• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل "مؤشر كتلة الجسم" هو المعيار الوحيد لقياس السمنة؟

بشرى حياة / الأحد 19 كانون الثاني 2025 / صحة وعلوم / 1474
شارك الموضوع :

هل ارتفاع مؤشر كتلة الجسم يعني زيادة خطر الإصابة بالأمراض؟

باستخدام مؤشر كتلة الجسم، يمكن تصنيف شخص سليم ذو عضلات كصاحب وزن زائد. ولهذا ترغب لجنة دولية في ”إصلاح" معيار تشخيص السمنة عالميًا. إلا أن الخبراء ينقسمون حول الأمر.

نصف الأطفال المصابين بالسمنة تستمر معاناتهم معها طوال حياتهم. فهل ارتفاع مؤشر كتلة الجسم يعني زيادة خطر الإصابة بالأمراض؟

يعاني أكثر من مليار شخص في جميع أنحاء العالم من زيادة الوزن بشكل كبير. وتتحدث منظمة الصحة العالمية عما تصفه بـ”وباء" حيث يشهد عدد الأشخاص الذين يعانون من السمنة ارتفاعًا مستمر وسريع. كما يمتد الأمر ليصل كذلك إلى الأطفال والمراهقين.

لماذا ترتفع خطورة السمنة لدى الأطفال بشكل خاص؟

يعتبر الأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن أكثر عرضة للإصابة بداء السكري من النوع الثاني ومرض ارتفاع ضغط الدم واضطرابات التمثيل الغذائي للدهون وتكوين الحصوات. ويمكن لزيادة الوزن أن تؤدي في حالات قصوى إلى تلف بعض أعضاء الجسم والإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

كما يضع الوزن الزائد ضغطاً على العظام والمفاصل،مما قد يؤدي إلى الإصابة بالتهاب المفاصل ومشاكل الظهر، فضًلا عن أن الأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن هم أكثر عرضة للإصابة بضيق التنفس أو توقفه أثناء النوم والربو.

وتستمر معاناة نحو نصف الأطفال مع السمنة المفرطة لبقية حياتهم. فكلما زاد مؤشر كتلة الجسم، زاد خطر الإصابة بأمراض خطيرة يمكن أن تهدد الحياة.

متى يُصنف الشخص بوزن زائد؟

يُستخدم مؤشر كتلة الجسم BMI كمعيار إرشادي لتشخيص السمنة منذ عقود. ويتم حساب المؤشر بقسمة وزن الجسم بالكيلوغرام على الطول بالمتر المربع. فعلى سبيل المثال، الشخص الذي يزن 70 كجم وطوله 1.75 مترًا، يكون مؤشر كتلة الجسم لديه 22.86. وأي شخص يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديه 30 أو أكثر يعتبر "بدينًا". ويعني ذلك، باستخدام هذا المعيار، أن حوالي ربع الألمان يعانون من زيادة الوزن.

ولا يعتبر الباحثون مؤشر كتلة الجسم وحده مقياسًا مفيدًا للسمنة حيث أنه لا يميز ما بين كتلة الدهون والكتلة العضلية ولا يقدم أي معلومات عن الحالة الصحية العامة للشخص.

ولهذا السبب، اقترحت لجنة دولية تضم أكثر من 50 خبيرًا إرشادات تشخيصية بديلة للسمنة، وفقًا لمجلة لانسيت المتخصصة في أبحاث السكري والغدد الصماء. وتأخذ الإرشادات البديلة في الاعتبار المعايير التالية: اثنان على الأقل من قياسات الجسم (كمحيط الخصر أو نسبة الخصر إلى الورك أو نسبة الخصر إلى الطول)، القياس المباشر لدهون الجسم، علامات وأعراض سوء الحالة الصحية، فضلًا عن مؤشر كتلة الجسم.

متى تعتبر السمنة مرضًا؟

تهدف الإرشادات التشخيصية الجديدة للسمنة أيضًا إلى توضيح متى تعتبر السمنة مرضًا، ولهذا تريد لجنة الخبراء تحديد أشكالها المختلفة والاستراتيجيات العلاجية لها بشكل أكثر دقة.

ويميز الخبراء ما بين نوعين من ”السمنة ما قبل السريرية" و"السمنة السريرية". وتشير السمنة غير السريرية إلى الأشخاص الذين يعانون من السمنة لكنهم ليسوا مرضى بشكل دائم، وإنما لديهم خطر متزايد للإصابة بالسمنة السريرية وأمراض أخرى مختلفة في المستقبل. ويمكن أن يقلل الدعم الصحي المناسب لهم من خطر الإصابة بالأمراض المحتملة.

أما السمنة السريرية فتعني أعراض ضعف وظائف الأعضاء و/أو تقييد كبير في الأنشطة المعيارية للحياة اليومية. ويُعتبر الأشخاص المصابون بالسمنة السريرية مرضى مزمنين ويجب علاجهم وفقاً لذلك.

ويحتاج الأشخاص المصابون بالسمنة قبل السريرية إلى استراتيجيات فردية للحد من خطر الإصابة بالمرض، بينما يحتاج الأشخاص المصابون بالسمنة السريرية إلى الوصول السريع إلى العلاجات.

ويمكن أن يسهل التصنيف الجديد فيما بينهم التخصيص الرشيد للموارد وتحديد الأولويات المناسبة طبياً والعادلة لخيارات العلاج المتاحة.

كيف يتفاعل الخبراء مع المقترحات؟

قوبلت مقترحات اللجنة بردود فعل متباينة من جانب الخبراء والمتخصصين.

رحب كثيرون بفكرة التدقيق في تعريف السمنة وتوسيع مفهوم المرض المتعلق بها. وتقول رئيسة العيادة الخارجية للسمنة والدهون لدى الأطفال بمستشفى شاريتيه في برلين، دكتورة سوزانا فيغاند: ”إذا نظرت فقط إلى مؤشر كتلة الجسم، فإن الرياضيين من أصحاب الكتلة العضلية الكبيرة لديهم مؤشر كتلة جسم مرتفع. ومصطلح السمنة الصحية موجود منذ عدة سنوات، ويعني الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن ولكنهم ليسوا مرضى بعد. ولذلك فإن التعريف البحت للسمنة على أساس مؤشر كتلة الجسم يمكن أن يكون غير دقيق للغاية ويشمل الأشخاص الذين لا يعانون من السمنة".

من ناحية أخرى، ترى مجموعة أخرى من الباحثين أن المصطلحات الجديدة ”غامضة للغاية" و"تحقق قيمة مضافة محدودة".

ويقول الأستاذ بمستشفى فيستيش كيندر أوند يوغيندكلينيك داتيلن، الدكتور توماس راينهر: ”لن يسود التعريف الجديد لأن تحديد مؤشر كتلة الجسم يتسم بالدقة وقابل للتكرار بسهولة. هذا ليس الحال بالنسبة لقياسات محيط البطن أو قياسات دهون الجسم". ويوضح راينهر أن تلك القياسات يمكن أن تعطي نتائج مختلفة باختلاف القائم بالقياس، كما يمكن أن تتأثر بالوقت من اليوم أو سلوكيات الشرب على سبيل المثال.

ويرى راينهر إن النقاش حول مؤشر كتلة الجسم ”ذو طبيعة أكاديمية إلى حد كبير". وستؤدي إعادة التعريف المقترحة إلى تقليل عدد الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة في الإحصائيات الرسمية، بما يمكن أن يعطي انطباعًا خاطئًا بأن مشكلة السمنة آخذة في التناقص. ويخشى راينهر من أن انخفاض عدد الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن يمكن أن يتسبب في خفض عدد متلقي العلاج المدفوع من قبل شركات التأمين الصحي.

وحتى اليوم، لا يتم تضمين مؤشر كتلة الجسم في التصنيف الطبي للمريض، بل يتم تضمين الأمراض المصاحبة للسمنة ومعدلات توزيع الدهون في الجسم.  حسب dw

العلم
دراسات
الصحة
السمنة
أمراض
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 11 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    الصداقات وأثرها في سلوكنا الشخصي

    النشر : الأربعاء 22 كانون الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    أشهر أسئلة الأطفال.. من كتاب لا تفعل هذا أرجوك

    النشر : الثلاثاء 22 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    من تجاربهن.. لن أنحني

    النشر : الأربعاء 10 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    في اليوم العالمي للفقر.. رسالة الأمير لمالك الأشتر هل أُخذت بنظر التطبيق؟

    النشر : الأثنين 16 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    سُفرة شهر رمضان.. وذاكرة الأحباب

    النشر : الأثنين 02 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 309 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 309 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 301 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 298 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 296 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 291 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 761 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 621 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 515 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 488 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 486 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 11 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 11 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 11 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة