذا الدعاء فلما رجعت إلى المقام المعلوم سألت أخي جبرائيل (عليه السلام) فقلت: ما ثواب هذا الدعاء والقدح؟

فقال: لا يحصي فضله وفضائله إلا الله تعالى، ويعجز عن حصرها الجن والإنس فقال جبرائيل (عليه السلام): لك بهذا الدعاء وما أعد الله لأحد من الأنبياء إلا لك مثله.

فمن قرأه في عمره مرة واحدة على مقبرة من مقابر المسلمين أزال الله عنهم العذاب إلى يوم القيامة، ومن أنكر فضله وثوابه يكون مشركا، ومن كان محبوسا وقرأه بنية صادقة فرج الله عنه، ومن مشى وقرأه لا يتعب ولو كان ألف فرسخ، ومن قرأه على مريض وكتبه وعلقه عليه شافاه الله، ومن واظب عليه أو حمله معه يكون عند الله بمنزلة عظيمة ولو كان كثير الذنوب، ومن قرأه غفر الله له وهون عليه الحساب وسكرات الموت، ومن كتبه على كفنه لا يعذبه الله ويفتح له أبواب الجنة، ومن قرأه على جرة ماء وسكبها على قبر ميت رفع الله عنه العذاب، ومن قرأه في عمره مرة واحدة يرسل الله تعالى إليه يوم القيامة عند خروجه من قبره ألف ملك في يد كل ملك قدح من شراب الجنة، ومن قرأه وهو مقابل للأعداء نصره الله على أعدائه
ولا يحصى فضله إلا الله تعالى)).

"إن كل معبود من دون عرشك إلى منتهى قرار أرضك باطل دون وجهك الكريم"، في هذا الجزء من الدعاء يبين أننا جميعاً إلى الفناء ولا شيء يبقى سواه تعالى بعبارة دقيقة وواضحة جداً وفي ذات الوقت هذا الدعاء هو حلقة ربط بين الأموات والأحياء فتأثيره على الأموات كبير كما ورد في فوائده علماً أنه قليل الذكر بين الناس وشبه مهمل وهذا ما يؤلم لأنه كنز من المحبة والراحة ومحاكاة الروح خاصة في ظل الوحدة الموحشة التي يعيشها الإنسان وتأثير العالم المادي على الإنسان بصبغات المجتمع المعاصر البائس نفسياً والفارغ روحياً فإن للدعاء تأثير على صناعة روح صبورة، قوية مدعومة نفسياً بدعامة ثابتة غير مهزوزة كما إنه وسيلة لتقويم شخص الإنسان وسلوكياته بالتالي يكون مؤهلاً لصناعة جيل بعده وتربيتهُ وفق إطار إنساني ديني مجتمعي.

القرآن
اهل البيت
النجاح
مفاهيم
الايمان
الدعاء
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    شغف الثُّمانينات أم غباءٌ رقمي؟ حين يحوّل الترند أجيال كاملة إلى فئران تجارب

    شغف الثُّمانينات أم غباءٌ رقمي؟ حين يحوّل الترند أجيال كاملة إلى فئران تجارب

    الأحد 27 ايلول 2026/
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    الأربعاء 16 ايلول 2026/
    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    الأحد 13 ايلول 2026/
    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    الأحد 23 آب 2026/
    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    الأربعاء 19 آب 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة