• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لعبة السلايم: من علاج للتوتر إلى سم قاتل

دلال العكيلي / الخميس 03 كانون الثاني 2019 / تربية / 3355
شارك الموضوع :

توصلت أبحاث حديثة إلى نتيجة مهمة ومثيرة للقلق في آن واحد تتعلق بلعبة "السلايم" أو "الطينة الحرة" المفضلة التى ينجذب إليها كثير من الأطفال،

 توصلت أبحاث حديثة إلى نتيجة مهمة ومثيرة للقلق في آن واحد تتعلق بلعبة "السلايم" أو "الطينة الحرة" المفضلة التى ينجذب إليها كثير من الأطفال، والتي يتم تشكيلها بسهولة بالعديد من الأشكال المتنوعة، التي يتسلون بها عن طريق رميها على الجدران أو الأرضيات.

وفحصت هيئة حماية المستهلك في بريطانيا 13 منتجا للطينة الحرة، لدى مجموعة من المتاجر، بما فيها متاجر إلكترونية، ووجدت أن 5 منتجات على الأقل احتوت على كميات عالية وغير آمنة من المواد الكيماوية السامة، التي قد تصيب الأطفال بالعديد من الأمراض.

ويدور الحديث على وجه التحديد عن مادة تسمى "بورون"، وهي مادة شائعة في مختلف أنواع منتجات الطينة الحرة، وهي المسؤولة عن اللزوجة التي تتمتع بها هذه اللعبة المحببة لدى الكثير من الأطفال.

سم قاتل

بألوان متعددة، تجذب لعبة "السلايم"، تلك العجينة الهلامية اللزجة، الأطفال، لسهولة تشكيلها وإمكانية تكوينها إلا أنها بدأت مؤخرا بإصابة عدد من الأطفال بأعراض مختلفة، نتيجة انتشار وصفات منزلية لصناعة "السلايم" بمكونات سامة.

وانتشرت هذه العجينة في السنوات القليلة الماضية عبر الإعلانات التلفزيونية وإعلانات شبكات التواصل الاجتماعي المغرية، على شكل فيديوهات تشجع الأطفال على تصنيعها في المنزل، بالاعتماد على مركبات متوفرة داخل كل بيت ولكن هذه المركبات، بعد إضافتها إلى بعضها البعض تولد تفاعلات كيميائية، قد تسبب أضرارا بالغة، خصوصا للأطفال.

الصلصال السحري ذو الرائحة الطيبة "السلايم" هو لعبة أميريكية الصنع، تحتوي على مواد من البلاستك مع طين سحري سهل التشكيل والتكوين، إضافة الى مواد ملونة و"السلايم" صنع بداية كعلاج لتخفيف التوتر الزائد عند مرضى الضغط العصبي، وقد ظهرت لأول مرة عام 1976، وبدأت في الانتشار حتى وصلت إلى الأسواق المحلية، من دون أن تكون مطابقة لمواصفات ألعاب الأطفال، فتم تداولها تجاريا في الأسواق العربية، حتى بلغ عدد الأطفال المصابين بالتسمم من هذه اللعبة بالآلاف.

وقد تم إدراج المواد الكيميائية المتواجدة في العجينة على قائمة المواد الكيميائية التي تسبب مرض السرطان في عدد من المراكز التي تحارب التسمم، ويوجد في هذه العجينة السائلة عنصر سام وهو مادة كحول البوليفينيل التي تسبب الحكة للأغشية المخاطية" تسبب تهيج في الجلد والعين.

السلايم يؤدي إلى إضعاف الخصوبة

أكدت دراسة حديثة أجريت في بريطانيا، أن لعبة التشكيل المفضلة للكثير من الأطفال قد تصيب العديد منهم بالأمراض بسبب مادة "بورون"، وهي مادة شائعة في مختلف أنواع المنتجات اللزجة، ووفق ما ذكرت المفوضية الأوربية يمكن أن يؤدي التعرض المفرط لهذا المادة إلى تهيج الجلد والإسهال والقيء والتشنجات على المدى القصير، كما قد تؤدي ملامسة مادة "بورون" بمستويات عالية جدا إلى إضعاف الخصوبة، وقد تتسبب في إلحاق الضرر بالأجنة لدى النساء الحوامل.

مخاطر السلايم المصنوع منزلياً

يتم استخدام بعض المواد المختلفة بهدف تصنيع السلايم منزلياً، ولكن بعض هذه المواد من شأنها أن تسبب الضرر والحروق لأيدي الأطفال، إذ أن هناك العديد من الوصفات المنزلية لصنع السلايم منتشرة على صفحات الانترنت، بعضها يستخدم نشا الذرة (Cornstarch) والاخر من الممكن أن يدخل صابون الجلي في صناعته، إلا أن النسخة الأكثر انتشاراً هي تلك التي تحتوي على الصمغ الأبيض ومادة البورق  Borax.

جدير بالذكر أن مادة البورق معروفة باسم بورات الصوديوم والتي تستخدم في منتجات التنظيف المنزلية، وأوضحت الجمعية الكيميائية الأمريكية American Chemical Society  على موقعها الرسمي خطوات صنع السلايم منزلياً، مفسرة أن مزج مادة البورق مع الماء والصمغ الأبيض، مما يسبب ارتباط البورق مع بوليمر الصمغ هذا الارتباط ينشئ مادة بقوام شبه صلب، وقابلة لتمدد، اللعب بالسلايم المصنوع منزلياً قد يكون ممتعاً جداً للصغار والكبار أيضاً، ولكنه محفوف ببعض المخاطر الصحية التي قد تكون خطيرة.

أوضح الأطباء أن استخدام مادة البورق في صنع السلايم هو الذي أدى إلى هذه الحروق، فهي مادة كيميائية قوية جداً، من شأنها أن تؤثر على جلد الأطفال الحساس.

إن مخاطر صنع السلايم منزلياً ترتبط بشكل أساسي مع استخدام مادة البورق القوية، ولكن ماذا لو أصر طفلك على صنع السلايم؟ من المهم اتباع الخطوات التالية:

•           يجب أن يتم استخدام مواد أخرى بدلاً من البورق مثل نشا الذرة، وذلك حفاظاً على صحة الأطفال.

•           ارتداء قفازات عند صنع السلايم.

•           التأكد من عدم وجود أي جروح في الجلد قبل البدء بعمل السلايم.

•           الانتباه لأي اعراض قد تظهر على الطفل نتيجة استخدام البروق في صنع السلايم مثل الغثيان والقيء والإسهال والحروق، وطلب المساعدة الطبية فوراً.

السلايم ناقل للعدوى

هناك تحذيرات بخصوص إمكانية انتقال العدوى عبر السلايم بسبب نمو البكتيريا فوق سطحه، ولكن ذلك في الحقيقة أمر شديد الصعوبة، حيث إن مكونات السلايم مثل البوركس والصمغ لا تمد البكتيريا بالظروف المناسبة للتكاثر، كما أن البكتيريا تحتاج إلى أماكن مظلمة ورطبة، لذلك فنموها على السلايم يحتاج إلى وقت طويل، وعلى الرغم من ذلك فمن الأفضل وضع السلايم في عبوة نظيفة بعد استخدامه، كما يمكن تخزينه في الثلاجة لإبطاء عملية نمو البكتيريا بدرجة أكبر.

يجب أيضًا غسل الأيدي قبل وبعد اللعب بالسلايم وتنظيف الأسطح جيدًا، فكما يحدث مع الألعاب الأخرى، فإن انتقاله بين أيدي الأطفال باستمرار وملامسته الأسطح المختلفة قد يؤديان إلى انتقال العدوى من طفل إلى آخر، ويجب أيضًا التخلص من السلايم لدى تغير لونه أو عندما يبدأ بالتفكك.

خلاصة القول إنه لا مشكلة في لعب الأطفال بالسلايم، ولكن تحت إشراف الآباء وخاصة في السن الصغيرة (لتجنب ابتلاعه)، وعدم اللعب به عند وجود جروح جلدية، وفي حالة تحضيره منزليًا فمن الأفضل استخدام الوصفات التي لا تستخدم البوركس، أو تخفيفه جيدًا قبل استخدامه، وفي حالة إصابة الطفل بأية أعراض غير طبيعية أثناء اللعب بالسلايم، يجب استشارة الطبيب على الفور.

...............................
المصادر:
موقع اخبارك
موقع لها
موقع قناة المنار
صحيفة الوطن
موقع مصر الان
موقع يا صور

الطفل
مفاهيم
التربية
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الامام الحسين.. أول دروسهم والمجلس أول مدرسة

    الامام الحسين.. أول دروسهم والمجلس أول مدرسة

    الأربعاء 23 تموز 2025/
    الآباء والتكنولوجيا: كيف نعيد التوازن في تربية الجيل الرقمي؟

    الآباء والتكنولوجيا: كيف نعيد التوازن في تربية الجيل الرقمي؟

    الأربعاء 16 تموز 2025/
    مسؤولية مبكرة ونضج مفاجئ

    مسؤولية مبكرة ونضج مفاجئ

    الأثنين 20 كانون الثاني 2025/
    مجسم البومة والثروة: تجارة الوهم التي تهدد وعي المجتمع العراقي

    مجسم البومة والثروة: تجارة الوهم التي تهدد وعي المجتمع العراقي

    الأحد 01 كانون الأول 2024/
    كيف يمكن للخنفساء أن تركض مع الخيل؟

    كيف يمكن للخنفساء أن تركض مع الخيل؟

    الخميس 31 تشرين الاول 2024/
    حين يصنع الصبر أجيالًا

    حين يصنع الصبر أجيالًا

    الأثنين 28 تشرين الاول 2024/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    التشاؤم عند الشعوب.. خرافة أم حقيقة؟

    النشر : الأحد 09 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    سخطٌ بنّاء خيرٌ من صمتٍ يهدم

    النشر : الأثنين 29 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    للسحور فوائد لا تحصى.. تعرف عليها

    النشر : الأحد 03 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    شوكولاتة صُنعت في دول غربية!

    النشر : السبت 10 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    كيف يصبح المؤمن فطناً.. جلسة الكترونية تقيمها جمعية المودة

    النشر : الخميس 17 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    ماذا بعد ليلة القدر؟

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 312 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 300 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 294 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 16 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 16 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة