• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهو الفرق بين التفكير التباعدي والتقاربي؟

اسراء حسين / السبت 30 تشرين الاول 2021 / تطوير / 5054
شارك الموضوع :

الابتعاد عن التقييم والحكم المباشر والسريع يعطي ذهنك الفرصة للتفكير في معظم الاحتمالات

الوضع التباعدي يعني القدرة على الإتيان بأكبر عدد ممكن من الأفكار وذلك من خلال القدرة على تفحص المشكلة من زوايا متعددة ومختلفة.

نصائح للوضع التباعدي

1. ابتعد عن التقييم والحكم أثناء التفكير، إن الابتعاد عن التقييم والحكم المباشر والسريع يعطي ذهنك الفرصة للتفكير في معظم الاحتمالات، كما يتيح له الفرصة لطرق أبواب احتمالات جديدة لم تخطر على بالك من قبل.

2. احرص على الغزارة والتعددية في الأفكار: أنت بحاجة إلى التمكن من الإتيان بأكبر عدد ممكن من الأفكار بغض النظر عن جدواها، لا تقلق فالأفكار السمينة الجيدة تبدأ هزيلة نحيفة، وللمعلومة فإن هذه المرحلة هي البوابة التي سينطلق منها ذهنك لمراحل وأبواب أوسع وأشمل تصنيفات التفكير القائمة الرئيسة.

3. اقبل كل الأفكار، لا تتردد في كتابة جميع أفكارك والبوح بها كلما خطرت على بالك وذهنك، قد تكون هذه الأفكار غير مستساغة لك، لكن وجودها في قوائم أمامك سيساعدك كثيراً في بناء وتولي أفكار من خلالها.

4. أطلق لفكرك العنان: احرص على توفير البيئة المشجعة للتفكير فهناك من يحب البيئة الهادئة وهناك من يحب الاسترخاء، والبعض يحب البيئة الصاخبة، والبعض يفكر بشكل أفضل كلما زادت عليه الأعباء. لذلك لا تتردد في خلق البيئة المناسبة التي تشجعك على التفكير، ولا تقارن نفسك بالآخرين.

5. خذ الوقت الكافي للتفكير: إن الجهد الذهني بحاجة إلى وقت، وهو في ذلك يختلف عن الجهد البدني. لذلك أعط ذهنك الوقت الكافي للتفكير والعمل على الإتيان بالأفكار من خلال التفكير في المعلومات والحوادث التي قد تساعدك في التفكير في المشكلة من زوايا متعددة.

6. استخدم "تراكيب الأفكار": تعد عملية القدرة على الاستفادة من الأفكار السابقة (مهما كانت مستوياتها) في الإتيان وبناء وتركيب أفكار جديدة من أسمى وأرقى مستويات التفكير التباعدي، حيث يثبت من خلالها المرء قدرته الذهنية على الاستفادة من معلوماته وخبراته والمعطيات التي أمامه من "تركيب أفكار" جديدة، وقد تسهم هذه التراكيب على التعرف على زوايا جديدة للنظر ومناقشة المعضلة التي هو بصددها.

التفكير التقاربي

الوضع التقاربي وهي القدرة على اختيار الوضع أو الفكرة أو الحل الأمثل وفق الشروط والمستويات المحددة سلفاً.

نصائح للوضع التقاربي

1. كن حريصا واستخدم جميع المهارات الحقائق والقدرات لاختيار القرار: بنهاية كل مرحلة من مراحل حل المشكلات، سيطلب منك اتخاذ قرار لتحديد نقطة تنطلق من خلالها للمرحلة التالية، لذا فأنت بحاجة إلى الحرص والتؤدة عند اتخاذ القرار المناسب بما يتفق والأهداف والشروط الموضوعة للحلول المنشودة.

 2. كن صريحاً: إن تعثر العديد من الأشخاص في حل مشكلاتهم هو نتيجة لوجود عدة نقاط مازالت غامضة عليهم. إن الوضع التباعدي السابق مناقشته يسمح لك في التعرف على جميع النقاط الممكنة والتي قد تكون غامضة بالنسبة لك، لذا فإننا نقصد من "كن حريصاً" أن تكون حريصاً على وضع جميع الأفكار والحقائق والمعلومات واضحة ومكشوفة أمامك ولزملائك لتتمكنوا (إن كنتم في مجموعات) من وضع جميع الأفكار المتاحة واختيار الأنسب منها.

3. كن ناضجاً وراجح العقل واعط الاحتمالات حقها: قبل إصدارك قراراً نحو فكرة ما، تأكد من حصولك على جميع الأفكار المحتملة. لقد تميز البشر بالعجلة ، وأنه من السهولة بمكان إصدار قرار نحو قائمة من الأفكار من حيث شروط ومزايا عدة، لكن التفكير فيها وفي مدى وجود حلول أخرى تميزها لا يقوم به إلا القليل منا. لذلك ننصحك بالتأني وإعطاء نفسك الوافر من الوقت للتفكير في ”الأفكار“ قبل إصدار قرارك النهائي.

4. لا تخف واعط المواضيع الصعبة الجديدة حقها من الاهتمام: لا توجد فكرة أو موضوع سهل وآخر صعب، بل هناك جدید وقديم، ولعل الأفكار والمواضيع والمشكلات الجديدة، أكثر تحدياً وصحة و"نشاطاً" بالنسبة للذهن لذا فكر في كل جديد، وقم بالتفكير في الأفكار القديمة بالنسبة لك أو الجديدة بوضع المعلومات بشكل واضح أمامك وأمام زملائك لاقتراح فكرة جديدة، فقد تتطرقون ولزوايا جديدة بالنسبة لهذه المشكلة أو بالنسبة لكم بشكل عام.

5. كون مفهوم "الحكم الإيجابي": إن عملية اتخاذ القرار نحو فكرة ليست عملية قاطعة لا رجعة فيها، بل هي (بالذات في طريقة حل المشكلات التي نحن بصددها) مرحلة للتفكير في المفاضلة بين أفكار من جوانب وزوايا متعددة، التي قد تولد فكرة جديدة (كأن تسأل نفسك ماذا يميز هذه الفكرة عن غيرها؟ لماذا أميل إلى هذه الفكرة دون غيرها؟، كيف أوفق بين هذه الأفكار بما يستجيب وطلباتي؟).

6. لا تنس الهدف الرئيسي من كل هذا:

يجب أن تميز بين الأهداف والمتطلبات المطلوبة في الحلول، وآرائك وميولك، لذا عليك الحرص دون الغلو والانجراف من حيث النوع والنوعية والوقت في استحداث الأفكار وتولیدها وترکیبها.

إن هاتين الطريقتين مترابطتين بشكل كبير، فهما الموجة نحو اختيار أفضل الأفكار أو الحلول بما يتناسب والمهارات والقدرات الذاتية.

مقتبس من كتاب التفكير والذكاء، للكاتب يوسف الملا
التفكير
القيم
الانسان
الشخصية
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كن ذاتك.. احترام الذات مقياس علاقتك بنفسك

    كن ذاتك.. احترام الذات مقياس علاقتك بنفسك

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/
    أهم 12 خرافة عن القلق أمام الجمهور (2)

    أهم 12 خرافة عن القلق أمام الجمهور (2)

    السبت 24 تشرين الاول 2026/
    أهم 12 خرافة عن القلق أمام الجمهور (1)

    أهم 12 خرافة عن القلق أمام الجمهور (1)

    الأربعاء 21 تشرين الاول 2026/
    التحليل الإستراتيجي الرباعي: المفهوم وآليات التطبيق

    التحليل الإستراتيجي الرباعي: المفهوم وآليات التطبيق

    الأثنين 19 تشرين الاول 2026/
    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد

    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد

    الخميس 15 تشرين الاول 2026/
    حين يعرف المستشار الخطة ويجهل المؤسسة!

    حين يعرف المستشار الخطة ويجهل المؤسسة!

    الثلاثاء 13 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    آخر القراءات

    استراتيجيات التعامل مع الضغوط النفسية

    النشر : الأثنين 22 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    لماذا تلجأ حواء إلى أدوات التجميل؟

    النشر : السبت 07 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    تراث كربلاء العريق.. سوق الصفارين تحييه أنامل الشباب

    النشر : السبت 26 تشرين الاول 2019
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    عقار منشط قد يساعد المرضى الذين يتعافون من الاكتئاب

    النشر : الأحد 29 كانون الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    رسالة أمل

    النشر : الأربعاء 21 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    طفل البئر.. وواقع الطفولة

    النشر : الثلاثاء 08 شباط 2022
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 792 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 503 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 470 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 421 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 394 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 340 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1567 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1161 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1017 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 792 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 711 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 547 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج
    • منذ 11 ساعة
    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟
    • منذ 11 ساعة
    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما
    • منذ 11 ساعة
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية
    • منذ 11 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة