• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

العلاقات لا تسوء فجأة.. 6 سلوكيات يومية تؤذي شريكك

بشرى حياة / الأربعاء 24 آيار 2017 / علاقات زوجية / 3320
شارك الموضوع :

لا تنقطع العلاقات بشكل مفاجئ، فهناك تراكمات لفترة من الوقت تؤدي لهذه النتيجة. وينبِّه خبراء العلاقات الأزواجَ دائماً إلى أن التواصل هو الحل

لا تنقطع العلاقات بشكل مفاجئ، فهناك تراكمات لفترة من الوقت تؤدي لهذه النتيجة.

وينبِّه خبراء العلاقات الأزواجَ دائماً إلى أن التواصل هو الحل، وأن الفشل في ذلك من الممكن أن يتسبب في إخفاء الأزواج لمشاعرهم، حتى يصل الأمر إلى مجادلاتٍ ونقاشاتٍ حادة، بدلاً من تبادل أطراف الحديث لإيجاد حلٍّ للمشكلة.

ما هذه المشاكل التي قد تبدو طفيفة، ولكنها يمكن -دون دراية- أن تشتد لتسبِّب غضباً وتوتراً في أية علاقة؟

تُلقي أرابيلا راسيل، مستشارة العلاقات في مؤسسة Relate البريطانية المتخصصة في تقديم الاستشارات العاطفية بعضاً من الضوء على الأفعال والسلوكيات التي يقوم بها الأزواج، والتي يمكن أن تؤدي إلى مشاكل أكبر على المدى الطويل.

1- الاستماع وليس الإصغاء

تقول أرابيلا، إنه بعد الإثارة والحماس في الرغبة لمعرفة كل شيءٍ ممكنٍ عن شخص ما في المراحل الأولى من أية علاقة، من المهم أيضاً أن تصغي إلى نصفك الآخر.

وأضافت "فيما بعد يكون هناك ميل للتوقف عن الإنصات، وخاصةً عندما يقول الطرف الآخر أشياء لا تريد سماعها، ولكن عندما لا تنتبه شريكتك إلى ما تقوله، فإن ذلك من الممكن أن يبدأ في التأثير على العلاقة وإحداث ضررٍ بالغٍ بها. استمر في الإصغاء إلى شريكتك وأبدِ اهتمامك، إنه أمر مهم من أجل علاقة سعيدة".

2- عدم قضاء وقت كافٍ بمفردكما

حتى إذا كنت ترغب في قضاءِ كل لحظةٍ مع شريكة حياتك، فإن القليل من المساحة الشخصية يمكن أن يكون أمراً جيداً، والحفاظ على الاستقلالية يُعد أمراً مهماً في العلاقات.

تقول أرابيلا: "الاهتمامات المختلفة تُعد واحداً من أهم مكونات أية علاقة سعيدة، وبدونها يمكن أن يشعر أحد أو كلا الطرفين بالاختناق، ومن الممكن أن تستنفد الأمور التي يمكن التحدث عنها. وستزيد الاهتمامات المختلفة ثقتك، وربما تشتاق إليك شريكتك عندما ترحل. أما إذا كنت بجانبه دائماً، فكيف سيشعر بالاشتياق إليك؟".

3- انتقاد الطرف الآخر علناً

يحدث هذا الأمر عادةً، دون وعي، في المناسبات الاجتماعية وسط الأصدقاء عندما يكون الأمر مغرياً للسخرية من شريكتك لتبيِّن أنك في علاقة مستقرة وسعيدة. ولكن أرابيلا تُحذر من أن ذلك يمكن أن يسبِّب ضرراً أكبر مما تعتقد؛ إذ قالت: "ربما تتقبل شريكة حياتك هذه الأشياء وتجد الأمر مضحكاً عندما تصفها بأنها طباخة مريعة أو غير رومانسية، ولكن الأمر يستحق أن تتحقق من شعورها في حال أنك تماديت في الأمر دون أن تُدرك. على أيةِ حال، من حقك أن تضحك، ولكن ليس على حساب شريكة حياتك".

4- فرض مشاعرك على شريك حياتك

قبل أن تتهم شريك حياتك بأنه في مزاج سيئ، ربما يجب أن تتوقف للحظات لتتأكد أنك لست من يعاني من المشاكل.

تقول أرابيلا: "أن تقول "أنت السبب في شعوري"، بدلاً من قول "أنا أشعر"، يُعد أمراً اتهامياً للغاية. أنت في حاجة إلى السيطرة على مشاعرك الخاصة. لا يتسبب أي شخص في شعورك بأي شيء، أنت فقط من تتسبب في شعورك. الأمر يتعلق بأن تكون قادراً على التحدث مع شريكك، وأن تقول "أنا أشعر بكذا عندما تفعل كذا" بدلاً من اتهامه. فقط طبِّق هذا التغيير البسيط ومن المُرجَّح أن تجد شريكك يجيبك بطريقةٍ أكثر إيجابية".

5- أن تكون كثير الانتقاد

من الواضح أنه حتى الشخص الأكثر هدوءاً لا يريد أن يُنتقد مراراً وتكراراً، ولكن عندما ترتبط بعلاقة قوية ومُقرَّبة مع شخصٍ ما، فإنه من الممكن أن يقع الأشخاص في فخ عدم إدراك مدى تكرار انتقادهم لشريك حياتهم.

وتقول أرابيلا: "قد تشعر بالرغبة في الشكوى من شريك حياتك عندما يفعل شيئاً خاطئاً، ولكن هذا يمكن أن يخلق شعوراً تعيساً في العلاقة. إذا اعتمدت على هذا الأسلوب في التعامل، فربما تجد أن شريكك يبدأ في تجنبك، ويتوقع أن لديك شيئاً سلبياً لتقوله بمجرد أن تقترب منه. إذا كان هناك أمر يزعجك، فمن المهم أن تتحدث عنه، ولكن بدلاً من العويل في وجهه بين الحين والآخر، انتظر الوقت المناسب حين تكونا متفرغين للنقاش، وبعيداً عن أي شيء قد يصرف انتباهكما".

6- الافتراض بدلاً من السؤال

من الممكن أن يفترض الأزواج أن شركاء حياتهم سيعرفون فوراً ما يفكرون ويشعرون به، خاصةً في العلاقات طويلة الأمد، ولذلك يعتقدون أن من الواجب على الطرف الآخر أن يعرف إذا كانوا غير سعداء لسبب ما.

تقول أرابيلا: "يمكن لهذا الأمر أن يتسبب في مشاكل كبيرة، لأنه يفتح الباب أمام الافتراضات، ويمنع الأزواج من التواصل مع الطرف الآخر حول ما يشعر به بالفعل".

(هافينغتون بوست)
المرأة
الحياة الزوجية
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 11 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    كريم أهل البيت.. آيات ومقامات

    النشر : الخميس 05 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    الفجر الأخير

    النشر : الأربعاء 12 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    نجوم الولاية

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    من الولي الأول إلى الولي الآخر

    النشر : السبت 08 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    الغدير والتعاطف مع الناس

    النشر : الثلاثاء 19 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    آباؤنا ومدن الآثار

    النشر : الأثنين 09 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 538 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 494 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 340 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 332 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1029 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 803 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 722 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 556 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 11 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 11 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 11 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 11 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة