• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مستقبل الأديان في عصر الظهور

اسراء حسين / الأحد 16 شباط 2025 / تربية / 1828
شارك الموضوع :

وكل ذلك لأجل تشخيص ملامح المستقبل لكل دين من الاديان الكبرى لاسيما التوحيدية منها

البحث عن مستقبل الأديان حاجة ملحة تدفع اتباع تلك الاديان لمعرفة مصيرهم ومصير اديانهم، ولذلك ظهرت نظرية صراع الاديان او الحضارات التي تبحث ان المستقبل سيكون للدين الاقوى بعد ان يخوض صراعا وصداما مع الحضارات والاديان الأخرى، وذهب اخرون الى تبني نظرية حوار الحضارات والاديان كبديل عن الصراع وزاد الآخرون على الحوار بين الاديان تعارفها وهي مرحلة اكثر تقدما وتطورا من الحوار اضافة الى بحث موضوع نهاية العالم فيما اذا كانت نهاية مأساوية كما تصورها معركة (هرمجدون) او نهاية سعيدة تملأ الارض خيرا وعدلا على يد المهدي المنتظر كما تقدمها النصوص الواردة عن اهل البيت .

وكل ذلك لأجل تشخيص ملامح المستقبل لكل دين من الاديان الكبرى لاسيما التوحيدية منها وهي اليهودية والمسيحية والاسلام هذا من جهة، ومن جهة أخرى يعرض النص القرآني ان الاديان السماوية التي سبقت الاسلام قد تعرضت للتحريف والتعطيل والتضييع، ولم يقتصر الأمر على اليهودية والمسيحية فقط، بل شمل الاسلام كذلك حتى عاد غريبا كما بدأ لما اصابه من تشويه وتعطيل وتحريف وتضييع لاحكامه التي انزلها الله سبحانه، وبات الانسان يسفك دم اخيه الانسان باسم الدين مما يعني ان الشرائع السماوية لم تحقق مهامها في الارض بشكل تام، واندرست معالمها لما تعرضت له، كل ذلك يستدعي بحث مستقبل تلك الاديان السماوية التي جاءت لانتشال البشرية من براثن الشرك الى معين التوحيد، وإذا كانت تلك الاديان ومنها الاسلام لم تظهر بشكلها التام كما انزلها الله سبحانه على يد الانبياء والرسول الخاتم ، فمن المظهر لها وقد وعد الله سبحانه بتمكين المؤمنين واستخلافهم في الارض؟

البحث عن مستقبل الاديان حاجة ملحة تدفع اتباع تلك الاديان لمعرفة مصيرهم ومصير اديانهم، ولذلك ظهرت نظرية صراع الاديان او الحضارات؛ لأن الديانة خاصية اساسية في التعريف بالحضارات، والتي تبحث ان المستقبل سيكون للدين الاقوى بعد ان يخوض صراعا وصداما مع الحضارات والاديان الاخرى.

وذهب آخرون الى تبني نظرية حوار الحضارات والاديان كبديل عن الصراع، وزاد الآخرون على الحوار بين الاديان تعارفها وهي مرحلة اكثر تقدما وتطورا من الحوار، وكل ذلك لأجل تشخيص ملامح المستقبل لكل دين من الاديان الكبرى لاسيما التوحيدية منها وهي اليهودية والمسيحية والاسلام هذا من جهة، ومن جهة أخرى يعرض النص القرآني الاديان السماوية التي سبقت الإسلام قد تعرضت للتحريف والتضيع والتعطيل؛ ولم يقتصر الأمر على اليهودية والمسيحية فحسب، بل شمل الاسلام كذلك حتى عاد غريبا كما بدأ لما اصابه من تشويه وتعطيل وتحريف وتضييع لاحكامه التي انزلها الله سبحانه.

وبات الانسان يسفك دم اخيه الانسان باسم الدين، مما يعني ان الشرائع السماوية لم تحقق مهامها في الارض بشكل تام، واندرست معالمها لما تعرضت له، كل ذلك يستدعي بحث مستقبل تلك الاديان السماوية التي جاءت لانتشال البشرية من براثن الشرك الى معين التوحيد، فضلاً عن ان اندراسها لابد له من محيي ومظهر، وإذا كانت تلك الاديان ومنها الاسلام لم تظهر بشكلها التام كما انزلها الله سبحانه على يد الانبياء والرسول الخاتم فمن المظهر لها وقد وعد الله سبحانه بتمكين المؤمنين واستخلافهم في الأرض؟ وهذا ما يجيبه الكتاب تفصيلياً.

تعددت آراء المفسرين في كيفية غلبة دين الحق (الإسلام) وظهوره على بقية الاديان ويمكن اجمالها فيما يأتي:

أولاً/ الظهور بالإخبار والإطلاع: يقول البغوي ان الضمير المتصل في (ليظهره) يرجع إلى الرسول الأعظم، وعلى هذا الأساس تدل الآية على أن الله سبحانه أرسل النبي بالهداية ودين الحق؛ ليعلمه شرائع الدين كلها فيظهره عليها حتى لا يخفى عليه منها شيء، وهو رأي نسبه البغوي لابن عباس، مع ان العلامة الطباطبائي قد استبعد ان يكون الضمير راجع للرسول، إلا انه وجه لا يخلو من صحة؛ لأن الدين الحق - في ضوء ما تقدم - كي يظهر على الاديان كلها لابد له من مظهر، ولكي يتمكن المظهر من اظهار دين الحق لابد ان يكون مطلعا على الشرائع السماوية السابقة، كي تكون له الحجة في ذلك الاظهار من جهة، وله الاحقية في الاتباع من جهة أخرى.

 ثانياً/ الظهور بالغلبة الفكرية والبهانية: يذكر ابو اسحاق الثعلبي ان ظهور الدين على الاديان كلها يكون بالحجج الواضحة والبراهين القاطعة فتكون حجة هذا الدين أقوى، الا ان الفخر الرازي يرفض هذه الكيفية في الغلبة؛ لأن صياغة الآيات تدل على أنه سبحانه يعد ويبشر بأمر لم يتحقق ساعة نزولها، في حين أن غلبة الدين الإسلامي على سائر الأديان بالحجج الواضحة والبراهين القاطعة شيء قد حصل في بداية الأمر، فكل من الوعد والبشارة يخص أمراً لم يتحقق؛ بل إن تحققه سيكون في المستقبل.

كما ذُكر في الكتاب، ان الظهور امر تشكيكي ذا مراتب بمعنى انه درجات كما للايمان درجات فقد يكون الدين ظاهرا على غيره من الاديان بالبراهين والحجج بدرجة ما في وقت نزول الآية او حتى بعد نزولها، ولكن بأعلى درجات الظهور لم يظهر بعد وهو ما سيكون في المستقبل، ولذلك لا يمنع تحققه فيما سبق البشارة به فيما هو آت مستقبلاً.

 ثالثاً/ الغلبة بتسلط المسلمين على جميع اهل الاديان والملل: يبين الطبري في تفسيره ان ظهور الاسلام على بقية الاديان ان يبطل الله به الملل كلها حتى لا يكون دين سواه، ويوافقه الآلوسي بقوله: ليعليه على جنس الدين بجميع أفراده أي ما يدان به من الشرائع والملل فيشمل الحق والباطل، وإظهاره على الحق بنسخ بعض أحكامه المتبدلة بتبدل الاعصار، وعلى الباطل ببيان بطلانه، وجوز غير واحد، ولعله الأظهر بحسب المقام، أن يكون إظهاره على الدين بتسليط المسلمين على جميع أهل الأديان، ثم يوضح الالوسي كيفية تسلط المسلمين على غيرهم من الاديان وذلك بقتالهم ووعد الله سبحانه بفتح البلدان لهم وذلك بخروج المهدي ونزول عيسى السلام.

مقتبس من كتاب الامام المهدي (عجل الله فرجه) وفلسفة الانتظار
الشيعة
الامل
الدين
الامام المهدي
الانتظار
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    العمل الجماعي في التخطيط

    العمل الجماعي في التخطيط

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    عنترة وأنواع الخطط

    عنترة وأنواع الخطط

    الأثنين 28 ايلول 2026/
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    الأربعاء 23 ايلول 2026/
    معاني أسماء السيدة الزهراء

    معاني أسماء السيدة الزهراء

    الأحد 20 ايلول 2026/
    ما أهمية التطوير المستمر؟

    ما أهمية التطوير المستمر؟

    الأثنين 17 آب 2026/

    آخر الاضافات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    آخر القراءات

    كيف تؤثر تغيرات الكتلة العظمية على الإنسان مدى الحياة؟

    النشر : الخميس 16 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    إحسانٌ بلا إذلال: رؤية جديدة لتمكين الفقراء وتحريرهم من السؤال

    النشر : السبت 02 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الامام علي

    النشر : السبت 25 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    رُبَّ صمتٍ أبلغُ من ألفِ تصريحٍ أجوفَ: استراتيجيات حكيمة للمسؤولين

    النشر : الخميس 20 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    أصناف الناس قرآنياً.. بين سلم التكامل والتسافل ٥

    النشر : الأحد 06 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 314 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 303 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 303 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 299 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 293 مشاهدات

    العمل الجماعي في التخطيط

    • 291 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 764 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 623 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 530 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 491 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 491 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره
    • منذ 3 ساعة
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة
    • منذ 3 ساعة
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق
    • منذ 3 ساعة
    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة