• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أزهار الذكرى لاتذبُل

هدى المفرجي / الأربعاء 31 آذار 2021 / منوعات / 2993
شارك الموضوع :

فكيف لمُحب أن يكره ولقريب أن يقطع لأمر اختلف فيه ونسي كل ما كان جميلا وكأنه كان يترصد الحدث حتى يقتل الود

 طاولة صغيرة جمعتني بمن ينفض القلب غباره عندهن، لحظة سرقتني حينما هبَّ نسيمٌ لامس روحي وكأنه يُخبرني بمجيئك فكذبت الروح فما لك بمجيء ولكنما حينما تجانسَ الأصفر مع لون وجهي علمْتُ وقتها أنك ماثل أمامي ببعد طاولتين وددت حينها لو تقترب فأختلس النظرات عِبرَ ملامحك لعلّني أجد بين طياتها شيء مفقود تتوق له النفس، لم يكن شعور حب إنما أشبه باستغاثة من ثقل أنهك كفتي الميزان ليتنافر وُدهما فلا عقل يعي هَوس الحادث ولا قلب يصلى على أذياله، جلس في الزاوية وأشاح بنظره جانبًا أتراه ساهيًا أم هارباً وأنا التي قرأت كل العائدات من نظراته رسائل أربك مشهدي وغادرت حمرة وجنتي وأضحيت جسدًا هزيلاً، عجبًا كيف لإنسان بلحظة يتغير من مُتورد إلى مصفر، من مُبتسم إلى شاحب مقهقر نحو ماضٍ تبلد، عالقٌ في منتصف شعور لا الحزن يتصدره ولا الفرحة تأتي بأشلائها فترسم ماتبقى وكأنني أُخربش في هذه اللحظات على حائط جنوني فتتناثر الألوان بشكل فوضوي ولا لون يُغطي الفوضى فياحرَ قلباه ممن قلبه شبم، انتبهت من لها من القلب موطن وأردفت قائلة شوق أم كره فالخذلان توسطهما، روادتني الإجابات شتى وتصدَرها ذكرى حديث رَحِب دار بيننا وتسائلت هل يا ترى يستطيع من أَحب أن يكره أو يحمل في القلب مايُشوه الأحداث، أعجب ممن يحمل في قلبه كل حدث مؤلم ويُزيح ماكان ودًا فالعلاقات أخلاق حتى لو انتهت لمَ لا نحافظ على جمال نهاية رسمت بدايتها ألطف العبارات 

قرأت لشخص كتب ذات يوم: “لاتزرع في قلبي شوكاً لعلك تأتيني غدًا حافيا"

عندما تريد أن ترحل عن شخص لا تجعل آخر ذكرياتك معه سيئة؛ لا تزرع غابة بها شوك لتجد نفسك لا تُقدر قيمة الشخص الذي كان بجانبك ورسم أغلب مشاهد حياتك فما نحن إلا في قصة لها نهاية فكيف بنا نشوه الأسطر البيضاء ببغضاء ولؤم وكأنه ما كان للزخارف يومًا مكانًا فيها نطبق عليها بكلتا يديّنا بطيات لاتحتملها الروح وحينما تود أن ترى حرفًا أو تعود لسطر فيها تلك اللحظة سوف تجد نفسك حافيًا لا تقوى على مُلامسة الأشواك التي زرعتها وأنت فقط من يتألم.

اجعلوا النهايات راقية إن كانت البدايات دائمًا جميلة فحياة تمضي وأخرى تبدأ ثم تمضي الثانية لتجعل محلها الثالثة.

النهايات كلها تشبه أن تكون مقطوعة بمقص بشكل مكرر، فإذا كانت العلاقات في بدايتها تحتاج إلى (اتفاق) فإن نهايتها تحتاج إلى أخلاق ونعلم جيداً أنه لاشئ يبقى إلى الأبد ومع ذالك تؤلمنا النهايات كثيراً وبمرور الوقت ننسى، وغدًا نلهوا، وبعدها نعي بأنه لاشئ يبقى إلى الأبد، نتعلم ألا نتوقع الأفضل لا مع الحظ ولا مع البشر، في النهاية تكتشف أنّ الناس مجرد فترات في حياتك لهم تاريخ بداية وتاريخ نهاية منها الجيد ومنها السيء ولكنها تمر بكل الأحوال فاحرصوا عليها فكما الحب جمال البدايات كذلك الاحترام جمال النهايات نحن نحرص على صورتنا نقية أمام أنفسنا أولاً مهما حاولوا تلطيخها بالسواد فنحن البشر المسالمين ندفع بالتي هي أحسن فقط؛ لأن الله يُحب المحسنين فلستُ أرى من تشويه سمعة أو ذكر عيوب جُبلنا أغلبنا عليها فقط لأنّ المُتحابين والمتقاربين اختلفوا في أمر إنْ هي ليست إلا لؤم فكيف لمُحب أن يكره ولقريب أن يقطع لأمر اختلف فيه ونسي كل ما كان جميلا وكأنه كان يترصد الحدث حتى يقتل الود قرأت لأحدهم مرة كلمات تنص على:

وكمْ من مُقبل في خيرِ حال

 فيخدع منْ يريد بهم شرورا

 إذا ما حاز حاجته تراه

'شنيعا' كنت تحسبه 'وقورا' 

حُسن الخلق يجذب الناس وفي المقابل الأخلاق الذميمة تبعد الناس كما خاطب الله تعالى نبيه الكريم (صلى الله وعليه وآله وسلم) ((فبما رحمة من الله لِنت لهم، ولو كنتَ فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك)) آل عمران (159)

 فالإنسان (خَلق) و(خُلق) فالخلق هو عبارة عن كمالات الإنسان الظاهرية الجسدية والخلق (بضم الخاء) هو عبارة عن كمالات الإنسان الروحية الباطنية.. 

قال الإمام الصادق عليه السلام: "إنّ اللهَ تباركَ وتعالى خَص رسول اللهِ صلى الله عليه وآله بمَكارِمِ الأخْلاقِ، فامْتَحِنوا أنفسَكُم؛ فإنْ كانتْ فِيكُم فاحْمَدوا اللهَ عزّ وجلّ وارغَبوا إلَيهِ في الزّيادَةِ مِنها. فذكَرَها عَشرَة: اليَقينُ، والقَناعَةُ، والصبرُ، والشكرُ، والحِلْمُ، وحُسنُ الخُلقِ، والسخاءُ، والغَيرَةُ، والشَّجاعَةُ، والمُروءَةُ".

وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "عَلَيكُم بمَكارِمِ الأخْلاقِ، فإنّ اللهَ عزّ وجلّ بَعثَني بها، وإنَّ مِن مَكارِمِ الأخْلاقِ أنْ يَعفُوَ الرّجُلُ عَمَّنْ ظَلمَهُ، ويُعْطيَ مَن حَرمَهُ، ويَصِلَ مَن قَطعَهُ، وأنْ يَعودَ مَن لا يَعودُهُ".

الحياة
الانسان
قصة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأثنين 21 ايلول 2026/
    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    الخميس 17 ايلول 2026/
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الأحد 13 ايلول 2026/
    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    الثلاثاء 08 ايلول 2026/
    حسن الخلق في ميزان القيامة

    حسن الخلق في ميزان القيامة

    الخميس 03 ايلول 2026/
    الفجر الهاشمي: من سر العرش إلى طينة الأرض

    الفجر الهاشمي: من سر العرش إلى طينة الأرض

    الأحد 30 آب 2026/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    اليوم العالمي للسلام: السلام الموؤود

    النشر : الخميس 21 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    حديث الناقوس.. يترجمه الرسول

    النشر : الجمعة 16 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    ما معنى الذكاء الروحي؟

    النشر : الأربعاء 25 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    مضيعات الوقت في العمل الاداري: الوقت معلم من لا معلم له

    النشر : الثلاثاء 14 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    قِصَصٌ وَفُرَصٌ ٥: مُعَوقاتْ الأَخْذِ بالتَذْكِرَةِ

    النشر : السبت 24 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    ما تأثير نوبات العمل الليلية على أجسادنا؟

    النشر : الخميس 21 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 448 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 430 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 305 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 302 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 297 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 296 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1197 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1148 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1012 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 780 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 576 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 17 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 17 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 17 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة