• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فلسفة الاقتصاد والانفاق المُقدّر في المعيشة

مروة حسن الجبوري / الأحد 07 نيسان 2019 / حقوق / 4020
شارك الموضوع :

من الامور الهامة التي لها أثر بالغ في استقامة وانتعاش الحياة من الجانب الاقتصادي وارتقائها في مستوى المعيشة هو الاعتدال في الانفاق والتقدي

من الامور الهامة التي لها أثر بالغ في استقامة وانتعاش الحياة من الجانب الاقتصادي وارتقائها في مستوى المعيشة هو الاعتدال في الانفاق والتقدير في المعيشة،  وكلما كان هناك تقدير جيد في معيشة الفرد واقامة توازن مدروس بين مدخوله ومصروفه والاعتدال في بذله وانفاقه فيغدو سعيدا هانئا آمنا. 

أولى الجانب الاسلامي اهتماما كبيرا في اقتصاد الفرد وتثقيفه من ناحية الانفاق والتقدير في المعيشة وقد ألزمت الحكومة الاسلامية بمراعاة الفرد من جانب الضرائب والرسوم المالية، وعلى الحكومة الاسلامية توفير ميزانية عامة توضع للشعب لمعالجة خط الفقر. 

ومما لاشك فيه ان علم الاقتصاد والمعاش يرتبط ارتباطا وثيقا بعلاقة الانسان مع من حولة فعندما تتضايق امور معيشته قد يخرج من دائرة الحمد على السراء والضراء فيتذمر ويجحد بنعمة الله عليه  وقد تكون من سوء تدبيره واسرافه،  كما نهى عنه القران الكريم والمشرع الاسلامي وان السرف والتفريط بالأموال والثروات والطاقات له أبلغ الاثر في عدم تحقيق النجاح والمعيشة في كل مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية. 

هكذا يتبين أهمية الاعتدال في البذل والانفاق بمستوى الاعتدال، وتظافرت الآيات الشريفة والروايات حول اهمية الانفاق وتجنب الاسراف  فما على البشر الا التوجه  والعمل بمقتضى مبادئه الاقتصادية والاخلاقية لينجو من دوامة الفقر والقرض. 

وكما نشاهد اليوم ازمة الاقتصاد العالمية الحادة وانهيار الاسواق العالمية وسقوط النظام مما جعل الفوائد ترتفع وازياد المبالغ الربوية على المقترضين، ومن ابرز هذه الاسواق،  حيث ذكر المؤشر العالمي أكثر 10 مدن عرضة للخطر في العام الحالي، مع تحديد حجم الخسائر التي سيشهدها الناتج المحلي الإجمالي لنفس الدولة.

وجاءت طوكيو في المرتبة الأولى بلا منافس مع احتمالية أن يسجل اقتصادها خسائر 24.31 مليار دولار، تليها نيويورك 14.83 مليار دولار، ثم مانيلا (عاصمةالفلبين) 13.27 مليار دولار، ثم تايبيه (عاصمة تايوان) 12.88 مليار دولار.

فيما جاءت إسطنبول (عاصمة تركيا) في المركز الخامس مع تحمل اقتصادها خسائر 12.74 مليار دولار، أعقبها أوساكا (مدينة في اليابان) مع خسائر محتملة 12.42 مليار دولار، تليها لوس أنجلوس 11.56 مليار دولار.

وفي المرتبة الثامنة حلت شنغهاي (أكبر مدن الصين من حيث تعداد السكان) 8.48 مليار دولار، تليها لندن 8.43 مليار دولار، بينما جاءت بغداد العراقية في المرتبة العاشرة لتتذيل قائمة أكبر 10 مدن معرضة للمخاطر مع خسائر محتملة في إجمالي ناتجها المحلي قدرها 7.91 مليار دولار.

المخاطر حسب التوزيع الجغرافي

أما على صعيد التوزيع الجغرافي، فإن مدن آسيا هي المناطق الأكثر تعرضاً للمخاطر بنسبة 44%، يليها الشرق الأوسط وأفريقيا بـ18%.

فيما تشغل أمريكا الشمالية وأوروبا 17% و13% على الترتيب، بينما كانت امريكا اللاتينية هي الأقل مواجهة للمخاطر بـ8%.

وهذا ما حذر منه المشرع الاسلامي بكل انظمته وقوانينه واحكامه وافكاره وخطا الاسلام خطوات سريعة لمعالجة هذه الانهيارات ووضع قوانين في كل مجال من مجالات حياة الانسان منها الضوابط والقواعد الكلية  التي تحمل في طياتها روح الشريعة الاسلامية وجوهرها الذي يتمثل في تحقيق العدالة الاجتماعية ومنع الضرر والاسراف في الانفاق والتنظيم في الصرف  ويقصد ان يعتمد المرء التخطيط الواضح لميزانية والمصروف بما يتناسب إنفاقه، ومراقبة الأمورالمستهلكَة الغير ضرورية والتي ينفق عليها المبالغ المالية.

وهذا الأمر يحتاج إلى ثقافة وتعليم لأنّ اليوم تجتاح الأسواق آلاف السلع الغير صالحة والغير مفيدة، الاعتدال في المعيشة كما قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا)، والجدير بالذكر  قد وردت كلمة الإنفاق في القرآن الكريم (73) مرة، واحتل موضوع الإنفاق مكانه مرموقة في القران الكريم واهل البيت عليهم السلام وان هناك درجات للأنفاق من منظور الامام الحسين عليه السلام حيث قال في إنفاقالمال: «مالُكَ إنْ يكن لكَ كنتَ له مُنفِقاً، فلا تُبقِه بعدك فَيَكُن ذخيرةً لِغَيرِكَ وتكونأنتَ المُطالَب به المأخوذ بحسابه، وَاعَلم أنّك لا تبقى له، ولا يبقى عليكَ فَكُلْه قبلَ أنيَأكُلَك»،

ويذكر ان تلا أبو عبد الله عليه السلام هذه الآية: "﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْيَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ فأخذ قبضة من حصى وقبضها بيده، فقال: هذاالإقتار الذي ذكره الله عزّ وجلّ في كتابه، ثمّ قبض قبضة أخرى فأرخى كفّه كلّها، ثمّ قال: هذا الإسراف، ثمّ أخذ قبضة أخرى فأرخى بعضها وأمسك بعضها وقال: هذا القوام".

عن الحسين، قال: سمعت رجلاً يقول لأبي عبد الله عليه السلام: "بلغني أنّالاقتصاد والتدبير في المعيشة نصف الكسب. فقال أبو عبد الله عليه السلام: لا، بل هو الكسب كلّه، ومن الدين التدبير في المعيشة".

الامام الحسين
الاقتصاد
الانسان
السلوك
المبادئ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة