• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما هو العمل لزيادة الأسلمة في العالم؟

ليلى قيس / الأثنين 23 نيسان 2018 / ثقافة / 2701
شارك الموضوع :

يلزم العمل لزيادة عدد المسلمين في العالم، وهداية الاخرين الى دين الإسلام، فإنه نوع ارشاد للجاهل وهداية للغافل، وأمر بالمعروف ونهي عن المنك

يلزم العمل لزيادة عدد المسلمين في العالم، وهداية الاخرين الى دين الإسلام، فإنه نوع ارشاد للجاهل وهداية للغافل، وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر، إلى غيرها من العناوين المذكورة في الفقه.

وان من الحتميات المستقبلية بإذن الله تعالى هو ازدياد عدد المسلمين بشكل سريع وكبير، حتى يكون الدين الأوسع انتشارًا على الإطلاق، بل سيكون الدين كله لله، وتوسع رقعة الإسلام إلى ما لا يتصوره الناس، وذلك لأن الإسلام ودستوره وقوانينه وأصوله وفروعه، هي من الأمور الفطرية المنسجمة مع المعطيات العقلية والمتطلبات الإنسانية.

وقد قرأت في احدى المجلات أن عددا كبيرا من اليهوديات انجذبن الى الإسلام من خلال احتكاكهن مع النساء الفلسطينيات، اذ وجدن الإسلام يعطي للمرأة مزيدا من الشخصية ومزيدا من الحقوق والتقدير.

إن هناك الآن حركة أسلمة قوية في مختلف بلدان العالم، إذ قد اكتشفت البشرية بعض محاسن الدين الإسلامي، وأخذ الناس يدخلون في دين الله أفواجا، على رغم وجود ثلاثة أمور تمنع استمرار الحركة:

الأول: افتقار المسلمين الى حركة عالمية نهضوية إسلامية شاملة، تقوم بأعباء الدعوة إلى الإسلام وتبين مزاياه، عقيدة وشريعة وأخلاقا وسلوكا.

الثاني: كثرة المنظمات المعادية للإسلام في الغرب والشرق، والتي تحارب المسلمين وتحاول أن لا تبقي مجالا لنفوذ المسلمين، ووصول أفكارهم ومبادئهم إلى تلك البلاد حتى يكتشفوا محاسن الإسلام.

الثالث: تلويث سمعة الإسلام من قبل حكام المسلمين ودولهم الظالمة، بتصرفاتهم الاستبدادية، وبأنظمتهم الديكتاتورية، وبالسجون والمعتقلات، ما أشبه ذلك مما الإسلام منه بريء.

وكذلك من أهم الموانع هو عدم معرفة الناس بالإسلام الذي جاء به رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وبينه وطبقه هو وأهل بيته الطاهرون (عليهم السلام)، اما الإسلام الذي ادعاه وطبقه الغاصبون للخلافة من الامويين والعباسيين ومن قبلهم ومن بعدهم، فهو بعيد كل البعد عن الإسلام الحقيقي.

لكن كما يبدو أن هذه الامور المانعة في طريقها الى الزوال بإذن الله تعالى، فهناك بوادر نهضة إسلامية شاملة تعم كافة المسلمين، مما سيزيد من أنشطة الأسلمة التي تقوم بها بعض المؤسسات والجمعيات الإسلامية.

كما وأن فشل المنظمات والجمعيات المعادية في مواجهة الإسلام، جعلها غير قادرة على تعبئة الرأي العام ضد الإسلام والمسلمين، كما أن الشعوب الإٍسلامية تخطو نحو يقظة ثقافية وسياسية ترفض الاستبداد والمستبدين.

وقد أخذ العالم يتعرف على الإسلام الذي أكمله الله تعالى بولاية العترة الطاهرة (صلوات الله عليهم أجمعين).

ولقد شهدت الفترة الأخيرة حركة فعالة نحو الدين الإسلامي الحنيف، قادها أشخاص أسلموا حديثا، وعملوا بكل إخلاص وتضحية في سبيل الله، وهذا مما يذكرنا بالمسلمين الأوائل من أصحاب رسول الله الأخيار، أمثال: سلمان، وأبي ذر الغفاري، فإنهم خير أسوة للمسلمين المجاهدين طول التاريخ، وهذا ما يؤكد لنا أن الطريق مفتوحة لعودة الإسلام ليصبح الدين الرئيسي في عالمنا اليوم.

كما وأن شعوب العالم أخذت تفرز –ولو بنسبة- في حساباتها بين الإٍسلام كدين، وبين تصرفات حكام المسلمين وسلوكياتهم، وهذا ما وعدنا الله سبحانه وتعالى به (بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ) وهذه حكمة الله في الحق والباطل والنور والظلمة.

(مقتبس من كتاب فقه المستقبل/ للمرجع الديني الراحل السيد محمد الحسيني الشيرازي)
الانسان
الاسلام
المجتمع
القيم
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    آخر القراءات

    فرنسا تطلق أول قطار بالعالم يعمل بالهيدروجين

    النشر : الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ ثانية

    الإمام الحسن.. مدرسة الفضيلة في قلب يثرب

    النشر : الأحد 03 آب 2025
    اخر قراءة : منذ ثانيتين

    خمس طرق للتعامل مع القلق

    النشر : الأثنين 04 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 3 ثواني

    في قلب كل خيبة… ميلاد جديد

    النشر : الثلاثاء 05 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 4 ثواني

    ما بعد البصمات: كيف تكشف الخلايا الجذعية السنية أسرار مسرح الجريمة

    النشر : الأربعاء 06 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 9 ثواني

    كوني متميـزة وأنيقة: أسرار السعادة الزوجية

    النشر : السبت 16 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 12 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 599 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 522 مشاهدات

    مشاعرُ خادم

    • 504 مشاهدات

    من الوحي إلى الدرس: كيف صنع الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمة بالعلم؟

    • 450 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 372 مشاهدات

    راقب سرعة مشيك... فهي تكشف عن أسرار عمرك العقلي

    • 367 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1446 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1394 مشاهدات

    السيدة رقية: فراشة كربلاء وصرخة المظلومية الخالدة

    • 1266 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1106 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1068 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1054 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!
    • الخميس 28 آب 2025
    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري
    • الخميس 28 آب 2025
    العلاقة بين الاكتئاب والنوم
    • الخميس 28 آب 2025
    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!
    • الخميس 28 آب 2025

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة