• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الاستدامة البيئية: اعتني بالعالم وستعتني بنفسك

نور الأسدي / الأربعاء 13 كانون الأول 2023 / ثقافة / 1675
شارك الموضوع :

أصبحت الأنشطة البشرية مؤخراً تستنفذ موارد البيئة الطبيعية، وهو الأمر الذي يهدد بقاء الإنسان

يعيش الانسان على هذا الكوكب مع باقي الكائنات ضمن بيئة تتمتع  بقدرة طبيعية هائلة على التجدد، كما يمكنها حماية نفسها والمحافظة على مواردها؛ فعلى سبيل المثال عندما تتساقط أوراق الشجر في الخريف فإنّها تتحلل، وتُضيف عناصر غذائية إلى التربة، تساعد بدورها على تهيئة الظروف المناسبة للشتلات الجديدة لتنمو، إلّا أنّ تدخل الإنسان في البيئة واستخدامه لمواردها الطبيعية أدى إلى إلحاق الضرر بها، وظهور العديد من المشاكل البيئية الخطيرة، وقد أدرك علماء البيئة حجم وأهمية هذه المشاكل منذ عقود، لتصبح مسألة حماية البيئة في السنوات الأخيرة من القضايا الوطنية والعالمية المهمة، والتي شغلت وما زالت تشغل وسائل الإعلام المختلفة، من خلال تسليط الضوء على بعض القضايا البيئية المهمة، مثل: مرض ميناماتا العصبي الناتج عن التسمم الحاد بالزئبق، وكارثة بوبال التي حدثت في الهند، وتأثير غازات الدفيئة، وإزالة الغابات، والاحترار العالمي، وانتاج النفايات، وغير ذلك.

أصبحت الأنشطة البشرية مؤخراً تستنفذ موارد البيئة الطبيعية، وهو الأمر الذي يهدد بقاء الإنسان واستمراريته على المدى الطويل في حال عدم تطبيق طرق الاستدامة البيئية؛ فالاستدامة البيئية تساعد على ضمان تلبية احتياجات السكان الحاليين مع الحفاظ على احتياجات الأجيال القادمة دون التأثير عليها، وبذلك يمكن تعريف الاستدامة البيئية (بالإنجليزية: Environmental Sustainability) بشكل عام بأنها تفاعل الإنسان المسؤول مع البيئة لتجنب استنزاف الموارد الطبيعية أو تدهورها، والحفاظ على جودة البيئة لأمد طويل.

وتعني الاستدامة الحفاظ على موارد الأرض والبيئة بحيث يمكن للأجيال الحالية والمستقبلية الاستفادة منها. إنها طريقة للعيش والعمل تهدف إلى الحفاظ على توازن النظم البيئية وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بشكل مستدام.

الأبعاد الثلاث للأستدامة

تشمل الاستدامة البيئية والاقتصادية والاجتماعية، ويعتبر تحقيق التوازن بين هذه الأبعاد ضرورة حتى يتم تحقيق التنمية المستدامة. يجب أن نتبنى نهجًا يحافظ على التنمية الاقتصادية بطرق مستدامة وفي نفس الوقت يحمي البيئة ويعزز التوازن الاجتماعي.

أهمية الاستدامة والتوجه البيئي

تعد البيئة موردًا حيويًا للبشرية، ولذا يجب علينا العمل على الحفاظ عليها. من خلال التوجه البيئي، يمكننا تقليل التأثيرات السلبية على البيئة والحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.

بفضل التوجه البيئي، يمكن تحسين جودة حياتنا وصحتنا. عندما نعيش في بيئة نظيفة وصحية، فإننا نستمتع بحياة أفضل ونحظى بصحة أفضل. كما يعمل التوجه البيئي على خلق فرص عمل جديدة وتعزيز الابتكار والتنمية المستدامة.

إليك بعض الأفكار لتبدأ في عيش حياة أكثر استدامة.

1- اتباع نهج نباتي أفضل

إن اتباع نهج نباتي أفضل لمحفظتك وللبيئة وصحتك، يمكن أن تساعد هذه النظم في علاج الحالات المزمنة وقد تقضي على بعض الأعراض من خلال توفير نسبة أقل من الكوليسترول، وتحسين عملية الهضم.

تشير الدراسات إلى أن الأنظمة الغذائية النباتية يمكن أن تخفض الكوليسترول بسهولة أكبر من الأنظمة قليلة الدسم، مما يجعلها خيارًا ممتازًا لأي شخص يرغب في تحسين صحته.

2- قلل استهلاك اللحوم الحمراء

قد تكون اللحوم الحمراء واحدة من أسوأ الأطعمة للحياة المستدامة، حيث تستهلك الحيوانات مثل الأبقار الكثير من الموارد أثناء إطلاق غاز الميثان في الغلاف الجوي.

يأتي حوالي 26٪ من الانبعاثات في الغلاف الجوي من إنتاج الغذاء وتشكل تربية الماشية أكثر من 50٪ من هذه الكمية.

على الرغم من أن هذه الكمية تساهم في ما يقدر بنحو 2٪ من تغير المناخ، يبقى الميثان في الغلاف الجوي لمدة 12 عامًا ، أطول بكثير من ثاني أكسيد الكربون.

تنتج النباتات جزءًا صغيرًا من هذا الغاز، مما يجعل مصادر البروتين النباتي الخيار الأفضل لأي أسرة تريد أن تضع الأرض في المقام الأول، حتى إذا لم تقطع اللحوم تمامًا، يمكنك البدء بتناول كميات أقل من اللحوم بشكل عام وإدخال بعض أيام الوجبات النباتية فقط في أسبوعك.

3- قلل من هدر الطعام

أثناء التخطيط لمواد البقالة الخاصة بك لوجباتك النباتية ، فكر أيضًا في البحث عن طرق لتقليل هدر الطعام. يمكن أن تساهم نفايات الطعام في مدافن النفايات في تكون غازات الدفيئة في الغلاف الجوي، علاوة على ذلك، فإن الطعام الذي يُهدر يستهلك ما يقرب من 25٪ من إمدادات المياه في العالم، مما يؤدي إلى إهدار مليارات الدولارات.

بمجرد أن تفهم مقدار ما تحتاجه لإعداد وجبة، ستتمكن من تقدير كمية الطعام التي تحتاجها ، حتى لا يضيع أي منها.

4- التخلي عن الموضة السريعة

من السهل جدًا المشاركة في الموضة السريعة، نظرًا لرخص السعر والجودة المنخفضة عمومًا لعناصر الموضة السريعة، وجدت دراسة أنه في حين تضاعفت المبيعات المخففة من 100 إلى 200 مليار وحدة سنويًا بين عامي 2000 و2015 انخفض متوسط عدد مرات ارتداء القطعة بنسبة 36% .

إذا كنت تحب التسوق كثيرا وتبديل الملابس بشكل مستمربطريقة سريعة، يمكنك التخلص من هذه العادة الصعبة من خلال التعامل مع شهر بلا إنفاق على الملابس أو الاكسسوارات الخاصة بالموضة.

يزيل شهر عدم الإنفاق كل إنفاقك بخلاف الضروريات، من خلال الامتناع عن عمليات الشراء غير الضرورية، يجب أن تكون قادرًا على توفير المزيد من المال والمساهمة به في تحقيق هدف مالي تهتم به.

ستبدأ في ارتداء ملابسك أكثر، ويمكنك معرفة المزيد عن القطع التي تحبها، والتي اشتريتها للتو لأنها كانت مناسبة أكثر، والتي يمكن أن توجه مشترياتك المستقبلية، ستفهم أيضًا بشكل أفضل أين تذهب أموالك – ويمكنك البحث عن العلامات التجارية التي تشتري منها عادةً للتأكد من أنها تضع البيئة أولاً.

قال حوالي 74٪ من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع في دراسة أجريت عام 2021 إنهم لا يأخذون في الاعتبار العوامل البيئية عند شراء ملابس جديدة.

إذا توقف الناس عن التفكير في الكيفية التي يمكن بها للملابس أن تخدمهم على المدى الطويل، فقد ينفقون أقل على العديد من القطع منخفضة الجودة وأكثر على الملابس التي ستستمر لفترة من الوقت.

عندما تقوم بتوفير المال لعمليات الشراء الكبيرة أو الأكثر تكلفة، يمكنك إدارة ظهرك للعلامات التجارية التي لا تلبي متطلبات الاستدامة الخاصة بك.

5- اجعل منزلك أكثر كفاءة في استخدام الطاقة

من أفضل الطرق للعمل نحو مستقبل أكثر إشراقًا إجراء تعديلات على منزلك لجعله أكثر صداقة للبيئة، على سبيل المثال، تحقق من العزل أو طرق جيدة لإغلاق النوافذ، او استخدام ستائر أو ألوان طلاء لا تمتص أشعة الشمس، إذا زادت فواتير الطاقة بمرور الوقت، يمكن أن يوفر لك ذلك المال الذي تنفقه على فواتير التكيف في الصيف والشتاء، وسد الفراغات في الأبواب والنوافذ لضمان عزل منزلك بشكل كافٍ سيساعد على منع الحرارة من الهروب من جميع مناطق منزلك.

اقتصد في الهدايا وأبحث عن طريق غير ضارة بالبيئة.

6_ صناعة تقديم الهدايا لها تأثير كبير على العديد من الأفراد، وخاصة أولئك الذين يعتقدون أنه يجب عليهم منح الأصدقاء وأفراد الأسرة هدية لإظهار مدى حبهم لهم، يتم قطع حوالي 30 مليون شجرة لتصبح ورق تغليف خلال الموسم الأكثر ازدحامًا في العام، يقدم الشخص العادي أكثر من 15 هدية سنويًا، والتي يمكن أن تضيف إلى النفايات بعد موسم الأعياد.

كثير من الناس يقدرون التجارب على الممتلكات، يمكنك إعطاء أحبائك رحلة إلى حديقة الحيوان مع أطفالهم أو زيارة موقع أثري أو محمية طبيعية، ستكون التجربة بالتأكيد أكثر أهمية لمتلقي الهدية من الممتلكات التي قد يتعبون منها ، الذكريات إلى الأبد.

-7 توجه السيدات للعناصر الطبيعية في التجميل أفضل

تبلغ قيمة صناعة التجميل أكثر من 570 مليار دولار عالميًا، مما يجعلها قطاعًا رئيسيًا له تأثير كبير، نظرًا لأنها صناعة كبيرة، فقد يشتري الأشخاص عناصر لا يحتاجون إليها لأنهم لا ينظرون بالطريقة التي يجعلها المرشح أو البخاخة تبدو عليها.

قد تقول منتجات التجميل أنها ليست ضارة، ولكن تم ربط الكثير منها بمشاكل الإنجاب لدى النساء اللواتي يستخدمنها، قد تحتوي مستحضرات التجميل الخاصة بك على مكونات ذات أساس حيواني لا تعرفين عنها شيئًا، يظهر زيت كبد سمك القرش في العديد من المنتجات المضادة للشيخوخة على شكل سكوالين.

تختبر العديد من العلامات التجارية أيضًا الحيوانات، لذا قد يكون الابتعاد عن الممارسات الضارة أو عدم استخدام منتجات التجميل على الإطلاق هو الطريقة الوحيدة للابتعاد عن الممارسات الضارة، تعلم أن تحب نفسك أكثر في حالتك الطبيعية قد يكون أفضل لك وللبيئة.

لا يجب أن يكون العمل باستخدام المكياج ضارًا لك أو بالبيئة، يمكنك التحول إلى العلامات التجارية التي حققت خطوات مثبتة نحو الاستدامة، من عبواتها إلى مكوناتها.

يعد التبديل إلى العلامات التجارية المستدامة طريقة رائعة لتجربة منتجات العناية الذاتية أو التجميل الجديدة مع وضع أموالك في الاتجاه الصحيح.

-8 ازرع أشجار أو نباتات في أي موقع مناسب

الأشجار عبارة عن أحواض كربون طبيعية، مما يعني أنها تمتص ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي وتطلق الأكسجين، يمكن أن تساعد غرس الأشجار أو أي نباتات في مكان متاح أمام منزلك أو في البلكونة أو في الشارع في تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتحسين جودة الهواء، أو دعم منظمات غرس الأشجار، أو المساهمة في جهود إعادة التشجير.

-9 حفاظ على المياه

الماء مورد ثمين والمحافظة عليه جزء مهم من كونه صديقًا للبيئة، يمكن أن تساعد الخطوات البسيطة مثل إغلاق الصنبور أثناء تنظيف أسنانك، وإصلاح الحنفيات المتسربة، والاستحمام لفترة أقصر في تقليل استهلاك المياه.

يمكنك أيضًا تركيب أجهزة موفرة للمياه مثل رؤوس الدش والمراحيض منخفضة التدفق لتقليل هدر المياه بشكل أكبر، بالإضافة إلى تقليل استخدامك الشخصي للمياه، يمكنك أيضًا الحفاظ على المياه باستخدام نباتات مقاومة للجفاف في المناظر الطبيعية الخاصة بك، وجمع مياه الأمطار لمحطات الري، وإصلاح أي تسرب أو أنابيب مكسورة على الفور.

المصادر:
موقع موضوع
موقع المستقبل الأخضر
موقع استفاده
البيئة
الصحة
العلم
مفاهيم
دراسات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    آخر القراءات

    العلم وراثة كريمة

    النشر : الثلاثاء 23 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 4 ثواني

    مكتبات فاس التاريخية.. من كنز حضاري إلى محلاّت لبيع السندويشات!

    النشر : الأثنين 20 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 6 ثواني

    كيف تتعامل المرأة مع ضغوطات الحياة النفسية؟

    النشر : الأثنين 26 حزيران 2023
    اخر قراءة : منذ 14 ثانية

    الجهل يدعو للتعصب

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 31 ثانية

    الفرصة الثانية

    النشر : الأثنين 11 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 53 ثانية

    ثلاثة أرجل لطاولة واحدة

    النشر : الأحد 14 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 53 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 596 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 513 مشاهدات

    مشاعرُ خادم

    • 499 مشاهدات

    من الوحي إلى الدرس: كيف صنع الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمة بالعلم؟

    • 445 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 370 مشاهدات

    راقب سرعة مشيك... فهي تكشف عن أسرار عمرك العقلي

    • 367 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1446 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1390 مشاهدات

    السيدة رقية: فراشة كربلاء وصرخة المظلومية الخالدة

    • 1263 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1106 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1068 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1051 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!
    • الخميس 28 آب 2025
    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري
    • الخميس 28 آب 2025
    العلاقة بين الاكتئاب والنوم
    • الخميس 28 آب 2025
    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!
    • الخميس 28 آب 2025

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة