• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما بين الاستحقاق وجلد الذات

هدى المفرجي / الأحد 17 تشرين الثاني 2024 / ثقافة / 1142
شارك الموضوع :

يقفز الشبح من النافذة ويتعلق باحدى الابواب منطلقا نحو محطة يجهلها وروحه لاتألفها

شبح خلف نافذة تطل على أبواب الشتاء يقف عصي الدمع شيمته الصبر منتظرا لايذاع له سر، مشتاق لفرحة طالت عليه الغيبة وبانت على ملامحه اللوعة حتى كادت النيران تلتهم جناحيه حائراً تائها بروحه بلا مأوى، مترقباً للقطار وهو يمر من أمام النافذة، قطار محمل باصوات مزعجة لا تكف عن السلبية الصاخبة تلوح للواقفين بأن اركبوا أي محطة فالوقت لا ينتظر.

يقفز الشبح من النافذة ويتعلق باحدى الابواب منطلقا نحو محطة يجهلها وروحه لاتألفها ولكن الاصوات جعلت من صداعه قراراً فما وجد في هذه المحطة الا كل شيء تالف وقال ربما اعتاد وبينما يمر الوقت فإذ بكامل كيانه يتلف مع ما احيط به ينظر الى السرعة التي اخذته متمنيا لو انه بقي في محطة الصبر ولم يأخذ اقل من استحقاقه وهكذا بقي يجلد في ذاته حتى تلاشى في مكانه الخطأ ووقته الخطأ .

بين الاستحقاق وجلد الذات شعرة

في عالم الصحة النفسية يواجه الفرد العديد من المفاهيم والتحديات التي تؤثر بشكل كبير في تشكيل النفسية الإنسانية والصحة العقلية وفي لحظات فاصلة كشعرة تعاني من التساقط قرارك يجعل منها متشبثة نحو رأسك او هاوية للارض دونما عناية ، هكذا نقف في محطات حياتنا والكثير من الافكار والكلمات تتصارع نحو رأسنا والعدد الاكبر منها ينهار بغزارة نحو التلف مما يشهده عالم اليوم السريع في سيرانه والبطيء في انجازه الذي تضيع فيه شتى المهارات فلا يدرك الانسان في اي محطة من المحطات قد اضاع نفسه وشيئاً فشيئا يجد انه مجرد حتى من استحقاقه فيقبل بما هو متاح على ماهو يستحقه وهنا يجلس منتصف جلد الذات ويبدأ يولول لو اني ولو لم، وهكذا الكثير من التساؤلات تتكالب على قراراته الخطأ وتجلس كسياط مقابله له تنتظر الاذن لتنطلق لروحه قبل جسده فيموت الانسان فينا في اوج شبابه وهو ينظر لشكله المتهالك وجسده الذابل في الوقت الذي يجب ان يكون في اوج انتصاراته ونجاحاته.

ولكنه ذلك القطار المسرع الذي هيء له انه لن يحصل على محطة تالية لو لم يركب في وقتها وهكذا اصبح على ما هو عليه الآن ، هكذا تداهمنا الافكار ونتناسى ان للانسان استحقاق لايجب ان يتنازل عنه لمجرد شعور زائف زاره فنقله من منطقة الاستحقاق الى منطقة جلد الذات ، فمن غير المعقول ان تقبل بوظيفة لاتسد رمق جوعك او تضيف الى روحك شيئا لمجرد انك تشعر بالملل ، وليس من المعقول ان تلجأ لارتباط جميع تفاصيله تشير الى الفشل لمجرد فكر هابط زارك وكلام جارح اثر فيك ، ومن غير المقبول ان ترضى برفقة سوء فقط لان محيطك لايقبل بالتزامك ويعتبره تخلفا.

وغيرها العديد من الاختيارات والكثير من الاسباب الواهية التي يجب ان لا تفضلها على نفسك فقط لان هذا هو المتاح اليوم وتنسى ان الله يتيح اليك الخير في وقته وليس في فكرك متى ما شئت انت فمشيئته تحدد الوقت والمكان والاشخاص وكل ما هو مناسب لا ما تجده انت مناسبا، وهنا علينا ان نستقيم واقفين امام عدة نقاط مستوعبين لها انها فاصل بين ان نكون مستقيمين في حياتنا الصحيحة او جالسين في الزاوية نادمين نجلد في ذاتنا ، من خلال عدد من العوامل التي يمكن أن تبين لنا اعراض الاستحقاق مثل :

– زيادة الثقة بالنفس.

– تحسين العلاقات الاجتماعية.

– القدرة على مواجهة التحديات.

– الإيجابية والتفاؤل والشعور بالسعادة.

– الشعور بالرضا عن الإنجازات الشخصية.

– القدرة على بناء علاقات صحية مع الآخرين.

– القدرة على تحقيق الأهداف.

وعلى النقيض منها نبين أعراض جلد الذات:

– زيادة مشاعر القلق والاكتئاب.

– انخفاض مستوى الطاقة.

– صعوبة في اتخاذ القرارات.

– النقد الذاتي المفرط مع انخفاض تقدير الذات.

– الشعور بالذنب والعار.

– انعدام الثقة بالنفس.

– تجنب المخاطر والتحديات.

– الشعور المستمر بعدم الكفاءة أو عدم الجدارة.

وبين هذين المفهومين تذكر انك ستكون اما في اعلى مراحل نجاحك او في اسفل بقاع سخطك على نفسك، فعليك ان تتأكد وتطمئن قبل ان تخطو خطوة مصيرية لاعودة للروح بعدها حتى لو لم تكن هذه الخطوة انهيارك، حتى ولو كانت هي الثلمة التي تشوه حافة كأس الماء تذكر انها ستجرحك متى ما اتيحت لها الفرصة لتعيدك الى محطة الفشل المظلمة التي اخترتها انت.

ومن هنا ابحث في النقاط فان وجدت حتى نقطة واحدة مما ذكر انتبه ربما انت الان خلف النافذة وهذه النقطة هي اليد التي ستأخذك الى محطتك الخطأ فتتعفن ندماً ومع كل نَفس تقول لو ان الصبر رافقني ماكنت هنا ، فكن حيث تستحق انت لاحيث تستسلم وتذكر ربما اليوم او غدا وربما بعد عام سيعطيك الله ما تستحق ان تكون عليه فهو وحده يعلم بوقتك المناسب وما عليك سوى السعي لهذا الاستحقاق وعدم الاستسلام لما هو متاح قلها وانت واثق بالله احب الاستثناء، واستحقه.


التفكير
الانسان
المجتمع
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأثنين 21 ايلول 2026/
    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    الخميس 17 ايلول 2026/
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الأحد 13 ايلول 2026/
    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    الثلاثاء 08 ايلول 2026/
    حسن الخلق في ميزان القيامة

    حسن الخلق في ميزان القيامة

    الخميس 03 ايلول 2026/
    الفجر الهاشمي: من سر العرش إلى طينة الأرض

    الفجر الهاشمي: من سر العرش إلى طينة الأرض

    الأحد 30 آب 2026/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    كسرت قيود الجهل وتسلحت بالقلم

    النشر : الأحد 05 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الفكرة المحورية ودورها في تأمين المجتمع فكريا

    النشر : الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    هي ليلة واحدة… ليلتكِ

    النشر : الأثنين 16 شباط 2026
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    سمنة الأطفال.. أسبابها ونصائح للوقاية منها

    النشر : الأثنين 26 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    كيف أثّر فيروس كورونا على العلاقات والعادات الاجتماعية؟

    النشر : الخميس 11 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    المهاجرين وتحديات الحصول على أعمال مناسبة لمؤهلاتهم

    النشر : الأحد 03 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 443 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 425 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 303 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 299 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 295 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 295 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1196 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1147 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1011 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 778 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 575 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 13 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 13 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 13 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة