• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

جب التأملات والساعة الراكضة

اخلاص داود / الخميس 16 آب 2018 / تطوير / 3178
شارك الموضوع :

في جلسة نسوية تبادلنا فيها مواضيع شتى أخَذنا موج الكلام فيها لأمزجة الناس المختلفة فقالت إحداهن: انا افهمُ مزاج خطيبي عن بعد فإذا أرسلت له س

في جلسة نسوية تبادلنا فيها مواضيع شتى أخَذنا موج الكلام فيها لأمزجة الناس المختلفة فقالت إحداهن: انا افهمُ مزاج خطيبي عن بعد فإذا أرسلت له سلاما وكان رده (س.ع أو ص.خ) فهذا يعني انه ليس على ما يرام أو مشغول فاختصر كلامي وانهي حديثي بسرعة أما إذا كان الرد أجمل من السلام أتكلم براحتي معه.

من المؤكد ليس كل إيجاز واختصار هو نتيجة ضجر أو عدم تفرغ إنما تماشيا مع عقارب الساعة الراكضة والحياة العصرية التي أجبرتنا على الإيجاز والاختزال حتى أصبحنا لا نطيق الإسهاب  في الحديث والوصف الكثير ولا نستطع أمساك ألسنتنا ونحن نسمع تفاصيل زائدة دون أن نوقف المتكلم بقولنا (أوجز كلامك) ليلملم كلماته ويخبرنا باختصار عما يريد قوله, فنكون ممنونين مستمتعين راغبين لكل من يخبرنا (بما قل ودل) عن ما حدث.

ولا يقتصر الأمر على الحديث فحسب فالقّراء جميعا بمختلف مشاربهم ومستوياتهم الثقافية يميلون إلى تضمين اللفظ القليل لمعنى كبير فهناك كلام استخلصه صاحبه بعد أن دخل جب التأملات ليخرج  بفكرة عميقة وحروف قليلة  فيأتي مقصده كالصاروخ عندما يلتحم بالهدف  فيصيبنا بألم أو غبطة  أو يسرح خيالنا بفكرته وهذا هو الإبداع الفكري الذي يمنح الكاتب سمة المبدع مطبق مقولة (كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة) وحتى هذه المقولة قد أخذت صداها واشتهرت بين المثقفين العرب في الألفية الثالثة لتشجع الكتاب على ضرورة الإيجاز والتكثيف والابتعاد قدر الإمكان عن الإطناب والإسهاب رغم أن هذه المقولة قد ذكرت في كتاب (المواقف والمخاطبات) للمتصوف محمد النفري سنة 1934.

وهناك اختصار يأتي عن ذكاء حاد وفطنة ويفهمها المقابل لحضوره الذهني وسرعة البديهية، مثل رسالة الروائي الفرنسي فيكتور هيجو وهو في إجازة استرخاء بعد أن سلم روايته الرائعة (البؤساء) الى دار الطباعة والنشر فكانت رسالته تحوي على علامة استفهام(؟), أرسلها للناشر عندها رد عليه الناشر برسالة قصيرة أيضا تحوي على علامة تعجب (!)، لتكون اقصر رسالتين في العالم، ولمن لم يفهم معناهن أقول له الأولى كان فيكتور يقصد بها (ما أخبار مبيعات الرواية) والثانية رد الناشر عليه (إن المبيعات مبشرة بالخير وغير متوقعة). 

كربلاء
مفاهيم
القيم
الحياة
الانسان
الفكر
مجلس محافطة كربلاء
وزارة الصحة
محافظة كربلاء
زيارة الاربعين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    الثلاثاء 06 ايلول 2022/
    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    الأربعاء 17 آب 2022/
    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    الأحد 17 تموز 2022/
    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    الأثنين 28 شباط 2022/
    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    الأربعاء 02 شباط 2022/

    آخر الاضافات

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    آخر القراءات

    موتوا أيها المبدعون، فموت الشاعر حياة!

    النشر : الثلاثاء 18 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    الإنجازات الجماعية: من النجاح الى المعنى

    النشر : السبت 09 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    النشر : الخميس 01 تشرين الاول 2026
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    الخطوط الجوية الفردوسية

    النشر : السبت 18 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    من أجل حفنة دنانير!

    النشر : الخميس 22 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    كيف تساعد زميلك المكتئب في العمل؟

    النشر : الثلاثاء 05 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 501 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 486 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 404 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 343 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 330 مشاهدات

    قبل حلول الشتاء.. عادات يومية تحمي الجسم من الفيروسات الموسمية

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1571 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1164 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1021 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 798 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 717 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 552 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟
    • منذ 13 ساعة
    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان
    • منذ 14 ساعة
    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع
    • منذ 14 ساعة
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟
    • منذ 14 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة