• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الحرم الحسيني المقدس.. ملاذ الأرواح المتعبة

زهراء جبار الكناني / الأحد 12 ايلول 2021 / ثقافة / 4454
شارك الموضوع :

ما زالت تأن القلوب لشهدائنا الأبرار ولا ننسى بالذكر شهداء المذهب حيث أفجعتنا وأدمت قلوبنا

في مدينة كربلاء.. تنتشي الأرواح المتعبة التي أنهكتها الحياة للموالين والمحبين حينما يلوذون إلى الحرم المقدس للجلوس بمحاذاة قبر ابن بنت رسول الله الإمام الحسين (عليه السلام) لتتبرك بقدسية المكان واستنشاق عبيره الأخاذ..

وللتعرف أكثر عن مشاعر الزائرين الوافدين من المدن المجاور والبلاد الأخرى أجرت (بشرى حياة) هذه الجولة الإستطلاعية:

شهداء المذهب

ما زالت تأن القلوب لشهدائنا الأبرار ولا ننسى بالذكر شهداء المذهب حيث أفجعتنا وأدمت قلوبنا مجزرة سبايكر المشهد الذي لا يفارق الذاكرة بالتناسي فالواقعة الأليمة تنكأ الجرح لمجرد ذكر اسمها.

وهنا يستكن القلب.. استهلت الحاجة أم عصام زائرة من مدينة البصرة حديثها قائلة: حينما أدخل الحرم الحسيني المقدس يستكن قلبي من الوجع فبعدما فقدت ابني في فاجعة سبايكر أمست روحي لا تهدأ إلا هنا تحت قبة أبا عبد الله.

وأضافت: في الماضي كنت أحضر مع ابني الشهيد وأبناء عمومته في موكبهم لإحياء زيارة الأربعين وخدمة الزائرين، ولكن بعد استشهاده تردى وضعي الصحي ولم أستطع الحضور في أوقات الزيارة كالسابق لهذا أسافر إلى كربلاء قبل وقتها لأجري طقوس الزيارة لي وبالنيابة لابني رحمه الله.

من جانب آخر قال الحاج سرمد: من أجمل الطقوس لدي هي أداء الزيارة إلا أن الأمر لا يقتصر على الدخول للحرم المطهر والدعاء فحسب.

فكلنا نعرف أن الزيارة يجب أن تكون مشترطة بالنية الخالصة باليقين والطهارة والخشوع فالحسين (عليه السلام) كانت رسالته واضحة لنا ففي صلاته الأخيرة وتلاوته للقرآن الكريم قبل ليلة شهادته كان يرم بذلك إخبارنا أن أساس الدين وعموده هي الصلاة وتلاوة القرآن.

وأضاف: لذلك يجب أن تقترن زيارة كل المعزين الوافدين بأداء فروضها على أتم وجه وأصدق عقيدة كالصلاة وغيرها من الطقوس التي ترتقي من خلالها دعواتهم إلى عنان السماء تحت قبة أبا الأحرار (عليه السلام).

فيما قالت الزائرة أمل شبيب من دولة لبنان: أنا أعتبر لزيارة الحسين (عليه السلام) مناسك خاصة، كمناسك الحج المقدس فلا يقتصر هذا المكان البهي جمالا عن جمال بيت الله الحرام فالقداسة أشعر بأنها تملأ جميع بيوت الله من مساجد وأضرحة لأهل البيت (عليهم السلام) لهذا يتوجب على الزائرة أن تقتدي بآداب الزيارة بلباسها الفضفاض وعدم التبرج المبتذل والتطهر  لدخولها الحرم الشريف .

وأضافت: هذا العام الثاني الذي يكتب الله لي به السفر إلى العراق لإحياء مراسيم زيارة عاشوراء حيث سنبقى هنا ونسافر إلى مدينة النجف الأشرف لزيارة المراقد المقدسة في المدينة ثم نعود مرتجلين إلى مدينة كربلاء المقدسة لإتمام زيارة الأربعين.

ختمت حديثها: الشعور الذي ينتابني لا يوصف، الطمأنينة والسكينة تملأ ثنايا روحي المتعبة، أسأل الله أن يتقبل منا صالح أعمالنا ويكون الحسين ابن علي (عليهما السلام) شفيعنا يوم القيامة.

وكانت لنا هذه الوقفة مع الشيخ عبد الكريم هادي الحمداني حدثنا من خلالها قائلا: تنقل لنا الأحاديث النبوية الشريفة أن لزيارة الحسين (عليه السلام) فضل وشأن كبير عند الله العلي القدير،  فقد روي أن من زار الإمام وهو عارف بحقه كتب الله له ثواب ألف حجة وألف عمرة، وكأنه زار قبر الرسول (ص) كما أن زيارته تزيد الرزق وترفع درجته في الجنة وتطيل العمر وتغفر الذنوب ويستجاب تحت قبته الدعاء وتدفع السوء والهموم، ويرزق الجنة تحت لواء الحسين (عليه السلام) ويأمن من هول القبر ويأتي كتابه في يمينه.

وأضاف: كما يتوجب على الزائر التمسك بآداب الزيارة والتي لا تمثل الجانب المادي وإنما تتميز بالجانب النفسي والروحي وما يتبعه من سلوك منعكس من تأثيرات الإمام على حياتنا وشخصيتنا.

فالزيارة هي الإستعداد النفسي والروحي للقاء الإمام الذي افتدى الدين والإنسانية بكل ما يملك، لذا علينا أن نستهل الزيارة بخطوات تشخص أخطاءنا وتطهير أنفسنا من آثام حب الذات واتباع الهوى والتردي في المكاسب المحرمة وظلم الناس والإيمان العميق بمظلوميته متمسكين بالعروة الوثقى.

وتابع الحمداني: ومن المهم أن ندرك ما له من حق في أعناقنا كمحبين وتوطين النفس على مناهضة الذنوب عند الدخول إلى حرمه المقدس، لذا يتوجب علينا أداء الزيارة بشروطها والتمسك ببركتها حتى بعد مغادرة المرقد الشريف، فزيارتنا للإمام الحسين وسائر أهل البيت (عليهم السلام) مقرونة بأعمالنا واجتهادنا، فهنيئا لمن فاز بجهاد نفسه وهو في طريقه إلى زيارة الإمام الحسين (عليه السلام).

شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    الأربعاء 04 تشرين الثاني 2026/
    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/

    آخر الاضافات

    حين يشهد السلوك للكلمة… السيد محمد رضا الشيرازي نموذجا

    إن لم تستح فاصنع ما شئت.. الانهيار الأكاديمي في العراق

    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع

    الذكاء الاصطناعي بين تنمية القدرات وإضعاف التفكير.. كيف نتجنب الاعتماد المفرط عليه؟

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل

    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟

    آخر القراءات

    ما هي الأطعمة الغنية بالدهون والمفيدة للصحة؟

    النشر : السبت 17 حزيران 2023
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    طوفان الأقصى: هل سيتحرك الشعب العربي؟

    النشر : الأثنين 16 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    شذرات من حياة المبدع جبران

    النشر : الأثنين 01 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    "التعفن في السرير" يجتاح التواصل وخبراء نفسيون يحذرون

    النشر : السبت 15 تموز 2023
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    أوَ كان عليٌ يصلي!

    النشر : الخميس 13 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    جمعية المودة تقيم حفل توقيع لكاتبة المجموعة القصصية: تيه الورد

    النشر : الخميس 11 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    • 499 مشاهدات

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 363 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    • 337 مشاهدات

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    • 332 مشاهدات

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    • 325 مشاهدات

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    • 322 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1209 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1120 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1066 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 932 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 840 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 756 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حين يشهد السلوك للكلمة… السيد محمد رضا الشيرازي نموذجا
    • منذ 31 دقيقة
    إن لم تستح فاصنع ما شئت.. الانهيار الأكاديمي في العراق
    • منذ 4 ساعة
    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع
    • منذ 4 ساعة
    الذكاء الاصطناعي بين تنمية القدرات وإضعاف التفكير.. كيف نتجنب الاعتماد المفرط عليه؟
    • منذ 4 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة