• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المرأة ودورها الإعلامي في المجتمع من منظور السيدة زينب

زهراء وحيدي / السبت 07 تشرين الاول 2017 / اعلام / 8957
شارك الموضوع :

كل امرأة خلقها الله (سبحانه وتعالى) من اجل رسالة معينة، لتنير دروب الأخريات وتوجه المجتمع نحو الصلاح والإيمان، فكل امرأة مهما كانت شهادتها ا

كل امرأة خلقها الله (سبحانه وتعالى) من اجل رسالة معينة، لتنير دروب الأخريات وتوجه المجتمع نحو الصلاح والإيمان، فكل امرأة مهما كانت شهادتها التحصيلية، موظفة او ربة بيت، عليها ابداء رسالتها من منبرها الحالي، سواء في توجيه اطفالها او توجيه شريحة النساء، في الحرم الجامعي او المدرسة وحتى الشارع، فالدور الإعلامي لا يتوقف فقط على الوقوف امام الكاميرا، فكل امرأة خلقها الله، هي اعلامية... من واجبها تعريف المجتمع بالمبادئ الانسانية والاسلام وتوجيه وارشاد الناس نحو الأفضل، لتكوّن قيادات حقيقية وترتقي نحو الأفضل وتنهض بالواقع الحالي.

ولعل أبرز صورة نسائية إعلامية قدمها التاريخ هي صورة السيدة زينب (عليها السلام) ودورها العظيم في واقعة الطف، فبعد انتهاء المعركة بدأت السيدة الكبيرة مشوارها الإعلامي الكبير الذي خلَد الواقعة وفضح هواجس الظلم والطاغوت وعرّف الناس بأهواء بني امية وافعالهم الدنيئة وما الحقوه من الظلم بالعترة الطاهرة.

اذ ان وقوف السيدة الجليلة في مجلس يزيد وشجاعتها الفذة في القاء أعظم خطبة كانت بداية المسيرة غير العادية للنساء المسلمات، والتي توضحت على أثرها الأفعال التي من الممكن ان تبدر من النسوة، وما تستطيع ان تخلده المرأة في التاريخ.

فالمرحلة الراهنة التي تمر بها الدول العربية، من تطور وازدهار تكنولوجي، إضافة الى الأدوار القيادية الحساسة التي شغلتها نساء الغرب مقارنة بالعرب، من مناصب سياسية واجتماعية مختلفة، وصلت الى حد منافسة الرجل على حكم بلد كامل، تتطلب تفعيل الدور القيادي للنساء العربيات ضمن الإطار الإسلامي دون تجاوز الحدود الإسلامية، من خلال إعادة صياغة مناهج تعليمية وتدريبية التي من شأنها إيجاد نماذج قيادية، شريطة المحافظة على الهوية الإسلامية الصحيحة.

وبعد التطور الفكري الذي نشهده في المنطقة من التركيز العميق حول مكانة المرأة وضرورة تقويم دورها في المجتمع، بلا شك يمكننا الجزم بأن هنالك نساء مسلمات تركن بصمة كبيرة في حياتنا، ولولا وجود صفحات التاريخ لما انتقل الينا اخبارهم ولا تعرفنا على انجازاتهم، فلولا كتاب الله (عز وجل) لما تعرفنا على قصة آسية بنت عمران وموقفها الكبير مع فرعون، فهنا يتبين لنا بأن القرآن هو اول وسيلة إعلامية استطاع ابراز الشخصيات التاريخية وايصال قصصهم ومواقفهم البطولية الى العالم رغم مرور آلاف السنين.

وبما اننا تيقنّا بأن الاعلام أصبح هو المتحكم الأول بشهرة الافراد، سلبياً وايجابيا، اذن من المهم جداً ان نستغل هذه النقطة لصالح الإسلام، وان نصنع لنسائنا منصة حرة تصل من خلالها المرأة المسلمة الى العالم اجمع، ويبقى صدى افعالها مدويا الى أجيال المستقبل، وبلا شك الوسيلة القادرة على بروز المرأة في الساحة العالمية وضمان خلودها في أروقة التاريخ هي المساحة الإعلامية التي يوفرها المجتمع للمرأة.

فالمجتمع الإسلامي يفتقر الى القدوات الصالحات، وهذا الافتقار لا يعني بأننا لا نملك نساءاً مميزات استطعن ان يتركن بصمة كبيرة في بناء الأمة، ولكن الحقيقة هي ان الاعلام ابخس حقهن ولم يهيء لهن مساحة حرة تكفي لنقل صورة المرأة المسلمة العصرية الى العالم اجمع، او بالأحرى نحن لم نتعود على ظهور النساء الملتزمات الى الساحة الإعلامية بصورة مباشرة واكثر تحرراً ضمن اطار إسلامي سليم، لارتباطنا بعادات وتقاليد زائفة ضربت على حلال الله وقيدت من حركة المرأة النموذجية لصد الصورة الرجعية التي رسمها الغرب عن المرأة المسلمة على أساس انها لا تتلاءم مع التطور الذي وصله المجتمع وان دينها يمنعها من ممارسة التطور والحرية بطريقة اكثر عصرية، فأصبحت شهرة المرأة المسلمة المميزة والمعطاءة مقتصرة على حدود منطقتها والمؤسسات التي تتعامل معها والجهات التي توظف فيها خدماتها العلمية والاقتصادية والإسلامية.. الخ.

ولكي تحقق الدعاية والاعلام الصالح أهدافهم السامية كما يذكر آية الله العظمى محمد الشيرازي (قدس سره) في كتابه الرأي العام والإعلام: "يجب ان تتصف بالحكمة، ومعنى الحكمة وضع الشيء في موضوعه، منه قيل (الرجل المناسب في المكان المناسب)، وتكون مصاحبة لإظهار القوة وتحقيق النجاح والنصر، واستخدام كافة التسهيلات الممكنة، وأن يسعى الداعي لاكتساب الطرف الآخر والتأثير عليه بكل ما اوتي من لباقة وبلاغة، ومن المفترض ان تكون الدعاية متطورة مع تطور الزمن والأحداث، وملائمة للغة العصر ومفاهيمه، وان يتبع الداعي عامل التجديد، فالناس يبغضون التكرار الكثير، ويحبون التجديد".

 اذن من المهم ان تعرف المرأة كيف تطرح نفسها في الساحة الإعلامية وتعالج مشاكل المرأة على نطاق عالمي واسع، وان تعزز مكانة المرأة في الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية، وتبين أهمية تواجد المرأة جنبا بجنب الرجل لتكون له سنداً، لأن من تمثل نصف المجتمع يجب ان تشارك في بناء الأمة، وتلعب دورا مهما في تعزيز مكانة الإسلام في العالم، ويحصل ذلك عندما تتوفر في المرأة التي تخرج الى فضاء الاعلام الصفات والمميزات التي ستساهم في عكس الصورة الواقعية والجليلة للإسلام، وترفع من شأن معتنقي هذه الديانة العظيمة، لتستطيع المرأة من منبرها الإعلامي إيصال الانجازات الحقيقية وصوت المرأة المسلمة الى العالم أجمع.

وتخلد انجازات عظيمة وتكون قدوة للنساء على خطى الزينب (سلام الله عليها)، وتشجع الأخريات في السير على هذه الخطى التي هدفها الأول هو اظهار الصورة الصحيحة للمرأة المسلمة الى كافة الناس في العالم.

القيم
المجتمع
الاعلام
السيدة زينب
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    اليام البنفسجي: كنز غذائي يُسهم في تنظيم مستويات سكر الدم

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    آخر القراءات

    جزء من الهستيريا مفيد للمرأة!

    النشر : الأربعاء 20 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    آية الله السيد مرتضى الشيرازي في جمع من المؤمنات: كيف تجلّت فلسفة الرحمة في حياة الرسول الأعظم؟

    النشر : الخميس 20 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    ماهي الفروق بين الجنسين في الخجل؟

    النشر : الأربعاء 09 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    قوة الإيمان في إصلاح الأخلاق

    النشر : السبت 14 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    يوم المرأة العالمي ومسيرة كفاح النساء

    النشر : الخميس 08 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    ماهو تأثير كورونا على الحمل والرضاعة الطبيعية؟

    النشر : الثلاثاء 16 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1150 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 354 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 333 مشاهدات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    • 330 مشاهدات

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    • 321 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 320 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1150 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 791 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 559 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 551 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 532 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 508 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق
    • منذ 18 ساعة
    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن
    • منذ 18 ساعة
    اليام البنفسجي: كنز غذائي يُسهم في تنظيم مستويات سكر الدم
    • منذ 18 ساعة
    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة