• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

وعي العباءة الزينبية ٢

فاطمة الركابي / الثلاثاء 15 تموز 2025 / اسلاميات / 483
شارك الموضوع :

هذه العباءة التي ترتديها إنما هي جزء من هويتها وعنوان تبعيتها لمنهج لعقيلة بني هاشم (عليهم السلام)

قديماً كنا نسمع أن طريق الحق ذات شوكة، والأمير(عليه السلام) طالبنا قائلاً: [اخشوشنوا]، فما بالنا اليوم أصبحنا من أهل الالتزام الترف؟ حتى أصبحت ذات العباءة تبحث عن تكريم لأنها من المرتديات لهذا المستوى من الحجاب، تُرى هل سيأتي يوم نرى فيه حفلات تكريم لطلاب العلم لكي يثبتوا ويصبروا على نظرة المجتمع القاسية لهم، والمعاملة الغليظة معهم، لارتدائهم العمامة والعباءة؟ !

الجواب: إن شاء الله تعالى قطعاً لا. أما لماذا؟

لأن عباءة وعمامة هذا الإنسان هي جزء من هويته العلمية كطالب علوم أهل البيت (عليه السلام)، وجزء من هويته الدينية فهي مظهر وعلامة على حمله لعلوم أهل البيت (عليه السلام)، وسيره بمنهجهم وأخلاقياتهم.

العباءة كرامة ذاتية لصاحبتها لا تُكرم عليها

بالنتيجة هذه الفتاة التي تتزاحم وتتسابق لتسجيل اسمها في حفلات التكريم للمرتديات للعباءة هي غير واعية أن هذه العباءة التي ترتديها إنما هي جزء من هويتها وعنوان تبعيتها لمنهج لعقيلة بني هاشم (عليهم السلام)، لذا الواعية ترى كرامتها بما نالته من توفيق لارتدائها، وذلك سعياً منها لتكون أقرب إلى الكمال الظاهري والمعنوي، لا بتكريمها على ارتدائها بل هي تخجل من أن تُكرم على ما التزمت به امتثالاً إلى فريضة إلهية وبشكلها الأكمل.

متى يكون التكريم على إرتداء العباءة فعلاً غير محمود؟

هذه الظاهرة -المشكورة والمبادرة المحمودة على كل حال لها إيجابياتها ولها أيضاً سلبيات- إن كانت من جهة تشجع الفتيات على الاعتزاز بهذا الإرث الفاطمي الزينبي وتثبتهن على هذا الطريق فهي محمودة، إلا إنها في ذات الوقت تجعل من الالتزام بهذه الفريضة فيه شيء من الترفية والميوعة الدينية إن كان التكريم للشابات.

مثلاً الطفل قد يُحبذ إعطائهُ هدية لأنه صام يوماً كاملاً وهو لا زال لم يبلغ التكليف تشجيعاً له وتحبيباً له في هذه الفريضة، وجعله يعتاد على الصبر الذي يتطلبه الصيام، ولكن ليس من المعقول أو المقبول تكريمه واعطائه الهدايا مثلاً لأنه صائم وهو في سن التكليف.

فهذا يصنع من تدينه ما يعبر عنه بـ"رفاهية التدين" لا الجد في الالتزام وخلق الانضباط والمسؤولية في نفسه تجاه ما كلف به، وأداءه على كل حال، فهو يأتي بها لأنه عبد كُرم بهذه التكاليف، لا أن يؤديها بحثاً عن الهدايا والتكريم!.

وهكذا صاحبة العباءة بعد أن تقرر أن تلبس هذه العباءة وهي فتاة بالغة راشدة قد وصلت إلى مرحلة الحياة الجامعية وما بعدها يجب أن تصنع من تدينها هذا الانضباط وتحمل مسؤولية ما كُلفت به دون الحاجة إلى أن تنتظر تشجيع من هنا، أو تكريماً من هناك، أو مدحاً وثناءًا من هذا وذاك.!

الدين
المرأة
الشيعة
الحجاب
الوعي
الاسلام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    الزهراء.. خبزُ السَّماء ونورُ الأرض

    حين يصبح الموت سلعة... ضياع الضمير في زمن الاستهلاك

    الفطور.. وجبة أساسية لصحة الجسم ونشاطه

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    البوح والكتمان: أيّهما الحل الأمثل؟

    من التحدي الى التمكين: محطات صنعتني

    آخر القراءات

    من النظام إلى الفوضى

    النشر : الأحد 23 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 6 ثواني

    أيُ أبٍ كمثله

    النشر : الأثنين 07 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 7 ثواني

    ماذا يحدث للزواج بعد الإنجاب؟

    النشر : الأحد 27 تشرين الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 11 ثانية

    الإنسانية أولاً.. والاختلاف لا ينقضها

    النشر : الأربعاء 11 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 12 ثانية

    ما تأثير الطلاق العاطفي على المتزوجين وكيف نعالجه؟

    النشر : الأحد 26 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 14 ثانية

    ما علاقة البيض والسمك والقهوة بطول العمر؟

    النشر : السبت 12 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 19 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    • 787 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 625 مشاهدات

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 623 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 376 مشاهدات

    روبوت يحمل وينجب بدلًا من الأم.. كارثة أم معالجة طبية؟

    • 362 مشاهدات

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    • 354 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1448 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1401 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1110 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1071 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1056 مشاهدات

    ذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى ونصائح للشباب

    • 976 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الزهراء.. خبزُ السَّماء ونورُ الأرض
    • منذ 2 ساعة
    حين يصبح الموت سلعة... ضياع الضمير في زمن الاستهلاك
    • منذ 2 ساعة
    الفطور.. وجبة أساسية لصحة الجسم ونشاطه
    • منذ 2 ساعة
    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة