• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الكرسي الهزاز!

نور عبد المهيمن / الأحد 20 حزيران 2021 / ثقافة / 3576
شارك الموضوع :

الكرسي الهزاز سيجعلك تتحرك دائما ولكنه لن يوصلك إلى أي مكان

في كل مكان كرسي تتنازع عليه المجموعات البشرية الإجتماعية كبرت أم صغرت، وحتى ضمن الأسرة الواحدة، حين يتجاوز الأب دوره وينتقل إلى مرحلة التسلط إنما في حقيقته يسعى للحفاظ على "كرسيه" داخل العائلة.

وهناك مجموعات تتصارع حتى الرمق الأخير على كرسي الزعامة. "الكرسي الهزاز سيجعلك تتحرك دائما ولكنه لن يوصلك إلى أي مكان".

طبعا هناك كراسي ترفع من شأن صاحبها اجتماعيا، وأخرى تنزله. فللكراسي أنواع منها ماهو سياسي وماهو ديني طبعا. وكراسي المسؤولين وهي كراسي هزازة تجسد العنجهية والخيلاء، تتحرك في كل الاتجاهات وتدور إلى أن تسقط فتتحول إلى ما يشبه كراسي"المعوقين" تحتاج لمن يسندها.

نجد أغلبنا يلتحق به بكل الوسائل حتى يقتلعه المسمار وتأتي المقولة "لو دامت لك لما آلت لغيرك".

كمزاج الكراسي المقلوبة على طاولات المقاهي كان ذلك الوطن مثل أحد الرجال الذين يجب أن تنتشلهم من الأوحال. هناك كراسي شاغرة وأخرى عامرة، يتنافس الناس ويسعون للفوز بها.

الأمر ذاته ينطبق على من يصبح عنده التمسك بالسلطة، وتعدد كراسيها، هواية خاصة عند الكبر. مشكلة هاوي الكراسي في كبره، أنه لم يمارس هوايته في طفولته كي يجد من ينميها لديه بشكل سليم فصارت أقرب للعقدة منها إلى الهواية.

والمشكلة تصبح أكبر لو أن صاحبها وجد نفسه يمتطي كراسي السلطة فجأة أو "بالصدفة" بعد أن بلغ من العمر عتيا. ولأنه ما زال هاويا فتراه يستقل في جمع أكبر بعدد من الكراسي والمناصب، يشعر بالأمان كلما زادت كراسيه ويرتجف من الخوف إن ضاع منه كرسي واحد.

إنه، كما قال فرويد: لايرتجف لأنه يخاف بل يخاف لأنه يرتجف. وجاء في كتاب "كليلة ودمنة": "راكب السلطة كراكب الأسد، الناس منه في خوف، وهو من الأسد أخوف".

متقلب الكراسي ينقصه الإعداد الصحيح ويفقتر إلى الموهبة والقدرة والفهم في كيفية ادارة الدولة، وهو حين يفقد كرسيا حتى ولو في محافظة واحدة وليس في كل المحافظات، لا يفقد توازنه فيضيع المشيئتين مثل الغراب، حسب، بل ينسى حتى وإن كان يدعي أنه إسلامي، أنه جاء في الحديث الشريف :"رحم الله امرء جبّ الغيبة عن نفسه".

القيم
الحياة
الانسان
السياسة
الظلم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    آخر الاضافات

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    هل أنتم سعداء؟!

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    آخر القراءات

    لو كان الإنسان لقمة

    النشر : الأحد 04 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    في قيظ الصيف.. كيف أصبحت الأنهار والمسابح ملاذ العراقيين من الحر؟

    النشر : السبت 03 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    قاعدة الحفاظ على خصوصياتك الشخصية.. غير قابلة للتجاوز!

    النشر : الثلاثاء 29 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    سورة الكهف.. للمهدويين سور وكهف

    النشر : الأربعاء 03 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    خمس قصص نجاح عالمية ستلهمك

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 898 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 408 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 350 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 327 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 327 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 315 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1031 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 898 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 739 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 636 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 622 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 606 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى
    • منذ 20 ساعة
    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟
    • منذ 20 ساعة
    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها
    • منذ 20 ساعة
    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة