• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي: أيهما أكثر تغلبا على الصدمات العاطفية الرجل أم المرأة؟

منار قاسم / الأثنين 10 حزيران 2019 / ثقافة / 4745
شارك الموضوع :

الصدمات العاطفية تترك أثرا عميقا لدى النساء والرجال على حد سواء، فكل منهما بعد الصدمة تلج في نفسه الآلام والأحزان الذي يزلزل وجدانهم، ولا ي

الصدمات العاطفية تترك أثرا عميقا لدى النساء والرجال على حد سواء، فكل منهما بعد الصدمة تلج في نفسه الآلام والأحزان الذي يزلزل وجدانهم، ولا يمكن التسليم بأن هناك جنس يتأثر بالصدمات العاطفية أكثر من الآخر فلكل من الرجل والمرأة حس ومشاعر يجب أن تحترم فالمعاناة قد تكون واحدة لكن باستجابات وردود مختلفة فاستجابة المرأة بعد تعرضها الصدمة العاطفية تختلف عن استجابة الرجل وهنا يكمن جوهر المرأة وحقيقتها التي لا يعترف فيها الكثيرون.

وهنا كان لابد من طرح سؤال هام للغاية هو من يتغلب على الصدمات العاطفية الرجل أم المرأة ولماذا؟!

وأبدى رأيه الاعلامي والكاتب حيدر السلامي:

ببساطة أقول ليس للنوع البشري دخل في الشعور بالصدمة والانهيار النفسي جراءها أو التعافي منها بسرعة أو ببطء، فالإنسان ذكراً كان أم أنثى هو كائن مركب من العقل والعاطفة ولكلٍ تأثيره واستجابته تبعاً لاختلاف هذه التركيبة.

وبين السلامي: المعروف بل الشائع أن المرأة أكثر عاطفة من الرجل ولا أدري هل يساعد هذا بالنتيجة في التغلب على الصدمة بصورة أكبر وأسرع أم بالعكس؟!

وللسبب ذاته سأفترض أنها الأكثر تحملاً للصدمة العاطفية رغم حالة الحزن العميق التي تنتابها، فهي قادرة على تفريغ الشحنات السلبية عبر البكاء وكثرة الكلام أو الثرثرة بمستوى أعلى من الرجل الذي يعيش الانعزالية والانطواء على الذات إثر تعرضه لأي صدمة فتراه يحب الجلوس لوحده والتفكير بالأمر في محاولة لتفسيره وفهمه ما يعني إعمال العقل واتخاذ القرار بعيداً عن العاطفة ولذلك تشغل الصدمة حيزاً أكبر والاستجابة لها إيجابا أو سلباً تكون صعبة وتأخذ وقتاً طويلاً حسب تصوري.

وأجابت الكاتبة فهيمة رضا: المرأة تتغلب أسرع لأنها تبكي وتصرخ وتتكلم عما تعاني لذلك تتخلص أسرع مما تعاني.

ولكن الرجل يكتم لذلك مدة معاناته أطول، وأوضحت رضا أن هناك الكثير من الدراسات حيث ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن البحث الذي أجراه معهد "مايندلاب" للأبحاث النفسية، بدد الأسطورة القائلة إن الرجال لا يشعرون بنفس المشاعر مثل النساء.

وفي هذا الصدد قال الدكتور ديفيد لويس، خبير الطب العصبي والنفسي الذي قاد البحث: "إن تصنيف الرجال على أنهم جامدون عاطفياً والنساء أكثر عاطفية تدعمه ما تردده وسائل الإعلام يومياً وتفاعلاتنا الاجتماعية". وأضاف لويس أن "الدراسة تشير إلى أن الرجال يشعرون بعاطفة مثل النساء وأحياناً أقوى، ولكنهم أقل إظهاراً لمشاعرهم بسبب الصورة النمطية عنهم في المجتمع".

وأجابنا الكاتب حامد الحمراني حول هذا الموضوع:

أعتقد أن المرأة مزودة بإمكانيات إلهية للتحمل والصبر على المكاره، وهذا ما نراه وهي تتحمل الجنين في بطنها وتسقيه طعامه في داخلها حولين كاملين لمن أتم الرضاعة ولأنها كذلك بشر نبي الرحمة بأن الجنة تحت اقدامها ولأنها كذلك أوصى النبي الخاتم بأمك ثم أمك ثم أباك.

وأضاف الحمراني: ولأنها كذلك فكان صلتها وهي على قيد الحياة أو وهي ميتة فإن صلتها تطيل العمر وتجلب الرزق وتعمر البيوت، أما الرجل فهو بعيد عن مهمة المرأة فهي تدير البيت  بطريقة يعجز الرجل عن الإتيان به وفوق هذا وذاك فهي تمتلك عقلية شبكية ولديها القدرة في استيعاب الكائنات الحية في بيتها بما فيهم الرجل وبطريقة غاية بالأناقة والهدوء ومع ذلك فإنها وكما يؤكد علماء التنمية أنها تستجيب بأول إيعاز عكس الرجل الذي لا يستجيب إلا بالإلحاح.

وأبدى رأيه المصوب اللغوي محمد البهادلي: إن كلاهما لهم القدرة على التحمل والصبر وتجاوز الصدمات العاطفية فالرجل ممكن أن يتجاوز تجربته الفاشلة بأخرى والمرأة كذلك ممكن أن تصبر على ما ترك الرجل في قلبها من آثار وصدمات ونكبات.

وأبدى رأيه ابو علي/ معلم: إن الصدمات بكل أنواعها تؤثر على الرجل سلبا ولا تؤثر على المرأة

ليس من باب قوة المرأة بل لأن الرجل يدرك حجم الصدمات وعواقبها وكمية نتائجها السلبية عكس المرأة التي قد تتسم بالبرود.

لتجاوز الصدمات علينا مايلي:

"1_الصبر:

للصبر دور كبير في تخطي الألم وقد يتحقق للصبر من خلال الاستسلام لقضاء الله وقدره والتأكد من أمر هام وهو أن كل شيء يحدث هو الخير من عند الله.

2_النظر إلى الامام:

يجب النظر إلى الامام والاهتمام بالحاضر والمستقبل وعدم التفكير في الماضي حتى نتمكن من الشفاء.

3_الانشغال بأهداف جديدة:

علينا التفكير بأهداف جديدة حتى لانفكر فيما مضى والانطلاق بقوة وجد ونشاط نحو أهداف جديدة تعوض عن الصدمات العاطفية التي ألمّت بنا.

4_النظر إلى الإيجابيات:

علينا التعلم من أخطاء الماضي وتجنب المثالية في العلاقات العاطفية وعدم المبالغة في العطاء وتقدير النفس وعدم التقليل من شأنها".

المرأة
التفكير
القيم
الرجل
العاطفة
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    الأحد 25 تشرين الاول 2026/
    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    الأثنين 19 تشرين الاول 2026/
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    الأربعاء 07 تشرين الاول 2026/
    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    السبت 26 ايلول 2026/
    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    الأربعاء 02 ايلول 2026/
    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    الأثنين 31 آب 2026/

    آخر الاضافات

    إن لم تستح فاصنع ما شئت.. الانهيار الأكاديمي في العراق

    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع

    الذكاء الاصطناعي بين تنمية القدرات وإضعاف التفكير.. كيف نتجنب الاعتماد المفرط عليه؟

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل

    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    آخر القراءات

    انتظار أمنية

    النشر : السبت 18 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    فن الطبخ وهوس النساء على مواقع التواصل الإجتماعي

    النشر : الأثنين 21 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    "أُزهِرُ رغم التقلّب".. ملامح من سيرة الدكتورة رغدة الحيدري

    النشر : الخميس 29 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    بين تجارب الماضي وآفاق المستقبل

    النشر : الأربعاء 04 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الأيادي الروبوتية تقترب من الأيدي الحقيقية

    النشر : الأربعاء 09 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    كيف تكون شخصاً رسالياً؟

    النشر : السبت 23 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    • 426 مشاهدات

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 363 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    • 336 مشاهدات

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    • 331 مشاهدات

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    • 324 مشاهدات

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    • 322 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1209 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1120 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1066 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 932 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 840 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 756 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    إن لم تستح فاصنع ما شئت.. الانهيار الأكاديمي في العراق
    • منذ 38 دقيقة
    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع
    • منذ 43 دقيقة
    الذكاء الاصطناعي بين تنمية القدرات وإضعاف التفكير.. كيف نتجنب الاعتماد المفرط عليه؟
    • منذ 48 دقيقة
    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة