• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مصابيح على طريق الاربعين

سجى الكربلائي / الأثنين 06 تشرين الثاني 2017 / تطوير / 2721
شارك الموضوع :

تلك الارواح التي تسابق خطواتنا في واضح الطريق، دفء اصواتكم يتصاعد بيننا ويغمرنا بالامان، ذبول سنيكم صمَّ حدائق الياسمين فتلعثمت خجلاً ان ت

تلك الارواح التي تسابق خطواتنا في واضح الطريق، دفء اصواتكم يتصاعد بيننا ويغمرنا بالامان، ذبول سنيكم صمَّ حدائق الياسمين فتلعثمت خجلاً ان تزهر وسط الربيع فإنحنت الاغصان اجلالاً لكم، يا ايها الراحلين عنا الباقين فينا من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق وانتم احرى الناس بالشكر فالسلام على الماضين المحدقين بدرب الحسين عليه السلام الوالهين لاحياء شعائره، لاربعين عودة السبايا!.

ولهكم اعادكم روحاً لانكم "احياءٌ عند ربهم يرزقون" ففاح عبقكم بيننا، واجب شكرنا ان حل ذكركم فنحن اليوم هنا نسير مطمئنين آمنين بفضل دمكم الذي اتخذ نزيفه طريقاً من الشمال الى الجنوب ليوصل صرخاتكم المظلومة.

ملئت صوركم الاعمدة فكنتم فيها المصابيح وانرتم سماء فقدكم في عتمة الوضع الراهن الذي كنت فيه النبراس الواضح، نحن هنا مع امهاتكم واخواتكم عماتكم وخالاتكم نحمل كماً من الامتنان اليهن يتجاوز حدود التعبير والوصف.

فالطريق يكاد يخلو من شبابَهُنّ الذين زاحموا التراب واما الباقين فهم على السواتر يتلظون وجع المصاب ويصبرون في وجه الإرهاب..

كل الخطوات هدية لكم، اقل الواجب هي.. والدعوات التي تكاثفت فهي تزف اليكم لتحيطكم بألطافها..

ابكتني تلك الأم الفاقدة التي علقت صورة ولدها الشهيد على عبائتها السوداء وتظلله بكفها من حرارة الشمس واقبلت تمشي نحو كربلاء، تنظر لصورته تخاطبه كأنه يسمعها!.

ولكنها تعلم ان الحسين (ع) اولى من ان يترك لفقد! او ان يخل بحجابها حزن فكانت مثال للصبر والعطاء، سألتها وانا اتصبب عرقاً خوفاً من ان اجرح شعورها او اهيّج لها الاحزان:

"من صاحب هذه الصورة التي على عبائتك!؟".

فقالت لي :-

"ابني احمد استشهد قبل شهرين في تلعفر!".

فصبرتها "الى رحمة الله هو مع الشهداء والصالحين".

فتبسمت والدموع تجري على خديها وقالت لي: "عزيزتي بكائي ليس لأجله "فدوه لابو السجاد عندي غيره ثنين بعد بس زينب ردت وحدها لكربله وجاي ابجي لحالها"!.

صدمتني هي وكيف ان عندها حزن الحسين (ع) فاق كل نوازع شعور الاسى الذي يخالجها فعلمت حينها ان لنا فيها وامثالها اسوة حسنة.

عقيدتكم انارت ظلمة التدليس الغائر على عقول الناس واوضحتم للعالم اجمع لكم تحملون في دواخلكم مبادئ نوراء..

في أُمة العراق بالاباء والامهات والابناء قوى عظيمة تتهادر كسيل عظيم على كل قوة باغية ارادت بهم او بعقيدتهم سوءاً فحقاً ياليتكم كنتم معنا فتسيرون معنا ونمضي الى الحسين.

هذه الوقفة للإمتنان والشكر يجب ان يقفها كل من شهد هذا الاربعين وكان حاضراً كربلاء، فهنيئاً لمن مضى وهنيئاً لمن سار وهنيئاً لكل من عمل بتكليفه في الاربعين.

العراق
الامام الحسين
الارهاب
الشهداء
زيارة الاربعين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الخميس 08 آب 2019/
    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    الثلاثاء 02 تموز 2019/
    على أبواب شهر العزاء

    على أبواب شهر العزاء

    السبت 08 ايلول 2018/
    ملاحظات في الهامش

    ملاحظات في الهامش

    الأحد 26 آب 2018/
    في رحاب باب المراد

    في رحاب باب المراد

    السبت 11 آب 2018/
    عزيزتي.. اسرقي

    عزيزتي.. اسرقي

    السبت 04 آب 2018/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة