• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مسؤولية الكلمة في عصر الظهور

مروة حسن الجبوري / الخميس 09 آذار 2023 / تربية / 2164
شارك الموضوع :

ولدنا في عصر الغيبة لا نملك غير الكلمات التي قد تفرح قلب مولانا الغائب وتجعله ينظر إلينا نظرة حنونة

للكلمة مسؤولية كبيرة جدا قد يسيء البعض في استخدامها فتكون جارحة ويحسن البعض الآخر فتكون حسنة جارية، رصاصة قاتلة وإن لم تقتل تترك خدشا جارحا في المكان وفي قلب الإنسان فهناك الكثير من جراحات اللسان لم يشفَ منها بعد .

فكيف يحسب الإنسان كلماته ويقلب كفة الميزان ويجعلها حسنات من أول نهاره إلى آخره بينما هو يتعرض إلى الكثير من المواقف التي تفقده عقله وقد يتحدث أو يرد على الآخرين بطريقة جارحة .

من المفيد في علم النفس إطلاق سراح جميع مشاعر الغضب المكبوتة، على الرغم من وجود العديد من العلاجات التي تشجع الإنسان على الغوص في غضبه لمعالجة السبب، لأني أؤمن أنّ ردة فعلنا تجاه الغضب هي التي تؤدي بنا إلى قمعه، فكلما أسرعنا في التخلص منه، كلما شعرنا براحة أفضل.

لا أفترض أن العالم الخارجي خال من الظلم وفي بعض الأحيان يجد المرء نفسه مجبرا على التعبير أو الرد للحصول على حقه ولكن هذا لا يعني أن الغضب المزمع يحل كلّ المصاعب في الحياة، بل على العكس أحيانا كلماتك تكون سبب في ضياع حقك في موقف ما.

عندما نحاول أن نتحمل مسؤولية الكلمة في حياتنا، نكتفي بما يجلب الحسنات، نلتزم الصمت الحسن فقد تحل جميع مشاكلنا في الحياة بينما نجد البعض ثرثارا يتحدث بكل شيء ويهدر وقته في الحديث عن فلان وفلان بينما هو مشغول عن ذكر إمام عصره وكيف يمضي وقته .

ولدنا في عصر الغيبة لا نملك غير الكلمات التي قد تفرح قلب مولانا الغائب وتجعله ينظر إلينا نظرة حنونة نعرف كيف لهذه الكلمة من أداة قاتلة أو مرهم نافع لو عرف الإنسان كيف هذه التفاصيل الصغيرة في حياته من قيامه وأعماله وحتى حديثه مسجل ومراقب وسيعرض عليه يوما ما .

رأيت في يوم أمس منشورا أعجبني جدا: حاول أن يكون حديثك مهدويا ..

حاول أن تشرك الامام المهدي (عجل الله فرجه) فيه .

مثلاً: اذا أردت الصلاة فقل "أسالك الدعاء يا صاحب الزمان".

وإذا انتهيت من الصلاة فقل "تقبل الله أعمالك سيدي يا مهدي".

وإذا مر عليك أي ضيق أو عسر صغيراً أو كبيراً، فاجعل لسانك تلقائياً يردد "يا صاحب الزمان".

إذا طالبت بطعام فاجعل ذكر الحجه (عجل الله فرجه) فيه .

وإذا رأيت هماً أو غماً فتذكر أن الهموم والغموم ستنفرج بظهوره.

أو تعرضت لموقف فيه خيانة أو ظلم تذكر أن الإمام المهدي يتألم من كلمات شيعته وتصرفاتهم لكن مازال هناك وقت للاصلاح ، (وقفوهم إنهم مسؤولون).

هكذا سترى طعماً مختلفاً تماماً للحياة..

من علائم آخر الزمان ورد عن أمير المؤمنين أنه قال في بعض خطبه:

"إذا أمات الناس الصلاة وأضاعوا الأمانة، واستحلوا الكذب والظلم فخرا وكانت الأمراء، فجرة والوزراء، ظلمة والعرفاء خونة و القراء فسقة وظهرت شهادات الزور واستعلن الفجور وقول البهتان والألم والطغيان ... إلى بقية الحديث ..

واستمع منهم وكان زعيم القوم أردلهم واتفي الفاجر مخافة شره وصدق الكاذب وائتمن الخائن".

فما هو الحل كي نحافظ على هفوات اللسان؟

هناك خطوة مهمة وضرورية و تساعدنا في الحفاظ على حسناتنا وهي محاسبة النفس، ومحاسبة النفس أن يكون لديك نية_صادقة وتجددها كل صباح بمعاهدة الله سبحانه والإمام المهدي (عجل الله فرجه) أنك ستكون عبدا مطيعا لربك عز وجل كما يحب أن يراك وتجنب المعاصي خلال هذا اليوم..

المراقبة: أي أن تراقب نفسك طيلة اليوم وتنظر إلى أعمالك لكي لا تخالف ما اشترطت على نفسك عند الصباح.. لأن المشارطة إذا لم تكن معها مراقبة مستمرة لا تنفع. 

والمراقبة في الحقيقة تعني الشعور برقابة الله وحضوره.. و أنه يعلم سرك و جهرك.. و هو يراك في كل لحظة ومكان..

وأن الإمام الحجة (عجل الله فرجه) حاضر في كل مكان و زمان أيضاً و هو يفرح لطاعاتنا و يحزن و يتألم لمعاصينا..

فلا تغفل خلال النهار عن عهدك واعلم أن الشيطان لك بالمرصاد..

المحاسبة: والتي تكون قبل النوم، حيث تقوم بتقييم أعمالك وترى إلى أيّ مدى التزمت بالشروط وإلى أيّ مدى وقعت في التقصير.

أما إذا التفت إلى وجود زلل وأخطاء في سلوكك فعليك أن تعاتب نفسك وتنبّهها وتفكّر بطريقة لتأديبها وتدارك الأمر بما يتناسب مع وضع المخالفة التي ارتكبتها:

● بالقضاء مثلا إذا كان الذنب فوات صلاة واجبة.

● أو بطلب الحلية والاستحلال لو كان الأمر يرتبط بحق الناس كالغيبة وما شابهها، أو خيانة موقف، وعليك في هذه المرحلة أن تكون صادقا مع نفسك فعلا أين أخطأت و أن تتعلم للمرة الثانية كيف تتصرف بهكذا موقف..

فإذا وجدت أنك التزمت بالشروط ولم يحصل تقصير، تشكر الله على ما وفّقك وتسأله توفيق المداومة عليه..

الاخلاق
الايمان
العمل
السلوك
الشخصية
الامام المهدي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة