• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما أشبه الأمس باليوم

اخلاص داود / الخميس 22 شباط 2018 / تربية / 2902
شارك الموضوع :

حين شب عود الرسول (ص) تعامل بصدق القول والأفعال والوعود مع قومه، فأثر بإدراكهم العقلي وعواطفهم وأنتج احترام وتقدير ولقب بـ (الصادق الأمين) من

حين شب عود الرسول (ص) تعامل بصدق القول والأفعال والوعود مع قومه، فأثر بإدراكهم العقلي وعواطفهم وأنتج احترام وتقدير ولقب بـ (الصادق الأمين) من قبل قومٍ وصفهم الله بـ

(الجاهلية الأولى) أي المتقدمين الأوائل في الضلالة والشرك والكذب واعتقاد الشيء خلاف ماهو عليه، متخذا مكانة اجتماعية رفيعة بينهم رغم تعصبهم!.

وبعد نشر الإسلام في ربوع العالمين وما حملته الرسالة المحمدية من تحذير وتحريم لهذه الآفة الاجتماعية الخطيرة ومنها قوله تعالى: (إن الله لا يهدي  من هو مسرفٌ كذاب)  لم يذكر لنا التاريخ شخص تميز بالصدق مثلما يصف البعض بالتقوى والأيمان والشجاعة والفطنة وغيرها، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على إن الصدق بات صفة طبيعية لدى المسلمين ولم يعد صفة نادرة مثلما كانت عند أعراب الجاهلية فلا داعي لأن يوصف شخصٍ بالصادق مادامت صفة يمتلكها الأغلبية. 

وما أشبه الأمس باليوم، فقد زلّت القدم بعد ثبوتها وغدا الصدق يضمحل ويندثر ويتشوه تحت مسميات نخدّر بها عقولنا ونطمئن قلوبنا ونطوق ضمائرنا فعجلة الحياة مسرعة وليس هناك وقت للتأمل وتمييز الكلام  وتصحيحه واستمالت الأفعال للطريق الصحيح، فتراجعت الخطوات إلى الوراء دون أن نعي وندرك مسالك الطرق التي نمشيها، وأصبح الناس إذا تناعت الخصال الحميدة للشخص قدمت الصدق أولاً، فقد أصبح العملة النادرة الذي جُذّ من كلام اللاهين!.

وظاهرة الكذب تفشت بشكلٍ كبير فلم نعد نتضايق كثيرا حين نكتشف كذبة احدهم مادام هذا الكذب لا يؤذينا ولو اعترض البعض على الكذب فهو يعترض على المساوئ التي جلبها الكذب لا على فكرة الكذب بعينها!.

ومن الأمور المحزنة جدا  التي وجب ذكرها إن الكذب المنمق الذي تخلل تعاملنا في جميع مناحي الحياة وأثار أزمة ثقة وتشكك كبيرة وواضحة، نجد نسبه قليلة في الغرب وبعضهم في منأى عنه تماما، بدليل أنهم لا يستعينون بأغلظ الأيمان والحلف بـ(المقدسات والأنبياء) لتصديق كلام بديهي كما نفعل،  ولا ينعت بعضهم بعض بالصادق لإعلاء مكانته وتبيان فضائله، فمازال الصدق صفة البشر الطبيعية عندهم!.

وفيما أكد  علماء النفس إن للكذاب قدرة نفسية ومنطق متطور وخيال خصب واستعدادا أخلاقيا وتربوياً والسبب البناء القيمي والتربوي الرخو، فالطفل في سن الثلاث والأربع سنوات يكتشف إن هناك خيارا جديدا في الحياة وهو إنه يستطيع أن لا يقول كل شيء أو يقول أشياء غير التي حدثت، وفي عمر الست سنوات يبدأ بتمييز الصواب والخطأ في الكلام من المحيطين به فيتعلم الصدق منهم إذا كانوا يراعون الصدق في القول والفعل وخلافه سيتعلم الكذب بلا شك بسهولة، فهو مجرى الأخلاق الطبيعية للإنسان كون الكذب سلوكا مكتسبا وليس وراثيا.

ويأخذنا الحديث لنتساءل وفق  قول الرسول (ص): (إنما بعثت بين جاهليتين لأخرهما اشد من أولهما) ماهو استعدادنا المستقبلي وكيف تكون عليه  شخصية الأمة العربية؟.

الانسان
الكذب
الاخلاق
السلوك
القيم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    آخر القراءات

    متى يصبح الانسانُ قبيحاً حقاً؟!

    النشر : الخميس 10 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 11 ثانية

    فن التعامل الطبي ودوره في علاج المريض

    النشر : الخميس 08 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 26 ثانية

    كيف تبني محادثة عن المال مع طفلك؟

    النشر : الأربعاء 30 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 30 ثانية

    القصور الفكري.. سلطة لا تعلوها سيادة

    النشر : السبت 27 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 40 ثانية

    قراءة في كتاب: رسائل من القرآن

    النشر : السبت 16 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 41 ثانية

    ماسبب اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة عند الأطفال؟

    النشر : السبت 04 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 47 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 596 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 513 مشاهدات

    مشاعرُ خادم

    • 499 مشاهدات

    من الوحي إلى الدرس: كيف صنع الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمة بالعلم؟

    • 445 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 370 مشاهدات

    راقب سرعة مشيك... فهي تكشف عن أسرار عمرك العقلي

    • 367 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1446 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1390 مشاهدات

    السيدة رقية: فراشة كربلاء وصرخة المظلومية الخالدة

    • 1263 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1106 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1068 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1051 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!
    • الخميس 28 آب 2025
    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري
    • الخميس 28 آب 2025
    العلاقة بين الاكتئاب والنوم
    • الخميس 28 آب 2025
    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!
    • الخميس 28 آب 2025

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة