• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كن منصفا فأنت لست بملاك

هدى المفرجي / الأثنين 21 كانون الثاني 2019 / تربية / 2164
شارك الموضوع :

الفضول أول فكرة تتبع الغموض نحونا، تقفز من رأس أحدهم وتدفعه إلينا ولكنه لايلقى سوى الصد والتخاذل، والعجيب أانه لم نكن نحن من يفعل كل ذلك وكأ

الفضول أول فكرة تتبع الغموض نحونا، تقفز من رأس أحدهم وتدفعه إلينا ولكنه لايلقى سوى الصد والتخاذل، والعجيب أانه لم نكن نحن من يفعل كل ذلك وكأنه هناك شخص كئيب يسكن في الأعماق يطرد كل طارق قلب.

ولنقل اننا فاشلون في الحب والصداقة والعلاقات أو باختصار كل شيء له علاقة ببشري حتى يبدو علينا في النهاية لاشيء جديد سوى اننا نفقد القدرة على التواصل يوما بعد آخر بينما كان من الطبيعي أن نكون نحن الحل الوسط، ففي كل انسان عالم مليء بالسلبيات والايجابيات، صراع بين الخير والشر وأحيانا يفوز الخير وفي وقت آخر يتغلب الشر القابع في نقطة مظلمة داخلنا.

لكن تلك النفخة التي وضعها الله فينا هي من تصدر نور الخير لتجعل من الشر يد قصيرة وجذور محدودة ولكن في الوقت نفسه يقفز الشيطان ويسير مسرى الدم لو شعر بأرتجاف ذواتنا والأسوء أننا نتقبل هذا بكل بساطة بل ونسايره متقمصين دور المظلومين بينما الحقيقة هي أننا في صراع بين الظلم والظالم ولكن نحن دوما نحب أن نمثل دور الضعيف في رواية الحياة والمشكلة هي اختزال هذه الرواية إلى كلمة واحدة أو صفة سلبية يجعل منا أموات على قيد الحياة.

من المستحيل فهم العالم من حولنا بشكل كامل ومهما ظننا أننا أدركنا هذا العالم وجدنا أنفسنا ننظر له من ثقب الباب، كذلك هم الأشخاص لا يمكن أن ننظر لهم من ثقب الباب أو من موقف أو معصية فنختصره إلى معصيته كما لو أن حياته قبلها وبعدها وأثناءها عدم لا وجود لها سوى هذه المعصية فنرمي عليه أحكامنا وكأننا الإله بلا أخطاء أو اننا منزهون ومكلفون من الباري فنقف وقفة السجان وفي أيدينا سياط اللسان ونضرب بكل قوتنا حتى يموت فنقول فليرحمه الله ماذا فعل (لو لا انه)، لكن رغم بساطة هذه الكلمة فقد قتلت أرواح كثيرة نحن شاركنا بقتلها بكل بساطة ونحن الملائكة التي لا تخطئ وأجنحتنا تعدت السماء وان الامر ليس كذلك حتما. بالمناسبة هذا لن يجعلنا نصلحه لو كان هدفنا الاصلاح أصلا بل كان من الأجدر بنا أن نلتفت لأخطائنا التي ربما أصبحت تتخللها الكبائر دون ادراك منا كما ذكر ان الدين هو أن تسيطر على نفسك لا على الآخرين.

والحكم على الآخرين أمر قد نستسهله، فكلنا ندعي الفهم والعلم ببواطن الأمور وهذه الأحكام لاتحتاج الكثير من وقتنا يكفي نظرة وموقف لنسلط الضوء على هذا المجرم دون أن نتعامل مع أحكامنا باحتراس شديد ولكن الخطر الأكبر هو الوقوع في شرك ما يسمى في علم النفس (الإسقاط) وهذا يحدث عندما تضغط علينا أخطائنا فنحاول الهروب من هذا الضغط النفسي بأن ننسب الاخطاء للاخرين فأشعر بأن ذنبي أقل.

 إن آلية الإسقاط هي آلية نفسية لا شعورية بحتة وهي عملية هجوم لاشعوري يحمي الفرد بها نفسه بإلصاق عيوبه ونقائصه ورغباته المحرمة أو المستهجنة بالآخرين، كما أنها عملية لوم الآخرين على ما فشل هو فيه بسبب ما يضعونه أمامه من عقبات وما يوقعونه فيه من زلات أو أخطاء، فيقول الشخص في لاشعوره: أنا أكره شخص ما ولكني أقول هو يكرهني، هنا أريد أن أُخفف من إثمي ومشاعري الدفينة تجاه ذلك الشخص، والأصح انني لو لم أكن سيء لما رأيت هذا السوء في شخص لا أعرفه فقط  حللت من نظرة أو كلمة ربما تكون عفوية غير مقصودة أو موقف عابر بلحظة شرود أو عصبية بينما نحن في هكذا مواقف نعطي الحق لأنفسنا بأننا غير قاصدين.

لذا فلنتحذر من أن نحكم على نوايا الناس فليس هذا من حقنا ونحن غير مؤهلين لذلك ونحن أولئك الأكثرية الذين نظن اننا على حق بينما الباطل يسير على هيئتنا ونظن أن كل شيء يفعله الأكثرية هو الحقيقة والصواب في نظرنا ولكن الحقيقة لو بحثنا عن كلمة أكثر الناس في القرآن لوجدنا بعدها (أكثر الناس لايعلمون، لايشكرون، لايؤمنون، فاسقون، يجهلون، معرضين، لايعقلون وأكثرهم لايسمعون).

ربما يجب علينا أن نكون من القليل الذين قال الله تعالى فيهم في سورة سبأ: (وقليل من عبادي الشكور)، وفي سورة هود: (وما آمن معه إلا قليل)، وفي سورة الواقعة: (ثلة من الأولين وقليل من الآخرين).

الانسان
المجتمع
الاخلاق
القيم
الخير والشر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    آخر القراءات

    ماهي الفروق بين الجنسين في الخجل؟

    النشر : الأربعاء 09 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 4 ثواني

    أنماط التربية التي تؤثر على مستقبل طفلك

    النشر : الأربعاء 26 آيار 2021
    اخر قراءة : منذ 6 ثواني

    هل يؤثر حرّ الصيف على فعالية الأدوية؟... خبير يجيب!

    النشر : الخميس 10 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 6 ثواني

    هل باتت مواقع التواصل الاجتماعي مصادر غير موثوقة؟

    النشر : الخميس 14 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 10 ثواني

    آفة الزمان

    النشر : الأثنين 04 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 13 ثانية

    كيف نعظم عيد الغدير؟

    النشر : الأربعاء 29 آب 2018
    اخر قراءة : منذ 19 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 599 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 527 مشاهدات

    مشاعرُ خادم

    • 506 مشاهدات

    من الوحي إلى الدرس: كيف صنع الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمة بالعلم؟

    • 450 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 372 مشاهدات

    راقب سرعة مشيك... فهي تكشف عن أسرار عمرك العقلي

    • 367 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1446 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1394 مشاهدات

    السيدة رقية: فراشة كربلاء وصرخة المظلومية الخالدة

    • 1266 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1106 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1068 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1054 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!
    • الخميس 28 آب 2025
    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري
    • الخميس 28 آب 2025
    العلاقة بين الاكتئاب والنوم
    • الخميس 28 آب 2025
    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!
    • الخميس 28 آب 2025

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة