• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

رؤى تربوية: التجارب طبق ذهبي من الآباء إلى الأبناء

زينب صاحب / السبت 19 شباط 2022 / تربية / 3757
شارك الموضوع :

ماهي الأسس التي يجب التركيز عليها في التربية؟ وهل يحتاج المربي الى منهج تربوي؟

التربية هاجس يؤرق الوالدين والمربين وكل من يتحمل المسؤولية في السلك التربوي، حيث يخفق البعض وينجح آخرون ولو نسبيا، في مقابل مقاومة التيارات والهجمات الثقافية والفكرية التي تنهال عليهم من هنا وهناك.

ماهي الأسس التي يجب التركيز عليها في التربية؟ وهل يحتاج المربي الى منهج تربوي؟ وكيف تثمر الجهود التي تبذل ازاء الجيل المربى؟

أفضل المناهج التربوية الموجودة هي الوصية 31 من قسم الوصايا والرسائل حيث تعتبر ثاني أكبر رسالة في نهج البلاغة كتبها الإمام علي (عليه السلام) إلى ابنه الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) بمدينة حاضرين عند انصرافه من حرب صفين، وهي في نواحي صفين، حيث يتم توجيه أنظارنا وأفكارنا إلى أهمية التربية وما اقتضتهُ في تضمين هذه الوصية في أجواء الحرب.

وإن كانت هذه الوصية موجهة إلى الامام الحسن (عليه السلام) بشكل خاص حيث تشتمل نمط التربية الأبوي الذي يولي جل اهتمامه لولده في أقسى وأحلك الظروف التي تحيطه من جهة، وتعكس أسلوب المربي الواعي لكل انسان يطمح للارتقاء نحو الافضل بشكل عام.

في ظلّ حرب طاحنة كحربِ صفين وتحت ضغوط الانشقاقات والاختلافات التي اشتملتها هذه الحرب على وجه الخصوص، اهتم أمير المؤمنين (عليه السلام) شديد الإهتمام بكتابة هذه الوصية تبيانا لخصوصيتها ومنهلها التربوي لكل الآباء والأمهات.

وكذلك للإنسان نفسه حيث يصل عند نقطة معينة وهو عمر الانفصال وهو يتولى زمام تربية نفسه، لذلك لا يشتمل مفهوم التربية المعنى الثنائي فحسب (وهو ما يدور بين الوالد والولد) وإنما يتمحور حول كيفية حضور معنى التربية في نفس الإنسان من دون موّجه وهذا هو الهدف.

اضافة إلى ذلك اجتاز الإمام (عليه السلام) مرحلة الأبوة المادية حتى كان أباً روحياً لكل الأمة وذلك بقول رسول الله (صلى الله عليه وآله): (أنا وعلي أبوا هذه الأمة).

قالوا في التربية

لقد تطرقت مذاهب عدّة إلى تعريف (التربية) منها:

أفلاطون: (التربية تضفي على النفس والروح كُل جمال وكمال)، وهذا يعتمد على الناحية الكمية من التربية، وذلك بمزاولة جميع الأنشطة العقلية والبدنية المؤدية لكمال الفرد.

أرسطو: (الغرض من التربية أن يستطيع الفرد عمل كل ما هو مهم وضروري في الحرب والسلم). فقد ركّز مفهوم التربية على موقع الحرب كناية عن قدرة التربية على تقويم سلوكه في أشد المواقع فتكاً بالروح والسلوك.

جون ديوي: إنها عملية صوغ وتكوين لفعالية الأفراد ثم صب لها في قوالب معينة أي تحويلها إلى عمل اجتماعي مقبول لدى الجماعة.

جولز سيمون: (التربية هي الطريقة التي بها يكون العقل عقلاً حُرّاً والقلب قلباً حُراً)، وهنا نقطة الربط بين التربية وقوة الإرادة.

وهي عملية تشبيه ذكية لمفهوم التربية فهي تعمل كالقوالب المستدامة لتشكيل سلوك الأفراد ولكنها تختلف باختلاف أوعية القلوب والعقول.

الغزالي: (معنى التربية يشبه فعل الفلاح الذي يقلع الشوك ويخرج النباتات الأجنبية من بين الزرع ليحسن نباته ويكمل ريعه).

وهذا القول إن كان الأكثر طرافة وحقيقة ولكنه الأقرب للعقول من حيثُ المعنى والمدلول.

في معنى التربية:

في بداية الموضوع يجب أن نوضح معنى التربية لغوياً لتكتمل بعدها الصورة، وهناك ثلاث أصول لكلمة التربية:

رَبَى بمعنى الزيادة والنمو

رَبي يُربي بمعنى نشأ وترعرع

ربَّ يُربي بمعنى أصلح وتولى أمره وساسه وقام عليه ورعاه

وكل هذه المعاني تخدم المعنى العام للتربية، أما اصطلاحاً فهي: تغذية الإنسان للوصول إلى حد التمام والكمال، فمراحل الكمال هي غاية كل أب وأم يسيرون على نهج التربية القويم، والتغذية بحد ذاتها هي تغذية الروح والجسد والفكر والوجدان، وهنا يتوازن الإنسان ويستحصل معنى الاستقامة، فبناء العادات على سبيل المثال ما هي إلا بذرة يراد منها إبراز الجانب الخيّر للفرد.

فالنتيجة التي نستخلصها من المعنيين وهي أن التربية هو التخطيط الاستراتيجي لبناء شخصية الإنسان بكل جوانبها.

التخطيط الاستراتيجي للتربية

التخطيط الاستراتيجي هي الخطة التي يضعها الانسان للوصول إلى أهدافه وتتضمن عدة مفاهيم:

1- الرسالة (mission): ما هو الغرض الأساسي الذي تسعى لتحقيقه، ما هو الهدف من تربيتك لابنك؟

2- الرؤية (vision): الطموح الذي يود الوصول إليه أو ما يريد أن يراه في المستقبل (وهي قبل العمل)، ماذا تطمح أن يكون ابنك في المستقبل؟

3- الغايات (objectives): الموقع الذي يود الوصول إليه في المستقبل (بعد العمل)، ماهي المحطة أو الموقع الذي ترغب أن ترى ابنك فيه؟

4- الاستراتيجية (strategy): الأفكار والمبادئ التي تنطلق من خلالها نحو أهداف معينة وتحدد الأسباب والوسائل التي تساعد على تحقيق هذه الأهداف، ماهي الأسس والأفكار التي تبني عليها تربية ابنك؟

وهذه النقاط هي من أهم نقاط التخطيط المتقن لأي عمل، فلو اتبع الإنسان هذا التخطيط لنفسه أو لأبنائه لبلغ ذروة هذا العمل.

المنهج العلوي في التربية

أما المنهج العلوي فقد اشتمل على محاور أوسع في التربية من خلال:

الحنان الأبوي ونقل التجارب الى الابناء، التربية العقائدية، التربية التقوائية، التربية النفسية، التربية الاجتماعية، التربية الفكرية، التربية التاريخية.

الحنان الأبوي

من أهم ما يمكن أن يرتكز عليه تأثير الكلمة هو أسلوب العطف والحنان النابع من القلب وهو إن وجد لهو القفزة الأولى نحو التغيير، نرى أن الحنان الأبوي هو الطاغي في كل الوصية لذا يبدأها: (من الوالد الفان) وبها ما استهلَّ به أمير المؤمنين (عليه السلام) وصيتهُ للإمام الحسن (عليه السلام): (مِنَ الْوَالِدِ الْفَانِ الْمُقِرِّ لِلزَّمَانِ الْمُدْبِرِ الْعُمُرِ – الْمُسْتَسْلِمِ لِلدُّنْيَا – السَّاكِنِ مَسَاكِنَ الْمَوْتَى والظَّاعِنِ عَنْهَا غَداً).

إن الحس الأبوي الطاغي على أسلوب الوصية هي رسالة لإفهام الابن أن الأب يحمل في جعبته حقيبة من التجارب التي حصل عليها من خلال سنوات عمره، كما أن اللغة هي لغة التواضع والابتعاد عن الاستعلاء وهذا بحد ذاته يؤثر ايجابا في نفس المخاطب.

وفي نفس الوقت أن يشعره ستكون أبا مستقبليا وهذه الحقيقة تجعله مستعدا لقبول الموعظة والنصح، لأن مايتقبله الأبناء من الآباء سينتج عن تقبل أبناءه لآرائهم.

وكذلك طغت هذه الخبرة الى ابراز حقيقة التسليم للموت عاجلاً أم آجلاً.

ويسترسل الامام في النصيحة لبيان حقيقة الدنيا رغم الصعوبات والأزمات التي مر بها حيث يقول: (فَإِنَّ فِيمَا تَبَيَّنْتُ مِنْ إِدْبَارِ الدُّنْيَا عَنِّي -وجُمُوحِ الدَّهْرِ عَلَيَّ وإِقْبَالِ الآخِرَةِ إِلَيَّ - مَا يَزَعُنِي عَنْ ذِكْرِ مَنْ سِوَايَ... فَأَفْضَى بِي إِلَى جِدٍّ لَا يَكُونُ فِيه لَعِبٌ - وصِدْقٍ لَا يَشُوبُه كَذِبٌ).

وهنا يستخدم الامام علي ( عليه السلام) أكثر الألفاظ قساوة لوصف غارات الدهر وهي "جموح الدهر" بمعنى تكالب الدهر بكل مصائبه على قلب أمير المؤمنين (ع) بدون قيد أو شرط..

رأى الامام (عليه السلام) ان كوكب عمره متجها نحو الأفول ينبغي الاهتمام بنفسه والاستعداد لسفر الآخرة ولكن وجود الابن اقتضى أن يقدم له بعض النصائح والتحذيرات.

عندما ينقل الأب تجربته على طبق ذهبي فهذه قمة المحبة والحنان وهي بيان حقيقة الدنيا كاملة وهي جدية وليست هزلية وصدقا وليست كذبا، اضافة الى ان الابن سيمر بهذه المحطات لاحقا ولا يبقى في مرحلة الشباب للأبد.

(وَوَجَدْتُكَ بَعْضِي بَلْ وَجَدْتُكَ كُلِّي حَتَّى كَأَنَّ شَيْئاً لَوْ أَصَابَكَ أَصَابَنِي وَكَأَنَّ الْمَوْتَ لَوْ أَتَاكَ أَتَانِي فَعَنَانِي مِنْ أَمْرِكَ مَا يَعْنِينِي مِنْ أَمْرِ نَفْسِي، فَكَتَبْتُ إِلَيْكَ كِتَابِي - مُسْتَظْهِراً بِه إِنْ أَنَا بَقِيتُ لَكَ أَوْ فَنِيتُ).

في هذه المحطة يقارب الامام مايراه الأب من الصفات الوراثية والجينية والاكتسابية التي يرثها الأولاد منهم آبائهم حتى يشكلوا جزء من شخصية الآباء، كما هي كناية عن شدّة اتّصاله به وقربه منه ومحبّته له، ولأن الولد من بعض الانسان لأن جزء من دمه ينقلب سائلا منويا ثم ولدا، فقد قال الشاعر:

من سره الدهر أن يرى الكبدا-----يمشي على الأرض فلير الولدا

وجاء في شرح نهج البلاغة للمرحوم التستري أن رجلاً إعرابيا مات ابنه فكفّنه ودفنه ثم قال:

 دفنتُ بنفسي بعض نفسي فأصبحت-----وللنفس منها دافنٌ ودفين

إن ما يلمس من هذا المقطع أن علاقة الوالد بالولد هي علاقة أصل وليست علاقة عابرة يمكن الاستغناء عنها كما تساعد على صقل شخصية الابن وتنميتها بالطريقة الصحيحة، وأن تفعيل دور الأب في التربية يغنيهم في التغلب على المشاكل السلوكية ووجوده مهم في تميزهم في الجانب الاجتماعي والتعليمي وقصة أبناء النبي يعقوب مثال يذكره القرآن الكريم.

وغياب الأب يُحدث فجوة في كوامن الأسرة إلى الحد الذي يؤول بهم إما إلى الهشاشة النفسية أو الانحراف الأخلاقي، وهذا بحد ذاته دعوة واضحة وصريحة إلى تفعيل دور الأب في المجتمعات خاصة وفي العالم أجمع وإخراجه عن إطار المصدر المادي للأسرة فقط.

إضافة إلى فتح الحوار بين الآباء والأبناء وتكوين علاقة ودية بين الطرفين، وقد أثبتت الدراسات: أن شخصية الرجال الذين يحظون بعلاقة جيدة مع آبائهم هم أقوى وأكثر حيوية من أولئك الذين كانت علاقتهم ضعيفة أو غير صحية مع آبائهم حيث أنهم يتعاملون بشكل أفضل وقادرين على تحمل المسؤولية مقارنة بالفئة الأخرى التي تعاني من القلق والتوتر والكبت والإحباط.

واذا طرحنا هذا السؤال كم يوجد من الآباء والأبناء لديهم علاقة واعية ومبنية على الحوار فيما بينهما؟

فقد تكون الاجابة محزنة للأسف فقد تمحورت العلاقات في أغلب العائلات حول مفهوم المسؤوليات المادية متناسين العلاقات النفسية والعاطفية للطرفين مما آل إلى وجود فصل زمني بين الجيلين.

الاستفادة من تجارب الآخرين

ويؤكد الامام (عليه السلام) الى الاستفادة من تجارب الجيل الأسبق حيث يقول (عليه السلام):

(لِتَسْتَقْبِلَ بِجِدِّ رَأْيِكَ مِنَ الأَمْرِ - مَا قَدْ كَفَاكَ أَهْلُ التَّجَارِبِ بُغْيَتَه وتَجْرِبَتَه - فَتَكُونَ قَدْ كُفِيتَ مَئُونَةَ الطَّلَبِ - وعُوفِيتَ مِنْ عِلَاجِ التَّجْرِبَةِ - فَأَتَاكَ مِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ كُنَّا نَأْتِيه - واسْتَبَانَ لَكَ مَا رُبَّمَا أَظْلَمَ عَلَيْنَا مِنْه).

وهنا يستوفي أمير المؤمنين (عليه السلام) كل تجارب دهره ليقدمها لولده الحسن (عليه السلام) وإلينا جميعا وقد يكون المراد ان يستفيد الجيل الحاضر وهم الأبناء والأحفاد من الجيل الماضي الآباء والأجداد حيث ان انتقال التجارب هو نوع من التقارب بين الأجيال السابقة والأجيال المعاصرة، وهي بمثابة المضاد الحيوي للإنسان كي لا يعيد الأخطاء السابقة. وإذ هي أسس في كيفية التعامل الصحيح مع الحياة واختصارا للوقت والجهد، وجاء في الأثر: اسأل المجرب قبل الحكيم. لأنه سيكون معلما لغيره.

التجربة والخبرة

الخبرة والتجربة هي غنيمة الأيام وما يكتسبه من تجارب خلالها، ويمكن تعريفها لغوياً بأنها مظهر من مظاهر المعرفة التي تتكون من علاقات الإنسان وبيئته وما يترتب عليها من آثار، وبالتالي يمكن أن يعطي المواقف والأشياء المعنى المكتسب من تجاربه كفرد.

وفي كيفية تشكيل الخبرة وهي العلاقة بين الفعل والانفعال، فعل الإنسان في الأشياء وانفعاله بها. فانفعال الانسان بالنار هو ما يولد الخبرة بأن النار محرقة. ويعمم هذا السلوك الانفعالي على كل نارٍ، وبذلك تتكامل عناصر ثلاثة في تكوين الخبرة: مكون حسي–عملي وهو استشعار الحدث، ومكون انفعالي وهو التفاعل مع الحدث، ومكون معرفي–عقلي وهو التعامل الناضج مع الحدث وتعتبر هذه الثمرة الناضجة التي تقدم الى الآخرين بشكل عام والجيل المعاصر بشكل خاص.

وختاما ما هي طريقتك الخاصة للاستفادة من خبرات وتجارب الآخرين؟

الامام علي
التربية
السلوك
الشخصية
الأبناء
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    الأثنين 28 ايلول 2026/
    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    الأربعاء 12 آب 2026/
    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    السبت 01 آب 2026/
    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    الأحد 12 تموز 2026/
    الفوز الحقيقي رحلة ختامها فزت ورب الكعبة

    الفوز الحقيقي رحلة ختامها فزت ورب الكعبة

    الأربعاء 11 آذار 2026/
    النعمة المنسية: ضرورة العقيدة وواجب الشكر

    النعمة المنسية: ضرورة العقيدة وواجب الشكر

    الأربعاء 04 شباط 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة