• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف يمكن أن يكون "هرمون الحب" سر علاج السمنة؟

بشرى حياة / السبت 06 تموز 2024 / صحة وعلوم / 1335
شارك الموضوع :

أشار علماء أكاديميون إلى أن "هرمون الحب" قد يكون علاجاً محتملاً لدى بعض الأشخاص

اكتشاف علمي يدور حول جين TRPC5 قد يفضي إلى إيجاد الحل للسمنة المفرطة واكتئاب ما بعد الولادة.

أشار علماء أكاديميون إلى أن "هرمون الحب" قد يكون علاجاً محتملاً لدى بعض الأشخاص الذين يعانون السمنة واكتئاب ما بعد الولادة.

ويسعى الباحثون إلى تطوير أدوية مبتكرة تعتمد على "الأوكسيتوسين"، بعد تحقيق تقدم علمي كبير في الكشف عن الأسباب الجينية المرتبطة بالسمنة واكتئاب ما بعد الولادة.

وبدأ الخبراء بدراسة جينات صبيين من عائلتين مختلفتين، يعاني كلاهما سمنة مفرطة، كما يعانيان أيضاً القلق والتوحد، ومشكلات سلوكية مرتبطة بأصوات أو روائح.

واتضح أن الصبيين يفتقران إلى جين واحد فقط، معروف باسم TRPC5، الذي يوجد على الكروموسوم X.

ومع تقدم العمل في البحث، اكتشف أن والدتي الصبيين كانتا أيضاً تفتقران إلى الجين نفسه على أحد الكروموسوم X، إذ كانتا تعانيان السمنة ومرت كل منهما باكتئاب ما بعد الولادة.

وقرر باحثون من جامعة كامبريدج وكلية بايلور للطب في تكساس، الولايات المتحدة، الذين قادوا فريق البحث إلى دراسة الجين المفقود بشكل أعمق، استخدام تجارب على فئران عدلت جيناتها لتحمل نسخة شائبة من الجين.

وتوصلوا إلى أن الفئران الذكور التي تحمل هذا الجين الشائب تظهر المشكلات نفسها التي يعانيها الأولاد، مثل زيادة الوزن والقلق وعدم الرغبة في التفاعل الاجتماعي، إضافة إلى سلوك عدواني.

أما الفئران الإناث فأظهرت سلوكيات مشابهة، وحين أصبحن أمهات، أبدتن أيضاً سلوكاً مشابهاً للاكتئاب و"ضعف الاهتمام بالصغار"، بحسب ما أفاد به واضعوا التقرير.

"ما شهدناه في تلك الفئران كان أمراً لافتاً بالفعل"، وفقاً للدكتور يونغ شو من كلية بايلور للطب.

وأوضح قائلاً "أظهرت الفئران سلوكيات مشابهة لتلك التي شوهدت لدى الأشخاص الذين يعانون نقص جين TRPC5، وفي الأمهات كانت هذه السلوكيات تشمل علامات الاكتئاب وضعف الاهتمام بأطفالهن، هذا يعني أن هذا الجين هو الذي يتسبب في هذه السلوكيات".

ووفقاً للباحثين من جامعة كامبريدج، ينتمي جين TRPC5 إلى عائلة من الجينات التي تلعب دوراً في اكتشاف الحواس مثل الحرارة والطعم واللمس. وأضافوا أن الجين TRPC5 يعمل في منطقة الغدة النخامية في الدماغ، إذ يعرف بأنه يتحكم بالرغبة في الطعام.

وبعد أن تفحصوا هذه المنطقة الدماغية بدقة أكبر، تبين لهم أن الجين TRPC5 يؤثر في خلايا الأعصاب التي تنتج هرمون الأوكسيتوسين.

ويعتبر الأوكسيتوسين نوعاً من الهرمونات التي تعزز الشعور بالإيجابية، وتعد وظيفته الأساسية تسهيل الولادة، لكنه أيضاً يرتبط بالترابط العاطفي مع الأحباء، ويمكن أن يفرز في الجسم من خلال اللمس والموسيقى والتمارين الرياضية.

وفي الدراسة الأخيرة توصل الباحثون إلى أن حذف أو تثبيط جين TRPC5 من خلايا الأوكسيتوسين يسبب ظهور علامات القلق والإفراط في تناول الطعام، ويؤدي إلى تدهور وضعف المهارات الاجتماعية لدى الفئران السليمة، وفي حال الأمهات يسبب أعراضاً مشابهة لاكتئاب ما بعد الولادة.

كما وجدوا أيضاً أن "الإفراط في التعبير" عن جين TRPC5 في خلايا الأوكسيتوسين عكس هذه الأعراض، وأشار الباحثون إلى أن استعادة الأوكسيتوسين قد تكون مفيدة في علاج الأشخاص الذين يفتقرون إلى جين TRPC5 أو يحملون نسخاً شائبة منه، مما يفتح الباب أمام علاجات جديدة لمشكلات مثل السمنة واكتئاب ما بعد الولادة.

وأكد الباحثون في مجلة Cell أن TRPC5 يلعب دوراً بارزاً في تنظيم السلوكيات الفطرية الأساسية للبقاء على قيد الحياة، مثل البحث عن الطعام ورعاية الأمومة.

كما استعرض الباحثون بيانات من ما يقرب من 450 ألف شخص شاركوا في دراسة "البنك الحيوي في المملكة المتحدة" UK Biobank، التي تضمنت بيانات جينية مفصلة. ووجدوا أن الجين المفقود نادر الحدوث، إذ لوحظ في 88 رجلاً و281 امرأة فقط من المشاركين في الدراسة.

كما أظهر التحليل أيضاً أن النساء اللاتي يفتقرن إلى هذا الجين كان لديهن احتمالية أكبر للحصول على درجات أعلى في مؤشر كتلة الجسم مقارنة بأولئك الذين يحملون الجين، ومن جانبها أشارت البروفيسورة سداف فاروقي من معهد علوم التمثيل الغذائي في جامعة كامبريدج إلى أن هناك سبباً واضحاً يفسر لماذا يعاني الأشخاص الذين يفتقرون إلى TRPC5 كل هذه الحالات.

وقالت "كان واضحاً بالنسبة إلينا منذ فترة طويلة أن غدة ما تحت المهاد في الدماغ تلعب دوراً أساسياً في تنظيم 'الغرائز الفطرية' التي تمكن الإنسان والحيوانات من البقاء، مثل البحث عن الطعام والتفاعل الاجتماعي والاستجابة بالهرب أو المواجهة والرعاية الأمومية للصغار"، مضيفة "بحسب أبحاثنا يظهر أن TRPC5 يتفاعل مع خلايا الأوكسيتوسين في الغدة النخامية ليؤدي دوراً حيوياً في تنظيم غرائزنا الأساسية".

واستطردت "على رغم ندرة حالات وجود نقص TRPC5 وأمثالها من الظروف الوراثية، إلا أنها توفر لنا دروساً ذات قيمه حول آليات عمل الجسم".

وأوضحت "في هذا السياق تمكنا من تحقيق اختراق كبير في فهم اكتئاب ما بعد الولادة، وهي مشكلة صحية خطرة لا يعرف عنها إلا قليلون على رغم عقود من البحث. والأهم من ذلك قد يفتح هذا الاكتشاف الباب أمام استخدام الأوكسيتوسين كعلاج محتمل لبعض الأمهات اللاتي يعانين هذه الحالة".

وأكملت "هذا البحث يذكرنا بأن كثيراً من السلوكيات التي نعتقد أنها تحت سيطرتنا تمتلك أساساً قوياً في البيولوجيا، سواء كان ذلك في نمطنا في تناول الطعام والقلق أم اكتئاب ما بعد الولادة، ويجب أن نكون أكثر تفهماً وتعاطفاً تجاه الأشخاص الذين يعانون هذه الحالات". حسب اندبندت عربية 

العلم
دراسات
الصحة
الدراسات الاسلامية
التغذية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 21 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    وَنُصْرَتِي مُعَدَّةٌ لَكُمْ

    النشر : الثلاثاء 08 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    قد تتجسس عليك سمكة!

    النشر : الثلاثاء 24 ايلول 2019
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    تحذيرات طبية إلى محبي القهوة

    النشر : الأثنين 07 تشرين الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الانتظار.. ماذا يعني؟

    النشر : السبت 25 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    المرأة والمناصب القيادية: بين الاعذار والتقييد

    النشر : الأحد 29 ايلول 2019
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    كيف تكتشف ذكاء طفلك اثناء متعة اللعب؟!

    النشر : الأحد 16 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 313 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 304 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 301 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 298 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 526 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 489 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 21 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 21 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 21 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة