• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المدرسة الجعفرية وقائدها المعظم بين الأصالة والازدهار

مروة حسن الجبوري / الأربعاء 17 حزيران 2020 / اسلاميات / 3902
شارك الموضوع :

نجد أن الامام الصادق كان يبذل الجهد الجهيد في تأصيل القواعد الفقهية واستدراك المسائل الفكرية والعقائدية

إن تأسيس المدرسة الجعفرية وعظمة الدروس التي كانت تقدم في ذلك الزمان كانت ولازالت من أقوى المدارس عند المذاهب الأربعة حتى شهد بذلك أهل الخلاف، حيث كانت حلقات العلم متصلة ويتوافد التلاميذ من كل مكان، ويرجون فضله، حتى جاوز عدد تلاميذه الآلاف، وما يذكر في التاريخ أن المسلمين اتخذوا فقهاء أئمة المذاهب الإسلامية التي تأسستْ على أيدي فقهاء درسوا عند الإمام الصادق (عليه السلام).

بينما نجد أن الامام الصادق كان يبذل الجهد الجهيد في تأصيل القواعد الفقهية واستدراك المسائل الفكرية والعقائدية ولم يختصر فقط في المسائل الدينية وإنما كانت هناك بحوث في علوم الحياة والحيوان، ليكون الجامعة العربية الشاملة ذات تنوع عصري وفكري مختلف عن ما هو موجود في ذلك الزمان، وخاصة كانت هناك انفتاح لدى القبائل والحضارات الموجودة الذي سمح بها بنو العباس مما جعل الامام يبني قاعدة فكرية رصينة عند العرب، فكانت الحوارات والمناظرات الفكرية والفلسفية بين الامام الصادق والتيارات المعاكسة، وكتابة الأحاديث ومتابعة الرواة الحديث في نقلهم، حتى عرف بعض التلاميذ في تخصصهم في كتابة الحديث وحفظه.

ما نشاهد أيضا هو التخصص في عصر الامام الصادق فلم تكن تلك الحلقات عبثية أو اكمال لرغبة ما، وانما كانت حلقات علمية تخصصية لكل الجوانب فتجد من يقرأ ويفسر في الادب، بينما هناك بحوث في كتاب الله عز وجل، وفي مراحل متطورة تجد الكيمياء من أوائل الرواد في علم الكيمياء حيث تتلمذ على يديه أبو الكيمياء جابر بن حيان، والرياضيات وعلم الفلك، والدراية والحديث.

 معرفة الامام في العلوم الطبية

وقد جمع  علماء السلف الماضي من آراء أئمة أهل البيت (ع) في الطب وسماه (طب الأئمة)، وأيضا العلامة المجلسي يروي الكثير عن هذا الكتاب في موسوعته الكبيرة (بحار الأنوار) وكذلك الحر العاملي في (وسائل الشيعة)، إلا أن كتاب (طب الأئمة) هذا فقد بعد ذلك ولا وجود له اليوم إلا في بطون الكتب.

وقد كان الطب من أحد العلوم التي كان يقررها الإمام الصادق في مدرسته، ويفيض في الإبانة عنها وكشف أسرارها وخفاياها.

(ومن نظرياته التي انتفع بها الأطباء في عصره وبعد وفاته رأيه في إمكانية تنشيط الدورة الدموية عند حدوث سكتة مفاجئة أو توقف مؤقت، حتى ولو ظهرت على المريض إمارات الموت أو علامات شبيهة بعلامات الموتى، وقد يعيد الحياة إلى المريض قطع وريد بين أصابع يده اليسرى إسالة للدم منه).

الامام الصادق والسلسلة الذهبية

 كانت حركته في إطار السلسلة الذهبية للإمامة، وامتدادها للوحي النبوي، وعرف عنه السلسلة الذهبية فكان يقول (عليه السلام) (إن حديثي حديث أبي، وحديث أبي حديث جدي، وحديث جدي حديث الحسين، وحديث الحسين حديث الحسن وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين (عليه السلام)، وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله وحديث رسول الله (صلى الله عليه واله ) هو قول الله).

وعن انفتاح عصر الامام ومميزاته قال‌ المرحوم‌ آية‌ الله‌ السيّد محسن‌ الامين‌ العامليّ: وبالجملة‌ كان‌ عصره‌ أقلّ عصور أهل‌ بيته‌ خوفاً فكثرت‌ الرواة‌ والمصنّفون‌ في‌ الحديث‌ من‌ الشيعة‌ في‌ زمانه‌ أكثر من‌ زمان‌ أبيه‌.

ولم‌ يرو عن‌ أحد من‌ أهل‌ بيته‌ ما روي‌ عنه‌ حتّى‌ قال‌ الحسن‌ بن‌ عليّ الوشا، من‌ أصحاب‌ الرضا عليه‌ السلام‌: أَدْرَكْتُ فِي‌ هَذَا المَسْجِدِ (يَعْنِي‌ مَسْجِدَ الكُوفَةِ) تِسْعَمائَةِ شَيْخٍ كُلٌّ يَقُولُ: حَدَّثَنِي‌ جَعَفْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ.

ما قاله الإمام الصادق (عليه السلام) في حق تلميذة زرارة بن مسلم

حيث ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: «أوتاد الأرض، وأعلام الدين أربعة: محمّد بن مسلم، وبُريد بن معاوية، وليث بن البختري المرادي، وزرارة بن أعين»

قال الإمام الصادق عليه السلام: «ما أجد أحداً أحيا ذكرنا وأحاديث أبي إلا زرارة، وأبو بصير المرادي، ومحمد بن مسلم، وبُريد بن معاوية، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هدى، هؤلاء حفّاظ الدين، وأُمناء أبي على حلال الله وحرامه، وهم السابقون إلينا في الدنيا وفي الآخرة».

 من هو زرارة بن مسلم

واسمه عبد ربه بن أعين وهو أبو الحسن بن عبد ربه زرارة بن حسن الشيباني الكوفي ولد سنة 80 هـــ ، وتوفي سنة 150هــ ، وهو من أعلام الشيعة الأمامية وقد روى عن الأماميين الباقر والصادق (عليهما السلام).

اهل البيت
الامام الصادق
العلم
الدين
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة