• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الامام الحسين في مرآة فكر الزائر

محاسن النداف / الأربعاء 06 ايلول 2023 / ثقافة / 2344
شارك الموضوع :

دوّن اجابتك واحتفظ بها للسنة القادمة لتكون مداد التنامي في حياتك، أو إرث يُعتبر به بعد وفاتك

ما المانع من أن نعرض أنفسنا على أنفسنا بين الفينة والأخرى لنتعرفها، فمن عرف نفسه فقد عرف ربه، خاصة في موسم غربلة حقيقية كموسم أربعينية سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)، ففي أحيانٍ كثيرة نحتاج إلى خوض غمار الاختبار  لنتحقق من مدى صحة المسار وتصويب الهدف ورسوخ القدم، شأننا شأن المسافر الذي لا يفتأ يطالع خارطة الطريق أو بوصلة الاتجاه، لكن مسارنا هو مسار فكر وعقيدة ومنهج حياة، لا مسار طريق فيزيائي مادي، لذا فهو أحق بالتمحيص والنظر وذلك قوله سبحانه (فلينظر الانسان إلى طعامه) عبس ٢٤.

وقد ورد في تفسير هذه الآية عن الامام الصادق (عليه السلام)، قَالَ: «عِلْمُهُ الَّذِي يَأْخُذُهُ عَمَّنْ يَأْخُذُهُ». تفسير البرهان للبحراني.

فمن الراجح القول أن لا سعي من دون علم، فأي علم ذاك الذي يدفعنا نحو سيد الشهداء؟، وهل هو علم جامد، متناقص، أم متزايد متكثر؟!

إذاً قف أمام نفسك واسألها بضعة أسئلة لتعلم إن كان قد ثَبُت لك قدم صدق أم لا!! ولو من خلال بضعة أسئلة كالنموذج التالي:-

السؤال الأول: ماذا يعني لك الحسين (عليه السلام)؟

_هو امام المحبة واللطف الذي غمرتنا أمواج حنانه عبر مديات الزمن البعيد، فنبذت قلوبنا القسوة مذ عرفناه!

السؤال الثاني: كيف ترى العالم من دون عاشوراء؟

_كمسافر بلا دليل أو كبحر من دون شاطئ.

السؤال الثالث: أي زهرة قطفت من بستان سيد الشهداء؟

_حقيقة بستانه مليئ بأنواع الأزهار والثمار الزاكية، غير أني اخترت زهرتين؛ الأولى قوله (هون مابي إنه بعين الله) فكثيرا ما دفعني هذا القول إلى كظم الغيظ وترك الجدال أو المشاحنات التي لا طائل منها، فيعوضني ربي خيرا.

أما الزهرة الثانية فهي قوله في اللحظات الأخيرة من حياته حينما كان يتمرغ في الدم والتراب: "رضا بقضائك وتسليما لأمرك لا معبود سواك". فإن كان هذا حال سبط النبي فلم نتبرم من مشكلات عابرة ليس لها وزن أو قيمة أمام أهوال عاشوراء! وعاشوراء حجة علينا شئنا أم أبينا.

زهرتان مضمختان بدم الشهادة، فاح مسكها في جنبات روحي فأثمرت إيمانا وصبرا وعزيمة!

السؤال الرابع: لو كانت لك حاجة مقضية عند سيد الشهداء فما الذي ستطلبه؟

_ في مدرسة الامام الحسين (عليه السلام) تعلمنا أننا حتى إذا طلبنا حوائج للدنيا فلابد أن تكون بابا للآخرة، وتعلمنا أيضا أن نقدم حوائج الغير على حوائجنا إن أردنا تحقق الاجابة، فالجار قبل الدار وهو إرثنا من مولاتنا الزهراء (عليها السلام)، لذا فأني على الدوام أقدم دعاء تعجيل فرج مولانا صاحب الزمان لأن فرجه هو فرج للعالم أجمع!

السؤال الخامس: من هي الشخصية الثانية التي تأثرت بها، بعد الإمام الحسين؟

_مولاتي زينب العقيلة، فهي نموذج للمرأة المؤمنة الواعية، والموالية المخلصة لإمام زمانها، لذا أحاول أن أقتفي آثارها في مسارات العفة وطلب العلم.

دوّن اجابتك واحتفظ بها للسنة القادمة لتكون مداد التنامي في حياتك، أو إرث يُعتبر به بعد وفاتك.

عاشوراء
الامام الحسين
كربلاء
الفكر
زيارة الاربعين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هديتي إليك.. في الأربعين!

    هديتي إليك.. في الأربعين!

    الأحد 03 ايلول 2023/

    آخر الاضافات

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    مفهوم القَيُّومة بين الرجل والمرأة في القرآن

    آخر القراءات

    في اليوم العالمي للسرطان: وجدان النقيب رحلة كفاح لا تُنسى

    النشر : الخميس 02 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    لا تعافر الحياة وانتبه للتدابير الإلهية

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    لا يمكنك تغيير ما لا تعترف به

    النشر : الأحد 24 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    نبات البيلسان.. فوائد وأضرار

    النشر : الأربعاء 08 حزيران 2022
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    ماذا بعد ليلة القدر؟

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    الحسن المجتبى.. أيقونة الكرم والسخاء

    النشر : الثلاثاء 27 نيسان 2021
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 532 مشاهدات

    رائحة العرق المزعجة.. أسبابها وطرق الحد منها بفاعلية

    • 331 مشاهدات

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    • 326 مشاهدات

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 309 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 295 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 293 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1096 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1083 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1036 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 979 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 734 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 647 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • منذ 23 ساعة
    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد
    • منذ 23 ساعة
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن
    • منذ 23 ساعة
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس
    • الأحد 13 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة