• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

شاهد في البقيع

عفراء فيصل / الأربعاء 12 حزيران 2019 / حقوق / 2431
شارك الموضوع :

توصف أشعتي بالمُبهجة، كُل صباح حينما أبزغ بأمر خالقي لأُنير الكون، أحضر طقوس البشر في كُل البقاع، أحضر سعادتهم بيوم جديد، بين باحث عن الدني

توصف أشعتي بالمُبهجة، كُل صباح حينما أبزغ بأمر خالقي لأُنير الكون، أحضر طقوس البشر في كُل البقاع، أحضر سعادتهم بيوم جديد، بين باحث عن الدنيا لاهث خلفها، وبين أخروي يغتنم الفرصة ليتزود بخير زاد ليصل إلى مبتغاه الأكبر (رضا الإله).

لكل إشراقة بهجة جديدة في قلوب البشر، أما بهجتي أنا وسعادتي تكمن في لوذ أشعتي بتلك القِباب المُنيرة بنور الإله الذي لا ينطفئ، هناك تكون طقوسي في كربلاء بين الحرمين، تتنافس خيوطي المُشعة في أيها المُتشرفة بأقتباس الأنوار من قبة الحسين وأخيه أبا الفضل، والسعيدة من حظت بشرف البزوغ على قبة أمير الموحدين، تنحني بحب طوع أمره لتقضي يومها تتفاخر، والأخرى تذهب للكاظمية هناك عند الجوادين تنتهل من جود ألطافهم، وأخرى تشد الرحال إلى العسكريين تعانق القبة بأشتياق، وغيرها تذهب بعز إلى رأفة السلطان تلوذ بحنانه، وأخريات يتقاسمن الفخر بإتجاه أبناء السادات الكرام، بعضها تلوذ بكريمة الآل المعصومة والبعض عند الشريفة والقاسم ابن الامام الكاظم، والسيد محمد سبع الدجيل.

آه!

هل أحدثكم عن أشعتي التي تصارع قوانين الطبيعة لعلها تنطفئ، تتوسل بارئها ليجعلها برداً وسلاما، تلك التي أتوسلها لترافق الأشعة المتجهة إلى قبة سيد الكون وحبيب الإله نبي الرحمة، تلك التي تخشى غضب الجبار فهي تصهر تراب قبور ساداتٍ ضُيع حقها.

بخجل تُلامس أشعتي تُراب قبر الكريم سبط النبي تعتذر له من جهل البشر بقيمته، تتسائل كيف تجرأ الظالم بهدم قبر وارث الهيبة المحمدية.

ببكاء تصل أشعتي لقبر يضم العابد صاحب المدرسة الدعائية التي خرجت علماء ربانيون، هو سيد الساجدين وزين العابدين.

وكُل الحزن تحمله تلك الأشعة التي تتغلغل تراب قبر من بقر العلوم وفجرها، تلعن تلك العقول التي تحاول طمس ذكر سيد العلماء.

والحسرة  نصيب أشعتي التي تقع على قبر أصل كل المذاهب وأستاذ كل عالم؛ المصدق جعفر، تعساً لجهل الذي يخشى علمهم، والظلام الذي يُرعبه نورهم.

بهجتي تُحطم بغصة الألم كلما وصلت البقيع! ولكن لابد لي من الوصول، لأُبدد ظلمة الليل المُمتدة لساعات.

هدوء يملأ المكان، لا صوت لزائر ولا أثر للعزاء، أحن لتلك القبة التي فقدتها مُنذ عام  1344هـ حين هُدمت على يد وحوش بشرية عَطلت عقولها، مازالت أشعتي تنزف ألماً كُل صباح هناك لعلها تواسي قلب الغريب ولدهم المهدي حينما يأتيهم زائراً، حاسراً، متحسراً لحالهم.

شاهد أنا منذ ذلك الزمان على حال زوارهم المُنكسرين، شاهد على الذئاب التي أوكلوا ذواتهم شر مهمة، ملاحقة الزوار، حِساب أنفاسهم، إعاقة تحركاتهم.

حولوا الجنان إلى صحراء مقيدة بأغلال!.

أنا الشمس التي نالت شرف طاعتها على علي عليه السلام فرُدت ليتم صلاته، أنا الشمس التي توسلت بإمام الزمان بأن يأمرها بإحراق تلك الشياطين التي أمرت بهدم القباب، أنا تلك الشمس التي ترتقب إشراقة الكون بشمس ابن فاطمة ليرفع القباب عالياً.

اهل البيت
السياسة
الدين
الظلم
البقيع
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    نفت رقادي

    نفت رقادي

    الأثنين 15 آيار 2023/
    لا للعداء في منهج الجواد

    لا للعداء في منهج الجواد

    الخميس 30 حزيران 2022/
    قدوة المُنتظرين

    قدوة المُنتظرين

    الأثنين 17 كانون الثاني 2022/
    أكره الأمطار

    أكره الأمطار

    الأربعاء 08 كانون الأول 2021/
    راوي ألم

    راوي ألم

    الخميس 14 تشرين الاول 2021/
    مشهد غديري مُختلف

    مشهد غديري مُختلف

    الخميس 29 تموز 2021/

    آخر الاضافات

    الفجر الهاشمي: من سر العرش إلى طينة الأرض

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    النور المحمدي.. رحلة المصطفى قبل عالم الدنيا

    هل شرب الماء مع الطعام يؤثر على الوزن؟ دراسة حديثة توضح الحقيقة

    حملة الرسالة.. توفيقٌ إلهي لحفظ الدين وإتمام النور

    في رحاب الاحتواء: قيمة الإنسان حين يصبح وطناً

    لماذا يمكن أن تتكرر الحمى القرمزية أكثر من مرة؟

    فلترة ما يُنشر على الميديا

    آخر القراءات

    التأمل والعلاج النفسي يساعدان في التخفيف من آلام الظهر

    النشر : السبت 12 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    التسامح: كيف تحول الألم إلى قوة وتستعيد السلام الداخلي

    النشر : الأثنين 02 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    ما هي المجالس المفلسة؟

    النشر : الأثنين 15 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    مشاريع هندسة الطب الحياتي 2: صناعة جهاز تشخيصي لسرطان الغدة الدرقية من خلال التصوير الحراري

    النشر : الخميس 25 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    تيه أم واقع حال؟

    النشر : الخميس 01 حزيران 2023
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    الاستعمار ينهب التراث أولاً

    النشر : الأحد 07 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 883 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 702 مشاهدات

    في رحاب الاحتواء: قيمة الإنسان حين يصبح وطناً

    • 395 مشاهدات

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    • 368 مشاهدات

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    • 327 مشاهدات

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    • 314 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1069 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 958 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 883 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 757 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 702 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 666 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الفجر الهاشمي: من سر العرش إلى طينة الأرض
    • منذ 11 ساعة
    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة
    • منذ 11 ساعة
    النور المحمدي.. رحلة المصطفى قبل عالم الدنيا
    • منذ 11 ساعة
    هل شرب الماء مع الطعام يؤثر على الوزن؟ دراسة حديثة توضح الحقيقة
    • منذ 11 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة