• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

شبابنا ومرض العصر!

جنان الهلالي / الثلاثاء 17 نيسان 2018 / تطوير / 4558
شارك الموضوع :

يعتبر مرض الكآبة من أشد أمراض العصر فتكاً بالشباب، ويعتبر مرض من أمراض العصر، إذ قد يكون قلة هم الشباب الذين لم يعرفوا في ربيع العمر حالات من

يعتبر مرض الكآبة من أشد أمراض العصر فتكاً بالشباب، ويعتبر مرض من أمراض العصر، إذ قد يكون قلة هم الشباب الذين لم يعرفوا في ربيع العمر حالات من التوتر، أو الاحباط، بل أن البعض يذهب إلى حد السؤال عما إذا كان هنالك ما يدعو للتفاؤل في الحياة!.

الاكتئاب النفسي: مرض عصبي مثل كل الأمراض العضوية ينتج عن خلل كيميائي يصيب المخ، ورغم إنتشاره بشكل كبير والخوف الغير مبرر من أعراضه إلا أن إمكانية علاجه ليس بتلك الصعوبة.

أعراض الاكتئاب: هو الشعور العميق بالفراغ، والحزن، وفي حالات كثيرة ترافق الاكتئاب بعض العوارض الجسمانية. مثل آلام الظهر أو ارهاق دائم ويشكي المريض من العصبية، والتوتر، والمزاج السيء.
                                        
وغالباً ما يسبق المرض حالات إرهاق وحزن سببها قد يكون وفاة أحد أفراد العائلة أو خسارة أحد الأصدقاء أو بعض الأمور العاطفية الأخرى أو قد يكون ارهاق جسدي، ونفسي، ومهني، فنجد الشاب المكتئب يفقد الاستمتاع بِمباهج الحياة، والأفكار التشاؤمية تُسيطر عليه ويجد صعوبة في التركيز، وفي أسوأ الظروف قد لا يستطيع مزاولة حياته اليومية، وفي بعض الأحيان  قد تؤدي هذه  الأفكار الى وضع سيء جدا ًبحيث يفكر الشاب أو المراهق بأفكار انتحارية.
ومن الأسباب الأخرى للاكتئاب هو العامل الوراثي فحسب الإحصاءات الطبيعية فإن حوالي ثلثي المصابين بمرض الاكتئاب لديهم أفراد في العائلة أو أقرباء أصيبوا بالمرض فهناك أدلة متزايدة على الاستعداد الوراثي للتشاؤم وحتى الاصابة بمرض الأكتئاب.
هل الأكتئاب النفسي قابل للعلاج؟  
من حسن الحظ أنه يمكن علاجه وقد يكون المريض وحده قادر على الخروج من هذه الأزمة  ولكن بعض الحالات قد تحتاج الى معالج نفسي، ويلجأ الى الطبيب بعد أن تكون الحالة قد استعصت، وزادت شدتها.
إن العائق الوحيد أمام علاج ناجح للأكتئاب النفسي هو
(الخجل من اللجوء إلى الطبيب) فيما اذا احتاج المريض لذلك، بسبب شعوره بالحرج من المجتمع. فنلخصها في:
اولا: اعتقاد الشاب المريض أنه لايحتاج الى العلاج النفسي.
وثانيا: يشعر بالحرج عند ذهابه للمعالج النفسي حيث يظن أن المجتمع قد تتكون لديه نظرة سلبية عنه، فيفكر في قولهم بأنه فقط الشخص المجنون من يذهب للطبيب النفسي.
على الرغم من الظروف الصعبة  والأعراض المرضية التي يصاب بها المريض، ولكن على الأغلب كل الحالات استطاعت التغلب على هذا المرض النفسي، والذي لايحتاج سوى الى القوة، والعزم، والارادة القوية لكي يكسر قيود الاكتئاب والخروج إلى الحياة الطبيعية،
ولايخفى علينا طبعاً أن الخطوة الأولى في هذا الأمر هو التوكل على الله تعالى سبحانه وتعالى، الذي بيده يُدبر الأمر كلٌه وتيسير أمورنا مما يَجعلنا نرى الحياة جميلة بكل ألوانها فيجب أن يتعلم الشباب التوكل على الله في جميع المشاكل والصعوبات التي تواجههم في الحياة، وكذلك يجب على الآباء والآمهات علاج التفكير السلبي عند أبنائهم، وخاصة الشباب، والمراهقين الذين هم في هذه المرحلة من العمر يعيشون في ثورة من الأفكار والمشاعر، ومساعدتهم على تحديد هذه الأفكار، ومحاولة تغييرها، بالتقرب منهم، وايجاد الحلول لمشاكلهم، وعدم تشجيعهم على الانعزال والوحدة، وحثهم على الخروج مع الاصدقاء، وممارسة بعض الانشطة الرياضية، ومساعدتهم في اتخاذ بعض القرارات الصعبة حول مستقبلهم، أو بعض الأمور التي يحتاجون فيها إلى استشارة، فالمراهقين الذين لديهم مشاكل دائمة مع ذويهم تكون قدرتهم على حل المشاكل الطبيعية، ومهاراتهم في المدرسة، والحياة أقل من غيرهم.

فالحالة النفسية والسلوك الجيد في تعامل الوالدين مع الأبناء بالحب والتفاهم  لها دور كبير في التعايش مع المشكلات التي يواجهونها في حياتهم وقدرتهم على حلها.
فالعلاج السليم يمكن أن يحسن شعور المصابين بمرض الأكتئاب في غضون أسابيع معدودة عادة، ويمكنهم من العودة الى ممارسة حياتهم الطبيعية كما أعتادوا على الاستمتاع بما قبل الاصابة بالمرض.
يقول أحد المختصين النفسيين عندما تشعر بالألم ويُسيطر عليك الخوف والحزن ولِتجاوز الأمر أستجمع قواك الداخلية، وبكل ماأوتيت من قوة، وأكتُب كُل الأشياء الجميلة التي تتمناها، وكل الحلول التي ستسعدك وترضيك، وفكر جيداً في أنك على إتصال دائم مع الله، لذلك أغمر نفسك بنور الله، وبعد فترة سيصبح إتصالك أقوى وتهدأ نفسك وستجد الحلول العبقرية لكل مشاكِلك.

الشباب
الحياة
الشخصية
السلبية
الصحة النفسية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الخميس 17 ايلول 2026/
    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأحد 02 آب 2026/
    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الثلاثاء 19 آيار 2026/
    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    الأربعاء 22 نيسان 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 15 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة