• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فقه المستقبل.. كتاب يُناقش في نادي أصدقاء الكتاب

حنين حليم / السبت 02 حزيران 2018 / اسلاميات / 3723
شارك الموضوع :

للإنسان علاقة وطيدة مع الحياة، كذلك الحاضر مع المستقبل، فإذا أراد الانسان أنَّ يُعانق المستقبل ويستشف آفاقه فعليه أن يبدأ بالحياة وعليه أن

للإنسان علاقة وطيدة مع الحياة، كذلك الحاضر مع المستقبل، فإذا أراد الانسان أنَّ يُعانق المستقبل ويستشف آفاقه فعليه أن يبدأ بالحياة وعليه أن يبدأ مسيرة المستقبل من نقطة سحيقة في الماضي، فالماضي هو الاساس في بناء المجتمع الانساني لما يحملُ من قيم وتجارب وتراث وتاريخ ..

وكتاب المناقشة للشهر الحالي (فقه المستقبل) لمؤلفه للامام الشيرازي الراحل (قدس سره). ذُكرت فيه مباحث تتعلق بمستقبل الإنسان القريب والبعيد ومستقبل البشرية في عهد ظهور الامام الحجة المُنتظر (عجل الله فرجهُ الشريف) ومستقبل الانسان في القيامة مع جملة من المباحث الاخرى ..

ويحتوى الكتاب على بابين حيث يضم الباب الأول فصلين بعنوان: 

١- خطوات على الطريق

٢- المنهجية في الدراسة

فتضَّمن الفصل الأول خطوات على طريق النهوض بمستقبل الإنسانية جمعاء، وقد حمَّل الإمام الشيرازي (قدس سره) المثقف مسؤولية الريادة المستقبلية، ووضع عدة تصورات لذلك النهوض مُنطلقاً من إزالة أهم العوائق التي تعترض سبيله وعلى المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وقد ركز (قدس سره) على محورية الإنسان، ذاكراً أنه يجب أن يُجعل الإنسان هو المحور  مُشيراً الى إنهُ سيكون الإنسان مستقبلاً هو المحور الرئيسي في الكون ..

وستصبح مسألة حقوق الإنسان من أهم القضايا في الكرة الأرضية..

كما ركَّز بشكل خاص على حقوق المرأة حين ذكر أنه: يلزم الاهتمام بشؤون المرأة ومنحها حقها الواجب وحريتها المشروعة وسيكون المستقبل لصالح المرأة من جهة إعطاء حقوقها ومساواتها مع الرجل فيما ساواها الله تعالى بـ الأمور الثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها، مؤكداً على أن المساواة بين الرجل والمرأة هي الأصل في الشريعة الإسلامية وبما أن المستقبل سيكون لصالحها فعلى المرأة أن تتحمل أعباء المسؤولية الاجتماعية جنباً إلى جنب الرجل، بيد أن المطالبة بحقوق المرأة يجب أن لا يُستغل استغلالاً سيئاً باطلاً لإخراجها من كيانها كأمرأة وجعلها كأنها رجل، مؤكداً في هذا المجال: إنَّ المستقبل سيضمن حقوق الإنسان بالمعنى الكامل والشامل لـ الصغير والكبير، الرجل والمرأة، الضعيف والقوي، وذلك عند حصول الوعي والقضاء على بواعث الظلم والطغيان ..

كما ركَّز (قدس سره) على نبذ العُنف مؤكداً أن العُنف ليس من صفة الإنسان بل هو من صفات الوحوش الكاسرة وأنه عادةً ما يأتي مرافقاً لـ الظُلم، مُشدداً في الوقت ذاته على التعايش السلمي وأن "الناس إِمّا أَخٌ لَكَ في الدين، أَو نَظيرٌ لَكَ في الخَلق"، وعلى إختفاء النعرات حيثُ لا مكان للنعرات القومية والعرقية وما أشبه في الإسلام، وإننا سنرى عالم المستقبل قد إبتنى على أن التمايز فيه على أساس الكفاءة والفضيلة والتقوى كما قالَ تَعالى في كتابه العزيز: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ)، وسوف لا تكون للعرقية والقومية قيمة في المستقبل لأنها لا تقوم على الفطرة السليمة ولا يقُرها العقل مُضيفاً أن: عصر المستقبل هو عصر العلم والإيمان والواقعيات التي تُميز الإنسان على أساس علمه وكفاءته وأخلاقه..

أما الفصل الثاني الذي جاء تحت عنوان: المنهجية في الدراسة فقد تطَّرق فيه إلى مراكز أبحاث الدراسات المستقبلية في مختلف أرجاء العالم وإلى كيفية التنبُؤ بالمستقبل..

وجاء الباب الثاني مُوزعاً بين فصول ثلاثة لأزمنة مستقبلية ثلاثة أولها هو: المستقبل المنظور الذي خصَّصه المؤلف للمستقبل في ضوء الواقع المعاصر ومُنطلقاً من أسباب تخلَّف العالم الإسلامي مُنتقداً ضمناً أولئك المُتكئين على عصر الظهور كمستقبل وحيد دون العمل على النهوض بحاضرهم تمهيداً لمستقبل أفضل يُمهد لعصر الظهور وهو ما يُعرف بـ (الانتظار السلبي) بينما جاء ثانيها بعنوان: المُستقبل غير المنظور الذي يتحدث عن مستقبل الإنسانية في عصر الظهور بمجمل سمات الحياة فيه.

وثالثها بعنوان: المستقبل الأخروي الذي يتناول مستقبل الإنسان بعد الموت صعوداً إلى يوم الحساب وما يترتب عليه، ويبدو أنه إنطلق في ذلك من ما ورد عن الإِمام الحَسَن المُجتَبى (عليه السلام) في قوله: (اعمَل لِدُنياكَ كَأَنَّكَ تَعيشُ أَبَدا وإعمَل لِآخِرَتِكَ كَأَنَّكَ تَموتُ غَدا).  

ويمكُن القول إن الرابط بين الأبعاد الزمنية الثلاثة (الماضي والحاضر والمستقبل) لا إنفصام له، فالماضي كجذور شجرة حاضر قِوامها بإنتظار قطاف ثمارها مستقبلاً، والمستقبل يبقى الأهم كون عجلة الزمان تسير إليه، وهو لا يأتي بدون حاضر فسيغدو ماضيا.

ثم أشار الى إن العقلية المستقبلية هي تلك التي تنظر إلى الماضي للاستفادة من تجاربه، وتُعزز الحاضر انطلاقا لمستقبل أفضل، فمن تساوى يوماه فهو مغبون ولا يمكن لمن يسير إلى الأمام أن يبقى مُلتفتاً إلى الخلف ينظر وراءه والماضيَّن لا يصنعون المستقبل.

ثم وضَّع عدة تصورات لذلك النهوض مُنطلقاً من ازالة اهم العوائق من الظُلم والطُغيان..

وجدير بالذكر ان نادي اصدقاء الكتاب اسسته جمعية المودة والازدهار والذي يهدف الى تشجيع القراءة والمطالعة عبر غرس حب الكتاب وفائدته في المجتمع.

القراءة
الاسلام
المجتمع
الكتاب
نادي اصدقاء الكتاب
المبادئ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: عناصر التفاوض

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: عناصر التفاوض

    الأثنين 13 تموز 2026/
    لماذا أمة اقرأ لا تقرأ

    لماذا أمة اقرأ لا تقرأ

    الأثنين 11 آيار 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: أولوية الولاية ومحوريتها في قبول الايمان والفرائض

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: أولوية الولاية ومحوريتها في قبول الايمان والفرائض

    الخميس 12 شباط 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: وهم المعرفة

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: وهم المعرفة

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: التنمية الاقتصادية في نصوص الامام علي

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: التنمية الاقتصادية في نصوص الامام علي

    الأحد 02 تشرين الثاني 2025/
    نادي أصدقاء الكتاب ينافش: لماذا ننام؟

    نادي أصدقاء الكتاب ينافش: لماذا ننام؟

    الأربعاء 30 نيسان 2025/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة