• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حـبـيـبـة أمـهـا أم سـر أبـيـهـا؟

هدى الشمري / الأحد 08 نيسان 2018 / حقوق / 8244
شارك الموضوع :

«كل فتاة بأبيها معجبة» و«أقلب الجرة على فمها تطلع البنت لأمها».. أمثال متعددة نسمعها في مجتمعنا الشرقي وتنتقل من جيل الى آخر ليرددها كل من يل

«كل فتاة بأبيها معجبة» و«أقلب الجرة على فمها تطلع البنت لأمها».. أمثال متعددة نسمعها في مجتمعنا الشرقي وتنتقل من جيل الى آخر ليرددها كل من يلاحظ مدى التشابه في الطباع والأفكار بين الفتاة وأحد والديها.

عبارات لم تعد مجرد تعليقات واستنتاجات عابرة بل أثبتت صحتها دراسات عدة، لا سيما في ما يتعلق بعلاقة الأب بابنته، باعتبارها مؤشراً أساسياً لمستقبل الفتاة ونجاحها أو فشلها في حياتها الاجتماعية والعملية.

 الأب هو أول رجل تحبهُ الفتاة، وفي حين تؤدي علاقته الجيدة والمتينة المبنية على الحنان والعطف والتفاهم مع ابنته الى نتائج ايجابية، قد تعاني الفتاة التي تسوء علاقتها بأبيها مشكلات نفسية تظهر في بعض الأحيان في علاقاتها العاطفية والاجتماعية.

 حالات متنوعة وشخصيات مختلفة من الفتيات هي نتاج تربية مجتمع أو عائلة لا يمكن تحديدها وفقاً لأسس أو معايير ثابتة، بل تخضع في الدرجة الأولى الى صفات الأم والأب وكفاءتهما في ادارة المؤسسة العائلية، كما أن ميل الدفة في كثير من الأحيان، لا سيما في مجتمعنا الشرقي، نحو مكانة الأم وتأثيرها المباشر في تكوين شخصية الفتاة، لا يعني عدم أهمية الأب واشراكه في هذا الدور الذي قد يتخطى في بعض الحالات والعائلات، دور الأم بأضعاف.

«أنتِ مجنونة بأبيكِ»، جملة لا تزعج عُلا  البالغة (٢٢ عاما)ً، بل على العكس تضحكها وتشعرها بفرح كبير يبدو جلياً على تعابير وجهها حين تسمعها من صديقاتها بمجرد أن تتكلم عن أبيها وعلاقتها المتينة به. وتؤكد أن تأثرها بأبيها لا يقتصر على أمور محددة، بل ينسحب على الترابط الفكري والعاطفي، وأنه ساهم الى حد كبير في تكوين شخصيتها وثقتها بنفسها وفي توجّهاتها العلمية والعملية.

من جهة أخرى، لا ترى صابرين (٢٤ عاماً) أي تأثير ملحوظ، أو ذي أهمية في علاقتها مع أبيها، ساهم بشكل مباشر في تكوين شخصيتها، "بل على العكس ربما شخصية أبي التقليدية التي جعلته يظن أن دوره يقتصر على وجوده الى جانبنا لتأمين ما نحتاجه بعيداً عن أي علاقة حميمة تذكر، واجهتُ صعوبات كبيرة إلى ان استدركتُ الأمر وعرفت مكمن الضعف وتمكنت من تخطي المشكلة".

هذا الوضع جعل صابرين تأخذ موقفاً قاسياً من أبيها في مرحلة المراهقة إلا ان طبيعته الطيبة وادراكها في مابعد أنه لا يتصرف بهذا الشكل عن قصد أو عن سابق تخطيط إنما ربما نتيجة مجتمع اعتاد عليه، "ولكن لايغيب هنا دور أمي الفاعل، فعلاقتي بها منذ الطفولة توطدت أكثر في مرحلة البلوغ، وتميزت بخصوصية ساعدتني على الاستعاضة ولو بدرجة محدودة عما فقدته في علاقتي مع أبي".

في هذا الإطار ترى عفاف شاكر (مقدمة برامج إذاعية) أن هناك الكثير من الحالات قد تحير البعض.. أم تكره أبنها وهناك أبن يكره أمه ولكن لا بد من الخوض في هذه الظاهرة وتداعياتها التي يرجعها الطب النفسي إلى موقف أو حدث يظل حاجزاً بين أقرب طرفين في الوجود في بادئ الأمر ثم يتحول بتلاشي أي مساحة من الإحترام، أما عن علاقتي مع أمي كانت الأقرب ليس لأن أبي كان قاسياً اويعاملني بسوء وإنما أمي هي الأقرب لإحساسي وفهمي، ساعدني ذلك على ان اجتاز مرحلة الصعوبة والخوف بيني وبينها وهذا يرجع إلى نجاح الأم وقوة شخصيتها وتمكنها في ان تكون القريبة والمتفهمة لأولادها مما يجعل العلاقة بينهما تكون مرنة وأيضاً يكون هناك نوع من الصدق والصراحة والإبتعاد عن الكذب لتنجح العملية التربوية.

 ذهبنا إلى كلية الصيدلة والتقينا عدد من الطالبات وكانت الآراء كالتالي:

البداية كانت مع الطالبة مأرب فرحان تحدثت قائلة: أنا سريعة التأثر بالمقابل لذلك تأثرتُ كثيراً بوالديَّ لأنهما أقرب شخصين إلى نفسي، بأعتقادي ان تفكيرهما يكون أفضل من تفكيري ولكن ليس في كل الأمور بعض الأحيان يكون أبي أقرب لأنه يتصرف بعقل ويمنحني ثقة عالية، الأم عاطفية ودائماً تتعامل بعواطفها أكثر من عقلها.

أما الطالبة سرى وسمي حدثتنا عن علاقتها بوالديها قائلةً: بالتأكيد هناك دور كبير لأبي وأمي في تكوين شخصيتي لأني تربيت على أيديهم وأكتسبت أفكارهم وعاداتهم ولكن تبقى الأم هي الأقرب للبنت لأنها من نفس الجنس ومتشابهة بالعقل والتركيبة حتماً سيكون التفاهم معها أكثر من الأب، وأضافت الطالبة سرى في حديثها "ان أمي حتى لو كنتُ غير مقتنعة بأمر ما تحاول ان تقنعني وتبيّن لي ماهو سبب رفضها".

الطالبة زينة وسمي شقيقة الطالبة سرى كان رأيها مشابه لرأي شقيقتها لأنها اكتسبت شخصيتها من الأم ذاتها، قائلةً: علاقتي بأبي وأمي بالتأكيد حددت مستقبلي ومنحتني قوة الشخصية، علاقتي بأمي أقرب لأنها دائماً تقنعني بما أريد وطبيعتها تتفهم البنت أكثر من الأب.

رأي عـلـم الـنـفـس

تعلق المتخصصة في علم النفس في مركز الإرشاد الأسري الأستاذة (حنين كاظم) في مايتعلق بغياب الأب عن الأسرة وعدم تواجده الدائم بجانب أبنته منذ مرحلة الطفولة، ان لهُ أثاره السلبية التي تؤثر على الفتاة في حياتها الإجتماعية في مابعد، مؤكدة أن طبيعة علاقة البنت بالأب والام تحدد مستقبلها سواء إيجابياً أو سلبياً في حال كانت طبيعة العلاقة قائمة على مبدأ الصداقة والتعاطي السليم المبني على الإحترام والتفاهم فيؤثر سلباً على مستقبل البنت وحتى على طبيعة شخصيتها فتكون شخصية ناجحة ومبدعة وذات ثقة عالية بالنفس أما إذا كان العكس فتكون ذات شخصية مهزومة وضعيفة الثقة بنفسها...  وبينت الأستاذة عدة أسباب لعلاقة البنت بأبيها قد تسبب غيرة لدى الأم ومن هذه الأسباب:

ان الأب قد يغدق على إبنته من الحب والحنان لكن بالمقابل لا يعامل زوجته بهذه الطريقة، كذلك إذا لبى الأب إحتياجات إبنته بسرعة وبشكل مستمر ولا يفعل ذلك مع زوجته.

مضيفةً  في بعض الأحيان قوة علاقة البنت بأبيها قد تضعف من علاقتها بأمها فتثير الغيرة لديها كونها هي الأم التي تعبت وسهرت وعانت حتى تكبر ابنتها.

الطفل
التفكير
السلوك
الشخصية
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    الأثنين 31 آب 2026/
    حين يصبح التأخر تهمة

    حين يصبح التأخر تهمة

    الثلاثاء 25 آب 2026/
    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأحد 09 آب 2026/
    نِداء اليقين

    نِداء اليقين

    الخميس 16 تموز 2026/
    العباس وإدارة الأزمات: حين تتحول القيم إلى بوصلة في قلب العاصفة

    العباس وإدارة الأزمات: حين تتحول القيم إلى بوصلة في قلب العاصفة

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    محرّم... موسم مراجعة الذات وتجديد العهد

    محرّم... موسم مراجعة الذات وتجديد العهد

    الثلاثاء 23 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة