• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

زوج الام.. جنة له ونار لأولادها

مروة حسن الجبوري / الخميس 09 شباط 2017 / حقوق / 10289
شارك الموضوع :

كان عمري تسع سنوات، حينما تزوجت أمي بزوج ثاني، رجل ظالم يضربني ويهينني، ويناديني بأقبح الاسماء، ويعنفني، رفض ابي ان يستقبلني بعدما تزوجت ا

كان عمري تسع سنوات،  حينما تزوجت أمي بزوج ثاني، رجل ظالم  يضربني ويهينني، ويناديني بأقبح الاسماء، ويعنفني، رفض ابي ان يستقبلني بعدما تزوجت امي، زوج امي ينزعج بوجودي في البيت وكثيرا ما يطلب من امي ان تعيديني الى ابي، فهو ليس من حقه ان يصرف على بنت غيره، بدأ يضربني ضرباً مبرحاً ،حتى يزرق جسدي ويحمر، حاولت امي ان تقف امامه وتمنعه فكانت هي الاخرى تُضرب، اذناي يشدهما من شدة إمساكه تتلونا، يعاقبني على الصغيرة قبل الكبيرة، كرهت العيش مع زوج امي، من مرارة العيش، أستقبل الصدمات، أين أذهب، لمن ألجأ، ليس لدي أحد،  أمي لن تتخلى عنه من أجلي، وانا لم اعد اتحمل اكثر من هذا..

 تركت المدرسة لأجل ان اساعد امي في تربية اولاده، الفرق بيني وبين اولاده كان ظاهرا، يرتدون اغلى الثياب، وانا انتظر متى يرمونها ليكتسي بها جسدي الملون، ينامون على السرير المرتب، وانا افترش ارضية الصالة، كجارية عنده لا يعاملني مثلما يعامل اولاده، كم اتمناه ان يموت ليرتاح جسدي من تعذيبه.  

(م .. ج) تقص علينا جزء من قصتها مع زوج امها بدمعة حارقة وحسرة  قاضية، بعد وفاة ابي بخمس سنوات تزوجت امي من رجل كبير في العمر، انتقلت معها لداره، في بداية الزواج كان رحيما معي ويتعاطف معي، كنت اعتقد انه رجل طيب، حتى مساء ذلك اليوم عندما دخلت امي المشفى مع جارتنا، وبقيت في الدار وهو معي، مضطربا لا يعرف ماذا يفعل يقترب من حجرتي، دخل غرفتي ورمى جسده على السرير، صوتي كان مذبوحا، صرخت وصرخت، انقذني الله من يده، وعلمت امي بفعلته فكان الانفصال هو الحل الوحيد.  

هناك الكثير من هذه القصص التي تترجم معاناة الزواج الثاني، والأمثلة والاحصاءات عن هذا الموضوع كثيرة ، كما اغلب الحالات كان فيها الاعتداء الجنسي على البنات من قبل زوج الام، ولا يتردد الناس في جعل الام التي تقدم على الزواج بعد  انفصالها عن زوجها  انها لا ترعى مشاعر أبنائها، تضاربت الإجابات فى مختلف القصص في هذا التحقيق، قصص من البيوت

من المذنب الزوج ام الابناء؟ 

زوج الأم العدو الأول للأولاد، أم أن الأبناء يأخذون موقفا اتجاه الزوج البديل؟ ام ان الام والاب هم من كانوا مذنبين في حق ابنائهم لدخول الرجل الغريب بينهم، اسئلة كثيرة طرحتها لمعرفة الاسباب التي جعلت من زوج الام غول مخيف في المجتمع الشرقي.   

عاملتهم بالطيب فكانوا اولادي..

ابراهيم تزوج من سيدة مطلقة ولها ثلاث بنات ويرعى بناتها فكانوا بناته، عاملهم بالطيب فحصد مودتهم.

ويبقى السؤال الأكثر تأثيرًا فى القصص على اختلافها أين دور الأم أو الأب الأصليين اتجاه هذه الحالات.

أزواج الأب والأم ليسوا أشرارا دائما..

الأسباب متعددة والظروف مختلفة التي ادت الى الزواج الثاني، فقد لجأت لهذا الزواج لسوء وضعها المادي ولحاجتها لرجل يقف معها بعد خيبة امل ولتتخلص من نظرات المجتمع القاسية لها كمطلقة، لعل الزوج الثاني يكون صالحا وغير شرير فليس كل الازواج شريرين. 

 رحلة في علم النفس..

الدكتورة ألاء حسن أخصائية تشارك بشرى حياة و تقول:  في الزواج الثاني إن الأبناء هم من يدفعون الثمن، سواء كان الاب جيد ام سيء، مجرد الانفصال بين الام والاب الحقيقي يدمر نفسية الابناء، ويولد عندهم صراعات، فكيف بدخول رجل اجنبي في حياتهم، مرحلة صعبة ويجب على الام ان يكون اختيارها جيد لتسطتيع ان تتخلص من هذه المرحلة بخسائر اقل، اما اذا كان الاختيار سيء والابناء غير راضين ستكون خسائر كبيرة وقد لا تعوض، اختاري الوقت المناسب للزواج من الرجل  المناسب، والتمهيد للأبناء قبل الدخول في الزواج، واجعليهم يشاركون اختيارك، الزواج السعيد عندما يكون الأطفال فى سن صغير هو الأفضل للأم والابتعاد عن الزواج فى سن مراهقة الأبناء، فقد تصيبهم "عقدة او نفور او غيرة " على أمهاتهم وتجعلهم  يتذمرون من الزوج، تقرب المسافات بينهم وتعريف الزوج باهتمامات الأبناء واستمالة كل طرف للآخر وتوضيح مميزاته، الاهتمام الزائد بزوج يجعل في نفوسهم الكره والحقد اعتدلي في تعاملاك، إذا كان لديك بنات كوني حذرة جدا، والابتعاد عن المغريات وضع حدود لتعاملهن مع الزوج، كي لا تقعي في الخطر، الاستماع الى الابناء و باستمرار، رسالة اوجهها الى زوج الام تقبل فكرة الرفض من أبناء الزوجة، تحمل العبء وثقل هذه المرحلة، تجنب الصراخ والضرب، والمشاعر السيئة، الاهتمام بمواهب الأبناء، لا تتشك من تصرفاتهم ولا تطلب منهم ان يعاملوك كأبيهم، لانهم يرفضون فكرة الاب الثاني، تجنب الحديث عن أم الأولاد بالسوء أمام ابنائها، حتى لا تسمع منهم ما يجرحك، لا تفرق في المعاملة بين أبنائك وأبناء الزوجة، اجعل لهم يوما خاصا للخروج والتنزه لخلق جو من المودة والتقرب منهم، تهادوا تحابوا؛ قدّم لهم الهدايا في المناسبات والكلمات الرقيقة للأبناء فهي رسائل تدعو إلى الحب والعلاقة الطيبة، كل هذه النقاط تختصر نقطة واحدة هي: اجعل اولاد زوجتك اولادك لتعيش سعيدا.

 ويبقى السؤال الأكثر تأثيرًا فى الموضوع  من جعل من زوج الام الغول الوحشي.؟  

ان الدراما العربية هي من شاركت في زرع الخوف في قلوب الابناء من زوج الام فاغلب المسلسلات عرضت زوج الام بصورة خاطئة وغير منصفة، فقد يكون صالحا وابا جيدا، يراعي الله فيهم ويتجنب وقوع الحرام في معاملته، ويحتسب اجره عند الله، وقد يكون غير ذلك ويبقى الاختيار بيد الام.  

الطفل
التربية
الزواج
الأم
الاب والام
الأسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة