• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

نادي أصدقاء الكتاب يناقش: قاعدة الثواني الخمس

حنين حليم / السبت 09 كانون الثاني 2021 / ثقافة / 3817
شارك الموضوع :

تلك اللحظة شكّلت نوعاً من الوعي الداخلي وكأنّ أحدهم ضربها على رأسها، قالت: “هذه هي!”

عقد نادي أصدقاء الكتاب جلسته الشهرية لمناقشة كتاب: (قاعدة الثواني الخمسة) حيث تحدثت الكاتبة ميل روبنز عن قصتها التي شكّلت تحوّلاً كبيراً في حياتها، عندما كانت في الأربعين  من عمرها، كانت حياتها تعجّ بالفوضى والمشاكل التي لا تنتهي فقد تم الاستغناء عنها وطردها من العمل، وأصبحت حياتها أقرب إلى الجحيم، وكانت حياتها الأسرية مهددة بالإنفصال، والأزمة المالية التي كانت تهدد كل حياتها، وزوجها الذي كان يُواجه فشلاً كبيراً في مشروعه الجديد، كل هذه المشاكل فاقمت الوضع النفسي والأجتماعي لها فتحوّلت إلى مدمنة لشرب الكحول، لم يكن لديها حافز للقيام بأيّ شيء، فالمشاعر السلبية تُعشّش في تفاصيل حياتها..

لم تعد الحياة تعني لها إلا مزيداً من الشقاء، ومع ذلك كانت تتطلع إلى “معجزة” كي تسقط على رأسها لتغيّرها وتنتشلها من القاع!.

وفي أحد الأيام وبينما هي تشاهد على شاشة التلفاز برنامجاً عن طريقة إطلاق الصاروخ، رأت أنه قبل إنطلاقه كان هناك عدّ عكسي (5..4..3..2..1) إنطلق، تلك اللحظة شكّلت نوعاً من الوعي الداخلي وكأنّ أحدهم ضربها على رأسها، قالت: “هذه هي!”

قفزت من السرير، وذهبت للهاتف لتتحدث مع أحد أصحاب الشركات لتعرض خدماتها عليه، كانت قد ترددت في الماضي لأن تجري مثل هذه المكالمة، لكنها استجمعت نفسها والتقطت هاتفها، شعرت بالتردد والخوف ثانية، فبدأت بالعد العكسي (5..4..3..2..1) وطلبت الرقم مباشرة، كانت النتيجة رائعة، بغض النظر عن الموافقة من عدمها، شعرت أنّ ثقتها بنفسها ارتفعت كثيراً، وأحسّت أنّ عليها القيام بمحادثات أخرى بنفس الطريقة، ومنذ تلك اللحظة الفارقة كان التغيير الحقيقي الذي أحدثته في حياتها وحياة أسرتها والعالم حولها، في تلك اللحظة شعرت بقوة أن وقت التغيير قد آن أوانه، وأن لا تأجيل لمشاريع الحياة بعد اليوم !

في أحيان كثيرة نتعرض لمثل هذه اللحظات مثلها تماماً، لكننا لا نستغلها، أو نقتنص الفرصة التي أتتنا على طبق من ذهب، وسرعان ما يقوم الغالبية بتفسيرات وتبريرات غبية بأنّ مثل هذه الأفكار مستحيلة، أو أنّ الوقت لم يحن بعد للقيام بأيّ عمل، أو أنّ فلان أو علان من البشر يستهزىء بنا، نخدع أنفسنا ونتمادى في الخداع، بينما كلّ ما هو مطلوب منك في تلك اللحظة هو إحداث هزة عنيفة بداخلك، حتى تُوقف أفكارك العديمة الجدوى، وتبدأ..

نستخلص الفكرة من الكتاب كالتالي:

إذا كان لديك عمل يجب أن تقوم به الآن، لكنك تؤجله باستمرار، إذاً، لابد من استخدام طريقة العدّ العكسي (5..4..3..2..1) وبعدها مباشرة وبدون تفكير قم بالفعل، سواء كان نهوضك من السرير، أو اجراء مكالمة، أو التحدث في اجتماع، وهكذا..

يجب أن تقوم بتحرك سريع، وبدون أن تسمح لفكرة “بعد قليل” “الآن ليس الوقت المناسب” أن تتسرب إلى عقلك، لأنها في الحقيقة ستُشكّل شبكة عنكبوتية لإعاقة رؤيتك أو حركتك للفعل ..

وبهذه الصورة تكون قد حققت تفوقاً ملحوظاً على نفسك، وقمت باستخدام الحيلة النفسية البسيطة التي ستعمل بدورها على فصل الجزء الخاص في الدماغ والذي يقول لك “بعد قليل” “ليس الوقت المناسب!.

وتبدأ باتخاذ خطوة، فكل الأعمال المطلوبة منك وإن كانت بسيطة ماعليك إلا أن تعد العد العكسي وتنطلق..

ولا شك أنّ هناك أفكار كثيرة يمكنك أن تُمارسها بقاعدة 5  ثواني، فحياتك كلّها قرارات من لحظة استيقاظك إلى أن تأوي إلى فراشك في المساء، وكلّها يتحتّم عليك أن تتخذ قراراً بشأنها وتتقدم خطوة واحدة، مهما كان ما تفعله سخيفاً –من وجهة نظرك- فيجب أن تفعله، ولك أن تتخيّل ما هي هذه الأشياء !

وتُشير الكاتبة إلى نقطة مهمة وهي أنّ الآباء الأذكياء هم من يغرسون في أبنائهم عادة الفعل، وهم أطفال، يغرسوا بداخلهم حبّ التعلّم والذهاب إلى المدرسة، أو إنجاز الواجبات الدراسية، يُشجعونهم على تناول الطعام الصحي، وممارسة الرياضة، وحتى طريقة اختيارهم لأصدقائهم، وممارسة شغفهم، يتطلب الأمر أن تُهييء الأجواء لهذا الفعل، وتصبر على ردود أفعالهم في البداية، لأنها لن تكون مثالية، ولن تُحقق ما ترغبه أنت.

ولعلّ أهم ما يمكننا أن نصل إليه في الكتاب، هو أن لا نعتمد كثيراً على مشاعرنا لنبدأ بالفعل، يعني ذلك أنك إذا كنت في حالة مزاجية رائعة فإنك ستقوم بتفتيت الصخر، وإذا كانت حالتك المزاجية مُزرية فلن تفعل شيئاً!

فالكاتبة تريد أن تدفعك للفعل –ومهما كانت مشاعرك- لتتمكن من التغلب على حالة التذبذب في حياتك، فبسبب بقائك في السرير لفترة طويلة في الصباح، فأنت تشعر بعدم رغبتك بعمل شيء يستحق الفخر، وبسبب أنّ مزاجك غير رائق فإنك لن تقرأ اليوم كتابك، ولن تقوم بعمل اتصال مع قريبك أو صديقك للتحدث معه وتعزيز أواصر المحبة بينكما..

تذكر أنّ: مشاعرك تتبع الفعل وليس العكس.

المشاعر السلبية التي تمنعك من الفعل تظهر أمامك أكبر من حجمها الحقيقي !

النجاح
التفكير
الشخصية
الكتاب
نادي اصدقاء الكتاب
جمعية المودة والازدهار النسوية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: عناصر التفاوض

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: عناصر التفاوض

    الأثنين 13 تموز 2026/
    لماذا أمة اقرأ لا تقرأ

    لماذا أمة اقرأ لا تقرأ

    الأثنين 11 آيار 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: أولوية الولاية ومحوريتها في قبول الايمان والفرائض

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: أولوية الولاية ومحوريتها في قبول الايمان والفرائض

    الخميس 12 شباط 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: وهم المعرفة

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: وهم المعرفة

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: التنمية الاقتصادية في نصوص الامام علي

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: التنمية الاقتصادية في نصوص الامام علي

    الأحد 02 تشرين الثاني 2025/
    نادي أصدقاء الكتاب ينافش: لماذا ننام؟

    نادي أصدقاء الكتاب ينافش: لماذا ننام؟

    الأربعاء 30 نيسان 2025/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة