• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تقبل نمطية التفكير واختلاف الآراء بين الشباب

زهراء وحيدي / السبت 01 نيسان 2017 / ثقافة / 3390
شارك الموضوع :

تعتبر شريحة الشباب من الشرائح الأساسية التي تلعب دوراً كبيراً في عملية بناء الأمة، اذ يعتبر الشاب ذخيرة المجتمع، وخط الطاقة المتنامية فيها

تعتبر شريحة الشباب من الشرائح الأساسية التي تلعب دوراً كبيراً في عملية بناء الأمة، اذ يعتبر الشاب ذخيرة المجتمع، وخط الطاقة المتنامية فيها، وبناء الحضارة ورائد حركة التطور والإستمرارية، ولقد اهتم الإسلام بالشريحة الشبابية اهتماماً بالغاً لأنهم اللبنة الأساسية لبناء الفكر الصحيح، وهم من يقودون الأمة أمّا الى النجاح والتطور او الهلاك والتخلف.

وتعتبر مرحلة الشباب مرحلة استثنائية ومفعمة بالطاقات والنشاطات الهائلة، وتعتبر بداية مهمة لبناء الأحلام والأهداف السامية، يرافقها حماس وفعاليات جسدية وذهنية عظيمة تدفع الشاب نحو التفاعل والنهوض بالواقع، فمرحلة التوجيه والإستقامة الفكرية تعتبر من الأمور المهمة التي تصنع من الشاب المسلم إنساناً ناجحاً يفيد نفسه والمجتمع، ويسبب تطوراً وإفاقة ناجحة لباقي شرائح المجتمع.

ولكي يؤدي الشاب دوره بصورة كاملة وفعالة عليه ان يؤدي الرسالة التي خُلق من أجلها، ويحقق الأهداف التي لا زال يتنفس من أجل الوصول اليها.

ولكي يكون الشاب مخلصاً  وفعالاً في المجتمع عليه ان يعمق علاقته مع الله عز وجل، ويبني جسراً من الطمأنينة يوصله الى الله، لأن التواصل مع الله وكسب رضاه، تعتبر بطاقة التوفيق التي سيؤهل الشاب لإجتياز إختبارات الحياة بسهولة.

ومن البديهي بأن الفارق العمري بين الشباب والكبار، يلعب دوراً كبيراً في إختلاف الآراء ونمطية التفكير، ولكن هنالك نقاط مهمة نستطيع الإلتفات إليها لتعزيز العلاقة بين الشباب والكبار لتبيان طريقة التعامل وكيفية ايجاد الطريق المناسب للدخول الى عالم الشباب، وفي هذا المنظور يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام): "لا تقسروا أولادكم على آدابكم، فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم".

حيث يؤكد امير الكلام، على نوع معاملة الشباب لأنهم يواكبون عصر يختلف عن العصر الذي واكبه الكبار، حيث التغيير ادرك كل شيء  بدءاً من شكل الملبس والمأكل، والمسكن، وانتهاءاً  بالتكنولوجيا وتطور العلم، ودخول الأجهزة الحديثة، إضافة الى دحر العادات والتقاليد المتخلفة ودخول المصطلحات الجديدة.

وعليه ينبغي ان نفتح افاقاً رحبة للنقاشات مع الشباب، وتوسعة نطاق التواصل معهم، ونبذ الإسلوب الديكتاتوري الذي يقيد الشاب من إبداء آراءه وافكاره،  ويبتعد الأهل عن اي حالة او اسلوب من شأنه ان يشنج العلاقة بين الشباب والكبار، وعدم استخدام اسلوب الفرض بحجة احترام الكبير وتلبية أوامر الكبار لأن ذلك سيُحجم آفاق الشاب، ويُعرقل دوره في الحياة، ويغدو منه انساناً فاشلاً وغير قادر على اتخاذ قرارات واعية ومهمة في حياته.

هنالك بعض الجوانب العملية التي لابد من أن نركز عليها، للحفاظ على شبابنا وعلى مسيرتهم في الحياة، ومنها:

1_ الإهتمام بالتجمعات الشبابية، فإنها وسيلة من الوسائل التي يميل إليها الشباب، وبنفس الوقت تكون وسيلة لنشر الثقافة، حيث تتداول فيها الأقوال والأخبار، وهذه تجمعات تارة موجودة، وأخرى نحث على ايجادها، لكي نجمع أكبر قدر ممكن من الشباب المشتت الضائع، فعلينا تأسيس منتديات وجمعيات تختص بزيادة الوعي الثقافي لطبقة الشباب، ونبذ التعقيد الديني الزائف، وزرع المفهوم الإسلامي الصحيح في عقولهم.

2_ الإهتمام بوسائل الترفية، وتهيئة النوادي الرياضية، والثقافية التي تنمي مهارات الشباب وقدراتهم، وتسد الفراغ الزمني والنفسي الذي يعتبر من العوامل الأساسية للإنحراف.

3_ كما ان التوجيه الصحيح يلعب دوراً مهماً في عملية تكوين شخصية الشاب، خصوصاً في مرحلة النشأة، وصولاً الى المراهقة، فبهذه الطريقة نستطيع الوصول الى الفكر الشبابي، وسد الثغرات التي من الممكن ان تضيع الشباب، و تتسبب بخراب المجتمع.

4_ الإستماع الى افكار الشباب وتقبلها برحابة صدر، وفي حال تعارضت الأفكار مع المفهوم الديني والدنيوي، يجب ان يتم التوجيه وإبداء النصيحة بطريقة لطيفة لا تجرح مشاعره ولا تخدش المستوى الذهني للشاب ولا تقلل من عطاءاته الفكرية.

5_ احترام كيان الشاب، وتحميله مسؤولية بني جيله، عن طريق تكوين حلقات نقاشية، ومطابخ فكرية لتوسعة نطاق الوعي العام في المجتمع، وتوظيف مهاراته الذهنية في شتى مجالات الحياة، كالسياسة والدين و...الخ.

بهذه الطريقة سنطمئِن على مستقبل البلاد، لأن من سيمسك زمام الأمور هم شباب ذو طاقة عقلية وجسدية كاملة، والجيل القادم منهم سيحذو حذوهم ايضاً، وبهذه الحالة ستصل الأمة الى اعلى مستويات التطور والإرتقاء.  

التفكير
الشباب
الاسلام
المجتمع
الشخصية
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    دراسات حديثة: تقليل السعرات والصوم المتقطع قد يدعمان تجدد الخلايا

    النشر : الخميس 26 شباط 2026
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    ما هو الفرق بين التفكير والتفكير المفرط؟

    النشر : الخميس 08 ايلول 2022
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    شكراً أيها الرجل النظيف

    النشر : الثلاثاء 17 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    ما هي الأمراض خارج الرئة؟

    النشر : الخميس 02 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    أهم أسس بناء العلاقة الزوجية الناجحة

    النشر : الأحد 11 تشرين الاول 2020
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الكمية المسموح بتناولها من معمول العيد.. تعرف عليها

    النشر : الأثنين 24 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 442 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 422 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 301 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 299 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 295 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 294 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1195 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1146 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1010 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 777 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 574 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 12 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 12 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 12 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة