• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي: كيف نحيي الشعائر؟ 

هاجر حسين العلو / الأحد 20 آب 2023 / اسلاميات / 2383
شارك الموضوع :

يمكن ترسيخ الشعائر الحسينية من خلال المحافظة على العادات الصحيحة التي تربي الفرد ويورثها إلى أبنائه

في خضم الصراعات العقائدية التي نعيشها ويواجهها الآباء والأمهات في تربية أولادهم في ظل هذا الكم من التشتيت للمثلية والجندر التي هبت علينا والقضايا التي ستظهر في السنوات القادمة فكانت الشعائر الحسينية هي إنقاذ للعقيدة من هذه التخبطات العالمية التي تحدث فتغذية الجانب العاطفي ياتي من خلال الحضور في المجالس والاستماع للمحاضرات الدينية التي تغذي الجانب الفكري لعقول الشباب، وفي هذا السياق كان لبشرى حياة استطلاع رأي في ذلك فسألنا المشاركين هذه الأسئلة:

س1/ ما هي الطرق التي تحيي فيها الشعائر الحسينية؟

س2/ كيف نغرس فكرة حب الحسين (عليه السلام) في نفوس الأطفال والصغار؟

س3/ في عصر العولمة ومواقع التواصل الاجتماعي كيف يمكن استثمارها في إحياء الشعائر؟

س4/ ما الذي تعلمتهُ من الحضور في مجالس العزاء؟

تنوعت الإجابات فكان لزينب التميمي/ شاعرة وكاتبة في موقع بشرى حياة رأيها الخاص قالت: نحنُ نعرف إن الشعائر عِرفت بِمعنى الإحياء الخارجي كاللطم والطبخ والبكاء وتقديم التعازي بإحياء ذكرهم بمجالس وخطابة وتقديم السيرة الطاهرة وما جرى على الحُسـين وأهل بيته ولكن لو تعمقنا أكثر لوجدنا إن الشعائر الخارجية لا تكفي، فالتشبه والتخلق بأخلاقه (عليه السلام) أمر مهم للغاية ولذلك كان الحُســين "عَبرة وعِبرة" ولو سرنا بمنهاجه ووضعنا خطة في بداية شهره العظيم بتشذيب كذا خصلة وزرع خصلة من خصاله في دواخلنا بتعهد معه (عليه السلام) لكنّا أثلجنا صدره وضمدنا جراحه التي نَزفت لأجل ترسيخ الدين وتشذيب النفس والسير الحقيقي نحو الباري عز وجل، كثيرة هي ولابد أن تكون خارجية وداخلية فالشعائر الداخلية لا تقل قيمة عن الإحياء الداخلي لشعائر أبا عبد الله سيد الشهداء، فالحضور الدائم إلى المآتم، بتحبيب الحسين لهُ وربط الطفل ارتباطا عاطفيا في بداية الأمر، فالدخول لقلب الطفل من جانب القلب أقرب من الدخول العقلي وبعدها نستطيع أن نركز على العقيدة والحب بداخلهم فإن المحب لمن أحبَ مطيعُ فإن أحب الحُســين أحب دينهُ وسيرتهُ.

أما في مسألة آلية العولمة إن النشر المكثف ومزج العِبرة مع العَبرة فقد جُبل الأغلب على التأثير العاطفي في قضية سيد الشهداء أكثر ولو مزجنـا العِبرة لاستطعنا إيصال الرسالة التي سعى الحُســين لإيصالها بدمه.

إن مجالس الحسين مليئة بالدروس والعبر فالبكاء واللطم غيرُ كافٍ للإنسان لكي يُسمي نفسهُ حُسينيًـا فالخِطابة لها مالها من التأثير البالغ على روحية الإنسان لكي يخرج من المأتم وهو حائز على ثواب البكاء واللطم وفائز بالمعلومات التي تلقاها من الخطيب وذلك هو المكسب العظيم.

وشاركتنا زهراء إبراهيم/ حافظة للقرآن وطالبة في هندسة الطب الحياتي رأيها قائلة:

إن أمثل طريقة لإحياء الشعائر هي الطريقة التي أوصانا بها أئمتنا (عليهم السلام) ثم أكدت عليها المراجع الرشيدة وهي نشر أخلاق أهل البيت وتعاليمهم من أفعالنا أولا ثم من كلامنا.

فيما يخص آلية غرس حب الحسين في قلوب الأطفال الذين لديهم روح نقية وطاهرة تستقبل ما نقدمه إليهم من أفعالنا وكلامنا ولكن الأفضل أن نوجههم في هذا العمر إلى الأئمة وأسلوبهم وحياتهم فهم سيجدون أنفسهم يسيرون على نهجهم السليم فمثلا نشاهد في الشوارع أن الأطفال يبنون مواكب بسيطة ويقدمون فيها ماء أو عصير وعندما تتقدم إليهم وتسألهم أين آبائهم وإخوتهم الكبار سيكون الجواب واحد "في الموكب".

نرى في الحقيقة أنها مستثمرة بالفعل، نرى في موضع يتحدثون عن حياة سيد شباب أهل الجنة (عليه السلام) وفي موضع آخر قصيدة ذات معاني عاطفية عميقة وفي غيره نجد المواكب كيف تقوم بالتحضير للمجالس وغيرها من الأمثلة.

فيما يخص ماذا تعلمت؟ عندما أحضر مجلساً أتألم وأبكي أحيانا لكن لا يساوي شيء قبالة الألم الذي عاشوه آل النبي (صلى الله عليه وآله) في يوم عاشوراء وكيف صبروا وضحوا لأجل ترسيخ مبادئ الدين.

وقد كان لـ اسراء الفتلاوي/ بكلوريوس تحليلات وكاتبة في موقع بشرى حياة رأيها قائلة:

يمكن ترسيخ الشعائر الحسينية من خلال المحافظة على العادات الصحيحة التي تربي الفرد ويورثها إلى أبنائه وذلك بإظهار معالم الحزن بشتى الطرق التي تعزز المبادئ والقيم الإنسانية والأخلاقية التي وضحتها القضية الحسينية، إن الاطفال عادة يتأثرون بمن هم أكبر منهم وأيضاً المراهقين ففي هذه الحالة نحتاج أن نتعلم التعبير عن الحزن وإحياء الشعائر بصورة لا تخدش الحزن الحقيقي وبطرق نقية ليتسنى لنا أن نكون قدوة لأولئك الصغار، كما أن استثمار مواقع التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على قضية كربلاء من جميع النواحي النفسية والانسانية والعقائدية والايمانية، مجالس الحسين مدارس توصل إلينا القضية الحسينية بطرق لم ندرسها في التعليم الأكاديمي فكل حضور له درس ونهج نستلهمه لتكتمل حلقة إيماننا بهذا الحضور.

عاشوراء
الامام الحسين
كربلاء
التربية
العقائد
الشعائر الحسينية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    شغف الثُّمانينات أم غباءٌ رقمي؟ حين يحوّل الترند أجيال كاملة إلى فئران تجارب

    شغف الثُّمانينات أم غباءٌ رقمي؟ حين يحوّل الترند أجيال كاملة إلى فئران تجارب

    الأحد 27 ايلول 2026/
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    الأربعاء 16 ايلول 2026/
    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    الأحد 13 ايلول 2026/
    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    الأحد 23 آب 2026/
    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    الأربعاء 19 آب 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة