• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تتجنب الصداع في رمضان؟

بشرى حياة / الأثنين 18 نيسان 2022 / صحة وعلوم / 2809
شارك الموضوع :

الخبر السار هو أن هناك أشياء يمكن أن يفعلها الصائم؛ لتجنب هذا الأمر

لا شكَّ في أن الصداع في رمضان أمرٌ شائع الحدوث، ويعتبر ردّ فعل طبيعياً للتغير المفاجئ في مواعيد تناول الوجبات، واختلاف أوقات النوم، لكنّ الخبر السار هو أن هناك أشياء يمكن أن يفعلها الصائم؛ لتجنب هذا الأمر.

أسباب الصداع في رمضان

لا يزال السبب الدقيق للإصابة بالصداع في أثناء الصيام غير معروف، ولكن هناك بعض النظريات حول سبب حدوث ذلك.

سنلقي في هذا التقرير نظرة على أسباب الصداع في رمضان، كما يقدم بعض الاقتراحات حول كيفية منع حدوثه وعلاجه.

نقص سكر الدم

وفقاً لما ذكره موقع Very Well Health الطبي الأمريكي، فإن أحد الأسباب المحتملة للصداع في أثناء الصيام هو نقص السكر بالدم، أو انخفاض نسبة السكر في الدم.

بالنسبة لبعض الأشخاص الذين لديهم تركيبة جينية معينة، قد تؤثر التغيرات الطفيفة في نسبة السكر في الدم على مستقبلات الألم بالدماغ، وهذا يؤدي إلى صداع الصيام.

سحب الكافيين والنيكوتين

كما يربط الموقع الطبي الصداع في رمضان بانسحاب الكافيين والنيكوتين من الجسم، وعادةً ما يحدث صداع الانسحاب بعد نحو ساعات من آخر تناول للكافيين والنيكوتين.

إضافة إلى ذلك، فإن الصداع المرتبط بالكافيين والنيكوتين له أعراض مشابهة لصداع التوتر.

الجفاف أو الإجهاد

كما يعتبر الجفاف أحد الأسباب الرئيسية المسببة للصداع في رمضان، لاسيما أن الصائم يبقى لساعات طويلة من دون تناول طعام أو شراب، والصداع هو إحدى سمات الجفاف.

وأحد التفسيرات لـ"صداع الجفاف" أن الجسم عندما يصاب بالجفاف، فإن الدماغ يمكنه أن ينكمش مؤقتاً أو يتقلص نتيجة فقدان السوائل، وكذلك الأوعية الدموية فيه.

ووفقاً لصحيفة الشرق الأوسط، فإن هذه الآلية تجعل الدماغ يبتعد عن الأغشية المحيطة بالدماغ والتي تفصله عن عظام الجمجمة، مما يسبب الألم ويؤدي إلى صداع الجفاف، وبمجرد إعادة الترطيب، ينتفخ الدماغ ويعود إلى حالته الطبيعية، مما يخفف من الصداع.

حرمان الدماغ من وقوده!

يعتبر الصيام هو الامتناع عن الطعام والشراب لساعات معينة، لكن علمياً فإن ذلك يعني حرمان الجسم من العناصر الغذائية وبالتالي حدوث نقص في الطاقة التي ينتجها.

وتُنتج الطاقة عموماً من النظام الغذائي المحتوي على الكربوهيدرات والجلوكوز وهي وقود الدماغ الأساسي، إذ إنّ الكربوهيدرات تهضم إلى الجلوكوز والجلوكوز يقوي الخلايا العصبية.

عندما نصوم ينخفض ​​مخزون الجلوكوز الوارد إلينا إلى الصفر، فيعمل الدماغ للتحول إلى مصدر وقود بديل وهو "الكيتونات" ولكن هذا التحول لا يحدث مباشرة، مما يحدث بعض الصداع والضباب في الدماغ.

علاج الصداع في رمضان

بحسب تقرير نشره موقع WebMD المعني بالشؤون الصحية، فإن من أفضل الطرق التي تقضي على الصداع استخدام الكمادات الباردة، وهناك طرق أخرى أيضاً هي:

جرب الكمادات الباردة

إذا كنت تعاني من الصداع في رمضان، فضع كمادات باردة على جبهتك، إذ يمكن لمكعبات الثلج الملفوفة في منشفة أو كيس من الخضراوات المجمدة أو حتى الاستحمام البارد أن يخفف الألم.

واحتفظ بالضغط على رأسك لمدة 15 دقيقة، ثم خذ استراحة لمدة 15 دقيقة.

تمرين التنفس

التنفس بعمق من أفضل الأشياء التي قد تقضي على الصداع.

فيمكنك فقط الجلوس، وإغلاق عينيك، وابدأ بالتنفس بعمق وببطء إلى أن تشعر بأن الهواء يملأ معدتك، ثم أخرج الهواء ببطء شديد.. افعل ذلك لمدة 10 مرات، وسترى فرقاً كبيراً، فهذا التمرين لا يقضي على الصداع فقط، بل يمنعه أيضاً.

إرخاء العضلات

ابدأ بلف رقبتك إلى اليمين ثم إلى اليسار، ثم بطريقة دائرية، بعدها ابدأ بتحريك أكتافك للأمام ثم للخلف. قم بأداء كل تمرين 10 مرات، فهذا من شأنه أن يرخي العضلات ومن ثم يضع حداً للصداع الذي تشعر به.

الاستحمام

في كثير من الأحيان، يكون العلاج في الوقوف تحت الماء والاستحمام، أو حتى الاسترخاء في الماء الدافئ لبعض الوقت، فهذا سيكون مفيداً جداً في التخلص من الصداع.

نصائح إضافية تساعدك على الوقاية من الصداع أثناء الصيام في رمضان:

تجنب الإجهاد الذهني والبدني

اتبع نظاماً غذائياً صحياً

اشرب كمية كافية من السوائل

احصل على قسطٍ كافٍ من النوم

مارِس التمارين الرياضية بانتظام . حسب عربي بوست

في رمضان.. كيف تتعامل مع الصداع؟

أوضح الدكتور مؤيد قاسم خالد -استشاري أول طب الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية في قطر- أن آلام الرأس تواكب عموما الأيام الأولى للصوم، إذ يشكل الصداع عارضا أوليا لدى عدد من الصائمين، خصوصا في الفترة الأولى من رمضان، نتيجة التغيير السريع الذي يحصل في العادات الغذائية والتخفيف من استهلاك السوائل.

وأضاف -في بيان على موقع مؤسسة حمد الطبية- أن انخفاض استهلاك السوائل يؤدي لآلام في العضلات والإرهاق والتعب مما يزيد من مخاطر حدوث الصداع وآلام الرأس. ويجب ألا نغفل هنا أن عدم تناول فنجان القهوة الصباحي أو طعام الفطور عند البعض قد يساهم في زيادة الألم.

كذلك يساهم الاضطراب في النوم والقيام للمشاركة في السحور ثم العودة إلى النوم في حدوث أوجاع الرأس، خصوصا في الفترات الأولى للصوم، لكن بحكم عادة الصوم ستنحسر حدة ألم الرأس مع مرور الوقت.

ولتفادي المشكلة يجب الانتباه لضرورة استهلاك كمية كبيرة من السوائل، أي بحدود ثلاثة ليترات سوائل موزعة على فترات ساعات الإفطار والسحور. ولا بد من الاعتدال في ساعات النوم وكمية الطعام المستهلكة من الإفطار إلى السحور.

ويجب الانتباه إلى أن ساعات الصوم الطويلة تدفع إلى الإقبال على تناول الطعام الدسم دون التركيز على ما يحتوي من سوائل وأملاح كالخضار والفواكه، وبالتالي تتباطأ عملية الهضم وتصيب الصائم بكسل ونعاس شديدين يعطلان تناوله السوائل وتحرمه حاجاته لأنواع تساعد في تسهيل عملية الهضم.

وحذر الدكتور مؤيد من التعرض المباشر لأشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة أثناء الصوم والتي تسبب الإصابة بـ "ضربة الشمس". ونوه بأن حلول رمضان هذا العام في الصيف قد يزيد من التعرض لبعض المشاكل الصحية وخاصة الناتجة من نقص المياه والأملاح في الجسم.

وقال أيضا إن ضربة الشمس تأتي نتيجة التعرض المطول لأشعة الشمس أو الحرارة المرتفعة، حيث يفقد الجسم القدرة على إخراج الحرارة، ويسبب بقاؤها في الداخل ضررا على الأعضاء الحيوية في حالات قليلة، وفي حالات أخرى تؤدي لآلام حادة بالرأس مع فقدان الجسم السوائل مما يسبب آلاما عضلية وإرهاقا وعصبية شديدة، إضافة إلى الغثيان والقيء، واحمرار وتوهج الجلد، وزيادة سرعة التنفس، وتسارع ضربات القلب، وصعوبة التكلم وعدم فهم ما يقوله الآخرون.

وأضاف أن العمال الذين يعملون بالأماكن المفتوحة أكثر الفئات تضررا من حرارة الشمس خاصة أثناء الصيام، لكن المعايير الصارمة التي تمنع من العمل خلال الساعات التي ترتفع فيها درجات الحرارة بشكل كبير أدت إلى عدم زيادة أعداد المصابين بضربات الشمس، مما يؤكد نجاح حملات التوعية التي تهدف إلى الحفاظ على صحة الجميع.

ويحذر الدكتور مؤيد من عدم تناول السوائل بكميات كافية خلال فترات الإفطار، مما يقلل من قدرة الجسم على التكيف مع التغيرات في درجة الحرارة.

ويضيف أنه يجب تناول السوائل بكميات كافية خلال فترات الإفطار، ويجب ملاحظة أن القدرة على التعامل مع الحرارة الشديدة تعتمد على قوة الجهاز العصبي المركزي، وتقل هذه القدرة لدى الأطفال وكبار السن فوق 65 عاما، فهذه الفئات العمرية عادة ما يكون لديها صعوبة في الحفاظ على الرطوبة، مما يزيد أيضا من خطر الإصابة لديهم بضربة الشمس.

ويعتمد علاج ضربة الشمس على نقل المصاب لمكان أقل حرارة قدر المستطاع وخفض حرارة المصاب حتى تعود لوضعها الطبيعي، وإذا كان في وعيه فيجب إعطاؤه ماء أو مشروبا مثلجا لرشفه أو شربه، مع ضرورة تجنّب المشروبات الساخنة أو المنبهة. أما إذا كان فاقدا للوعي فيجب أن يرش على جسمه ماء بارد أو مسح جسمه بقطن مبلل بالماء البارد، ثم عرض الجسم لمروحة أو تيار هواء حتى يتبخر الماء بسرعة، وبذلك يتم الحفاظ على صحة الدماغ ووظائف الجسم الحيوية.

واختتم الدكتور مؤيد بأن الحر الشديد "يؤدي إلى التعرق وخسارة السوائل، وارتفاع درجة الحرارة التي تفوق قدرة الجسم على التبريد فيحدث خلل في مراكز تنظيم الحرارة مما يؤدي لعدم القدرة على التخلص من الحرارة فتحدث ضربة الشمس". حسب الجزيرة

صحة
الانسان
دراسات
شهر رمضان
الصيام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 14 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة