• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي: شباب ضائع.. بين الإبداع والقيود الحكومية من المسؤول عن إبادة الأفكار؟

هاجر حسين العلو / الثلاثاء 22 تموز 2025 / حقوق / 1154
شارك الموضوع :

حول الأسباب التي تكمن خلف البحث عن الوظائف الرتيبة بدلاً من الابتكار وريادة الأعمال

في الكثير من بلدان العالم هنالك تنوع كبير في المهن والوظائف وتخلق منتجات جديدة تواكب السوق والحاجات البشرية لتسهيل الحياة وتطوير الابتكار، لكن في العراق رغم المحاولة الجادة من الشباب في التصنيع الحديث والابتكار إلّا أن القيود الحكومية والقوانين تحد من إيصال هذا الابتكار إلى العالمية فيضطر المبدعين في مواكبة ما هو متاح رغم أنه ليس بمستوى طموحهم ولكن ليس باليد حيلة.

أما بعض المهن فازداد تكرارها ونلاحظها موجودة بكثرة في السوق مما يؤدي لضعف الطلب عليها بسبب زيادة الأعداد وزيادة الخريجين مقارنةً بالشركات الأهلية الاستثمارية، علاوةً على انتشار ظاهرة الوظيفة الكسولة والراتب الثابت بدلاً من أخذ المخاطرة وإنشاء شركة فالراتب لا يسمن الجائع ويعتبره رواد الأعمال حقنة مخدر يتلقاها الموظف شهرياً تدفعه لنصف الشهر حتى يبدأ بالتذمر من التضخم الاقتصادي وسوء الأحوال المعيشية علماً أنه غير قادر على المصاريف الطارئة أو كما نسميها بالعامية (ما عندة فلوس التايهات) التي تشمل حوادث السيارات، المرض، الأستاذ الخصوصي، الهاتف الذي سقط وانكسر فجأةً، هدايا الأعراس والمناسبات ومن هذا القبيل الذي لا ينتهي.

والمؤسف أنه مازال خريجي القطاع الصحي والهندسي والمدرسين ينتحبون في مظاهرات مستمرة بهدف التعيين المركزي ليصبح موظف كسول براتب لا يكفي شخصين ويحصل على امتيازات بائسة وشماعة الراتب التقاعدي التي يجري خلفها الكل.

وفي هذا السياق كان ل(بشرى حياة) استطلاع رأي حول الأسباب التي تكمن خلف البحث عن الوظائف الرتيبة بدلاً من الابتكار وريادة الأعمال؟

السؤال الرئيسي: لماذا أغلب المهن والوظائف في العراق تقليدية معروفة ويمكن استنساخها بسهولة؟

لماذا لا توجد مهن أو وظائف تبنى على الابتكار –الإبداع– غير مألوفة وتساهم في الحياة الاجتماعية؟

هل الموضوع يتعلق بشكل الحكومات وبرامجها واستراتيجيتها؟

أجاب الدكتور ضياء فالح البناي "ستكون اجابتي هو السؤال التالي (من يصنع ويقوم بعملية "التنويع" أساساً؟) قد تذهب أفكار الأغلبية باتجاه الحكومات والأنظمة ولكن أعتقد بإمكان "الأفراد" ابتكار وصنع هذا التنوع، تقديم خدمة معينة (جديدة) يؤدي الى سلسة من التفاعلات منها: (حركة داخل السوق، مقدم خدمة، مستجيب أو مستفيد من تلك الخدمة) وبسبب انقطاع العراق عن العالم باتت مشاريع الشباب الجديدة هي خدمية للاستفادة من السكان المحليين، وأعتقد أن هنالك فرص كثيرة ممكن للشباب اصطيادها والخوض في غمارها والتوجه باتجاه القطاع الخاص بشكل أفضل من "وظائف" القطاع العام".

ويقول علي حسين الهاشمي "السبب البحث عن الارتياح والقليل، هذا ما وضعه الاحتلال منذ أول لحظات دخوله إذ الشاب العراقي في حلقة مفرغة واحدة، أي عمل تقليدي جداً ينفقه لشراء وجبة طعام فاخرة أو يدخر القليل كي يسافر هذه كل طموحات الشاب العراقي هذه النسبة تشكل ما يقارب 95٪؜ من المجتمع العراقي والشباب بالخصوص".

ويخبرنا علي عقيل "أهم عامل محرك للقطاع الأهلي هو الحكومة ذاتها لأنها هي من تصرف على القطاع العام وتقنن عمل القطاع الخاص، على سبيل المثال ألمانيا لديها (job center)  بحيث تشير التقارير بأن هذه الهيأة المسؤولة عن التوظيف الحكومي والخاص بألمانيا باستطاعتها أن تطور أو تغلق تخصصات جامعية أو ربما كليات في حال لم يجد خريجي هذا التخصص عملا لهم في سوق العمل، مثل كلية الزراعة لدينا التي لا تُستثمر كما ينبغي، لذا الحكومة هي التي تتلاعب بخيوط الاقتصاد وضابط ايقاع البطالة ونسبها في المجتمع".

ومن وجهة نظري "في كل المجتمعات يوجد الاستنساخ وسبب كثرته في العراق هو انقطاع العراق عن العالم في عدة وظائف الكترونية تكنلوجية لثلاث أسباب: الأول هو عدم وجود وسيلة الدفع الالكتروني العالمية وهي ال pay pal في العراق فمن يعمل بالقطاع التكنلوجي والالكتروني سيعرف وجود هذه الأزمة ويواجه مشكلة مع المصارف كونها تستقطع ما يقارب ٣٥٪؜ من الأجور.

السبب الثاني هو عدم وجود شركات توصيل عالمية وتغطي الدول المجاورة على الأقل بالتالي حتى لو كان الشاب مبدعاً لا يستطيع التسويق لنفسه سوى داخل العراق، ونضيف على هذين السببين كمية الضرائب والمعاملات لإنشاء أي شركة أو براند، فيتجه المبدع بدلاً من أن يصنع شركة لها كيانها وتسهيلاتها إلى فتح بيج فقط على مواقع التواصل، ونضيف أيضاً السبب الثالث التأخر بإصدار براءات الاختراع لأكثر من سنتين بالتالي يفقد الشاب الرغبة في الابداع لأن حقوق الملكية لهذه الابداع تحتاج أكثر من سنتين".

العراق
الحكومة
الابداع
الاقتصاد
الشباب
العمل
الابتكار
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    شغف الثُّمانينات أم غباءٌ رقمي؟ حين يحوّل الترند أجيال كاملة إلى فئران تجارب

    شغف الثُّمانينات أم غباءٌ رقمي؟ حين يحوّل الترند أجيال كاملة إلى فئران تجارب

    الأحد 27 ايلول 2026/
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    الأربعاء 16 ايلول 2026/
    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    الأحد 13 ايلول 2026/
    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    الأحد 23 آب 2026/
    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    الأربعاء 19 آب 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    دراسة جديدة: مكملات أوميغا 3 لا تُظهر فاعلية في تحسين الذاكرة أو الوقاية من الخرف

    النشر : الثلاثاء 30 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    في نهاية 2023ما هي العقبات التي تواجه المرأة؟

    النشر : السبت 25 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    العدس بأنواعه المختلفة.. لحم الفقراء

    النشر : الأثنين 06 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    نبي الكوفة

    النشر : السبت 15 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    حملة تزوجني بدون مهر.. تتصدر مواقع التواصل والصحف

    النشر : السبت 04 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الشباب بين الآلام والآمال...!

    النشر : الأثنين 01 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 310 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 309 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 302 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 298 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 298 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 292 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 762 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 516 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 489 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 487 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 13 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 13 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة