• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الصالون الفكري يقدم تخفيضات هائلة على مكياج العقل!

زهراء وحيدي / الجمعة 13 كانون الثاني 2017 / ثقافة / 3649
شارك الموضوع :

دقت الساعة العاشرة بعد منتصف الجمال... تهيأت بكل ترف لتجميل عقلها، دنت بخطوات راقصة من مرآة فكرها، وحملت بيدها اليمنى قطعة من القطن الأسمر (ا

دقت الساعة العاشرة بعد منتصف الجمال... تهيأت بكل ترف لتجميل عقلها، دنت بخطوات راقصة من مرآة فكرها، وحملت بيدها اليمنى قطعة من القطن الأسمر (القهوة)، لتنظف عقلها من جميع الشوائب التي من الممكن ان تترك أثراً سلبياً على نقاوة فكرها، تنفست الصعداء، ثم إختارت أحمر الشفاه (الكتاب) الذي يناسب لون فستانها لهذه الليلة، لتخط به جمالها الأخاذ.. وتبرز مفاتن عقلها!.

اليوم تريد ان تكون الأجمل، الأبهر، الأفضل، والأثقف، كما هي دائماً...

بين فينة واخرى ترتاد الى الصالون الفكري، لتزين عقلها. وفكرة أن تضع الكثير من المكياج على وجنة روحها، شفاه مبادئها وجفن توجهاتها حقيقة تروق لها كثيراً.

فلو قسنا عدد الصالونات ومراكز التجميل المنتشرة في البلد لحصلنا على عدد صادم!،

فالكثير من النساء مصابون بهوس الموضة والجمال، ومن المتفق عليه بأن الإهتمام بالمظهر والجمال اصبح من ضروريات العصر، ومن مقومات الشخصية الناجحة.

ولكن! هل باتَ جمال الجسد أهم من جمال العقل؟!

نحن نقرُّ ونعترف في هذا التاريخ الأبيض من سنة 2017 خلال القرن الحادي والعشرين، بأن "جمال المرأة الخارجي ماعاد كافياً"!!.

إذ ان من تمثل نصف المجتمع، وكان لها فرصة كبيرة بأن تحكم العالم، ليس من المعقول أن تركز على الجسد فقط!، وتهمل العقل!، التوازن بين الأمرين جميل..

ما الضير اذا كانت المرأة انيقة المظهر والفكر في آن واحد؟!، خصوصاً اذا كانت المرأة ذات موقع إجتماعي مهم، فعلى سبيل المثال، لو كانت في مجلس مهني او اجتماعي مهم، بالطبع ستبهر الحضور بجمال طلتها، وأناقة مظهرها، ولكن اذا حصل نقاش حول موضوع ما، و دار كرسي التحاور عليها؟!، هل ستبهر الحضور بجمال عقلها ولباقة حرفها كالمرة الأولى ام ستخلق صورة أمية عن نفسها؟!.

الفكر هو مرآة الإنسان، واللسان هو الذي يعكس هذه الأفكار، ولتجديد الأفكار وقطف ثمار الثقافة على الإنسان التزود بسلاح العلم والمعرفة وخصوصاً المرأة كي تتمكن من مواجهة جبروت المجتمع.

لأن الفكر هو السبيل الوحيد الذي يجعل الإنسان أكثر وعياً بما يحيطه، وبه يكون المرء أعمق إدراكاً لأبعاد وجوده وعلاقته بالكون. لأنّ الإنسان يطلّ من خلال أبراج فكره على عوالم جديدة، فتتسم رؤيته بالشمولية التي تجعله أكثر وعياً بالحقائق، وأكثر قدرة على معرفة ما كان يجهله فيما سبق.

ومع الأسف نرى توافد النساء على مراكز التجميل بشكل كبير، مع صرف مبالغ مالية طائلة بين شراء المكياج وعمليات التجميل.. وإهمال التجميل الفكري الذي يعد العنصر التكويني المهم في بناء الإنسان.

وبهذه المناسبة نقدم لسيداتنا العزيزات بعض الخطوات العملية، لمكافحة تجاعيد العقل، والحفاظ على فكر صافي ونقي:

1- توسعة دوائر المعلومات، ورصد الأفكار الجديدة، والتناغم مع العولمة الحاصلة.

2- التسلح بالثقافة، عن طريق المطالعة المستمرة ومتابعة البرامج الثقافية والتعليمية.

3- الخروج من النطاقات الفكرية المحدودة، وتوسعة دائرة الصداقات والمعارف ومخالطة المجتمع من شتى الثقافات، والدخول في نقاشات حول مواضيع معينة، لتبادل الأفكار في دائرة أوسع والاستفادة من خبرات أصناف المجتمع.

4- تكوين حلقات نقاشية أو ما تعرف "بالمطابخ الفكرية" لطرح موضوع معين يشغل بال عامة الناس ويثري إهتمامهم ومناقشته من مختلف الجوانب، وطرح الرؤى والأفكار الجديدة.

5- الاستمرار في قراءة الكتب، سواء العلمية منها، او الثقافية، الإجتماعية، الادبية، التنموية، الدينية، للإستفادة الفكرية والنفسية، وفتح آفاق متعددة، إضافة الى خلق خيال خصب، يصلح لزرع المبادىء والأفكار الصحيحة.

6- طرح جميع التساؤلات التي تشغل فكر الإنسان على أصحاب الاختصاص والثقة، كي لا نسمح لأي شك أو سؤال يسرح في خوالجنا بلا إجابة.

7- تطبيق المفاهيم المكتسبة على ارض الواقع، ليصبح تطبيق عملي للثقافة النظرية التي اكتسبناها من القراءة والتعليم و...الخ.

وفي الختام من الضروري ان نبين بأن مكياج العقل أهم من مكياج الوجه!، لأن مكياج الوجه يزول بمجرد رش الماء او مسحه بقطعة من المحارم، كما ان له آثار سلبية، امّا مكياج العقل هو جمال ابدي لا يزول.. وليس له اي آثار سلبية.

وافضل الماركات التي نصحت بإستخدامها، كالقراءة، وحضور الندوات الفكرية والإجتماعات الثقافية، والكتابة التي تعتبر الثمار لعملية القراءة، ومتابعة البرامج التي تنمي العقل الباطني للإنسان، تقدم للنساء مع ضمان يدوم مدى العمر..

الشخصية
المعرفة
القراءة
الفكر
المرأة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    أبا الفضل.. بقية الدمع في مآقينا

    القيم والمآثر الأخلاقية في حياة الإمام الحسين

    أنصار الحسين يوم عاشوراء: قصة التضحية والوفاء الأبدي

    ارتفاع هائل في استهلاك الطاقة بسبب الذكاء الاصطناعي

    بناء التنوع.. شعار اليوم العالمي لهندسة العمارة

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تنظم فعاليات نادي ريحانة الصيفي للفتيات

    آخر القراءات

    مجسم البومة والثروة: تجارة الوهم التي تهدد وعي المجتمع العراقي

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ ثانيتين

    أيهما أكثر خرافة في المجتمع المغربي... الذكر أم الأنثى؟

    النشر : السبت 11 حزيران 2016
    اخر قراءة : منذ ثانيتين

    الثقافة الكورية.. رصاص ناعم: ورشة تقيمها جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    النشر : الخميس 08 حزيران 2023
    اخر قراءة : منذ 3 ثواني

    درر الامام علي

    النشر : الأربعاء 22 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 5 ثواني

    الحمامة الصغيرة والعروج إلى الفردوس

    النشر : الأحد 12 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 7 ثواني

    الشاي.. أنيس جلسات الأهل والأصدقاء

    النشر : الثلاثاء 14 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 9 ثواني

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    مأساة مسلم بن عقيل: الغريب الوحيد في كربلاء ودروسٌ للشباب

    • 1205 مشاهدات

    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    • 439 مشاهدات

    بعد تراجع وفيات النوبات القلبية.. ما الذي يُهدد حياتنا الآن؟

    • 432 مشاهدات

    ابتسم… أنت تمضي بلا هوية

    • 406 مشاهدات

    محرّم في زمن التحول

    • 378 مشاهدات

    تحدّي عاشوراء: أربعون يوماً لتكون حسينيّاً في زمن الضياع

    • 376 مشاهدات

    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    • 1556 مشاهدات

    القليل خير من الحرمان

    • 1316 مشاهدات

    مأساة مسلم بن عقيل: الغريب الوحيد في كربلاء ودروسٌ للشباب

    • 1205 مشاهدات

    وميض من التاريخ: تتويج إلهي بالولاية

    • 1172 مشاهدات

    الخلود في زمن التفاهة: كيف ينتصر علم الإمام علي على مادية العصر

    • 1107 مشاهدات

    الإمام محمد الباقر: منارة العلم التي أطفأها الظلم

    • 934 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    أبا الفضل.. بقية الدمع في مآقينا
    • منذ 19 ساعة
    القيم والمآثر الأخلاقية في حياة الإمام الحسين
    • منذ 19 ساعة
    أنصار الحسين يوم عاشوراء: قصة التضحية والوفاء الأبدي
    • منذ 19 ساعة
    ارتفاع هائل في استهلاك الطاقة بسبب الذكاء الاصطناعي
    • منذ 19 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة