• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل البشرية جاهزة لملاقاة جائحة جديدة أم لم تتعلم من دروس "كوفيد"؟

بشرى حياة / السبت 08 شباط 2025 / صحة وعلوم / 1512
شارك الموضوع :

إلا أن الحكومة الصينية ومنظمة الصحة العالمية لم تصدر أي تنبيهات رسمية

هل العالم على موعد مع تفشي وباء جديد حول الكرة الأرضية عما قريب؟ وربما بما يتجاوز في ضرره الخسائر التي لحقت بالبشرية من جائحة "كوفيد-19" قبل بضعة أعوام؟

خلال الأسابيع القليلة الماضية ومع نهاية عام وبداية عام جديد بدأ العالم في رصد ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي في الصين، بما في ذلك الإنفلونزا من النوع (1) وفيروس التهاب الكبد الوبائي البشري على الأطفال وكبار السن، ويرجع هذا إلى الطقس البارد واستئناف الحياة الطبيعية بعد "كوفيد-19". وعلى رغم الادعاءات عبر الإنترنت، فإنه في واقع الأمر لا توجد هناك علامات مؤكدة عن انتشار أي وباء جديد أو تنبيهات رسمية، مما يجعل الأمر ارتفاعاً موسمياً ليس أكثر.

وفي حين أن هناك بالفعل ارتفاعاً في أمراض الجهاز التنفسي في الصين، إلا أن الحكومة الصينية ومنظمة الصحة العالمية لم تصدر أي تنبيهات رسمية أو تعلن حال الطوارئ، لذا وعلى رغم الإشاعات الفيروسية فلا يوجد وباء جديد في الأفق، في الأقل ليس بعد، غير أن تلك الأنباء تضعنا أمام تساؤلات جوهرية عدة، تبدأ من عند ما هو آني، أي حقيقة ما يجري في الصين، عطفاً عن التساؤلات الأهم وفي مقدمها "هل العالم بالفعل على موعد مع باء جديد قادم لا محالة؟ أين سيكون منشأه هذه المرة؟ ثم الأهم في واقع الأمر هو هل البشرية مستعدة بالفعل لملاقاة مثل هذا الوباء؟ هل لديها رؤية لمواجهته؟ هل تعلمت الدروس من الوباء السابق الذي لم يتجاوز خمسة أعوام؟".

تبدو التساؤلات عادة أهم من الإجابات، وربما هذا هو وقت يتعين فيه على قادة العالم، ومسؤولي المنظمات الدولية، وفي مقدمها منظمة الصحة العالمية، وضع رؤى وتصورات جديدة لمواجهة تطورات، وربما تدهور الأوضاع الصحية العالمية حتى لا تفاجئ البشرية بما هو أخطر في المدى الزمني المنظور.

من أين البداية؟ وما الذي يجري في الصين؟

باختصار صور الزيادة الأخيرة في حالات الفيروس الرئوي HMPV في الصين بصورة خاطئة على وسائل التواصل الاجتماعي كدليل على انتشار فيروس جديد في البلاد مع بعض المنشورات التي تزعم أن ذلك دفع الصين إلى إعلان حال الطوارئ. غير أن الحقيقة هي أن فيروس الإنفلونزا البشري، الذي يسبب التهابات الجهاز التنفسي المشابهة لنزلات البرد والإنفلونزا، ليس جديداً في الصين أو في أي مكان آخر من العالم.

من جهتهم قال مسؤولون صينيون ومتحدث باسم منظمة الصحة العالمية إن من المتوقع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس التهاب الجهاز التنفسي البشري وأمراض الجهاز التنفسي المعدية الأخرى خلال الشتاء والربيع.

ويقول الخبراء إن هذا الارتفاع في حالات الجهاز التنفسي، بما في ذلك فيروس التهاب الكبد الوبائي البشري، مدفوع، إلى حد كبير، بالطقس البارد واستئناف الحياة الطبيعية بعد "كوفيد". والشاهد أنه لأعوام أبقت عمليات الإغلاق الصارمة والحد من التفاعلات الاجتماعية عديداً من الفيروسات تحت السيطرة، مما جعل الناس، بخاصة الأطفال، أقل تعرضاً لمسببات الأمراض اليومية، غير أنه الآن وبعد أن أصبح العالم أكثر انفتاحاً هناك حكماً "فترة تعويض"، إذ يبدأ البشر بالتعرض من جديد للفيروسات والجراثيم، التي تضرب الأطفال والبالغين المعرضين للخطر بشدة، هل هذا وباء حقاً؟

في الواقع أن هذه لا تزال مشكلة محلية صينية، ولا توجد علامات على أنها تصل إلى مستويات وبائية، حتى وإن حاول بعضهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي إظهار المشهد على أنه جائحة جديدة متفشية، عبر كثير من الفيديوهات المركبة وغير الحقيقية لمستشفيات في الصين تبدو وكأنها مكتظة بالآلاف من المصابين، مما وضع العالم في الفترة الماضية في حال خوف شديد، لكن وعلى رغم هذا كله، يبقى التساؤل: هل يعني ذلك أنه ما من وباء قادم بالمرة؟ أم أن الوباء قادم لا محالة فيما الجميع ساهون غير متيقظين للهول الأكبر الذي لم يأتِ بعد؟

وباء "إكس" وأمراض أخرى في 2025

قبل أن ينصرم العام الماضي بأيام معدودات، خرج الدكتور مايكل هيد الباحث في منظمة الصحة العالمية بجامعة "ساوثهامبتون" برؤية عن 11 وباءً محتملاً في العام الجديد، ومن أبرزها مرض "إكس" الغامض الذي يمثل التهديد الأكبر بسبب عدم معرفتنا بطبيعته حتى الآن. وتطلق تسمية "إكس" على أي عدوى غير معروفة حتى الآن، وتعد هذه الحال واحدة من 11 مرضاً آخر تعدها الأوساط الطبية من أكثر الأمراض التي تثير القلق في العام الجديد، وتشمل هذه القائمة أمراضاً مثل الحصبة والكوليرا والقمل وإنفلونزا الطيور وحتى تفشياً آخر لفيروس كورونا.

ماذا عن مرض أو وباء "إكس" المهدد الجديد لحياة العالم أخيراً؟

بحسب الدكتور هيد فإن مرض "إكس" هو من الأمراض التي قد تؤدي إلى انتشار واسع، وربما جائحة، ويضيف أن العالم سيكون في حال عدم الاستعداد إذا ظهر تفشٍّ مفاجئ لهذا المرض، تماماً كما حدث مع فيروس كورونا الذي صدم العالم. وعلى رغم أن مرض "إكس" لا يصف حالاً محددة واضحة، فإن فكرة وجود فيروس أو عدوى بكتيرية غير معروفة هي أمر حقيقي للغاية، وقد حث العلماء الحكومات على الاستعداد لما قد تطرحه الطبيعة من تحديات، ونظراً إلى أن مرض "إكس" يمكن أن يكون فيروساً أو عدوى بكتيرية، فإن أعراضه قد تختلف بصورة كبيرة حسب تركيبته البيولوجية، وإذا كان الفيروس تنفسياً فقد يسبب سعالاً أو صعوبة في التنفس، بينما إذا كان عدوى بكتيرية فقد يتسبب في أعراض شبيهة بتلك الخاصة بالتهابات المعدة. ولا تتوقف الأوبئة المهددة لحياة البشر عند حدود المرض الغامض فحسب، فهناك قائمة من المهددات التي يمكن أن تشكل نوازل على البشرية، من بينها عدد من أنواع الحمى، مثل حمى الضنك، وهي أكثر الأمراض الفيروسية شيوعاً، التي ينقلها البعوض، وتصيب حمى الضنك بصورة كبيرة الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الاستوائية مثل جنوب شرقي آسيا وأميركا اللاتينية. ونظراً إلى ارتباطها بتغير المناخ بدأت حالات حمى الضنك بالظهور في مناطق جديدة، بما في ذلك جنوب أوروبا، مما يشير إلى أن المرض قد يصبح تهديداً عالمياً. حسب اندبندت عربية

دراسات
كورونا
الصحة
أمراض
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 11 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    الصداقات وأثرها في سلوكنا الشخصي

    النشر : الأربعاء 22 كانون الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    أشهر أسئلة الأطفال.. من كتاب لا تفعل هذا أرجوك

    النشر : الثلاثاء 22 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    من تجاربهن.. لن أنحني

    النشر : الأربعاء 10 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    في اليوم العالمي للفقر.. رسالة الأمير لمالك الأشتر هل أُخذت بنظر التطبيق؟

    النشر : الأثنين 16 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    سُفرة شهر رمضان.. وذاكرة الأحباب

    النشر : الأثنين 02 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 309 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 309 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 301 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 298 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 296 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 291 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 761 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 621 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 515 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 488 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 486 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 11 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 11 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 11 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة