• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تسترخي بعطلتك وتستمتع بها؟

بشرى حياة / الأثنين 22 آب 2022 / صحة وعلوم / 2060
شارك الموضوع :

الاسترخاء يتعلق بتقليل الأنشطة، في حين أن الراحة لها منافع قوية للعقل والجسم

رغم استفادتهم من عطلة عن العمل يفشل الكثيرون في الاسترخاء بشكل جيد ومفيد للصحة. وبدلا من ذلك تتحول العطلة إلى كابوس ومصدر معاناة في الحياة الشخصية والعمل. لماذا، وماهو الحل؟

إذا كنت تريد قضاء عطلة هادئة بعيدا عن التفكير في رئيسك في العمل أو تحديات العمل نفسه، يتعين عليك أن تهتم بما سيرد هنا من نصائح:

تقول الخبيرة النفسية باربرا هورفاتيتس ايبنر إن الاسترخاء يتعلق بتقليل الأنشطة، في حين أن الراحة لها منافع قوية للعقل والجسم. وتضيف الخبيرة عندما نحصل على قسط من الراحة" تتناقص هرمونات التوتر مثل الادرينالين والكورتيزول، وينخفض ضغط الدم، والشد العضلي، وغالبا ما نحظى بنوم أفضل".

ومن جانبه يقول البروفيسور غيرهارد بلاشه، الذي يبحث السبل التي يمكن للترفيه والعطلات والبقاء في المنتجعات الصحية تعزيز الصحة بها، إنه يتعين أن يكون لدى المرء القدرة على التوقف عن التفكير في أي شىء من أجل الاستمتاع بتلك المنافع. وإذا لم يستطع المرء التوقف عن التفكير في نفس الأمر، إذن عليه محاولة إلهاء نفسه لحجب هذه الأفكار.

وغالبا ما يكون تغيير المكان خطوة أولى جيدة، وفقا لنصيحة بلاشه. كما يمكن أن يكون الوقت أيضا عاملا مساعدا جيدا، حيث يعاني الأشخاص بدرجة أقل مع الأشياء بمجرد أن تصبح جزءا من الماضي البعيد .

الأمر الجيد بشأن القيام بعطلة هو أنك تميل لأن تعيش أكثر في اللحظة الحالية وتركز على ما يحيط بك، مما يساعد في وضعك في إطار ذهني أكثر إيجابية. وأوضح بلاشه أن هذه إحدى الطرق لوقف التفكير في المشاكل. كما أن الأمر المهم أيضا تجنب تذكر العمل والحياة اليومية بصورة مستمرة وتقول هورفاتيتس ايبنر "كون المرء غير متاح يمكن أن يكون باعثا للشعور بالاسترخاء التام. لذلك عليك إبلاغ الآخرين قبل قيامك بعطلتك أنك لن  ترد على أي مكالمات أو رسائل إلكترونية.

وأضافت أنه يمكن أيضا أن تتجنب عوامل التوتر في المرحلة التحضيرية لعطلتك، فيما يتعلق بالوصول والرحيل والأنشطة أثناء العطلة. وأوضحت أنه عندما يذهب زوجان إلى عطلة، إذا كان لديهما آمال وتوقعات مختلفة بشأن الرحلة، يمكن أن يؤدي ذلك سريعا لمشاحنات أو عدم رضا. ولذلك يتعين على الأزواج السماح كل منهما الآخر بخوض تجربة ما بصورة منفصلة. " إذا حظي كل من الزوجين بقضاء يوم بدون ارتباط بالآخر، سوف يشعران بمزيد من التوازن في المساء، كما سوف يكون لديهما الكثير للتحدث بشأنه".

ووفقا لما يفضله كل شخص، ربما يريد المرء القيام بتحد خلال العطلة، وفقا لما يقوله بلاشه. إذا كنت تستمتع بالتسلق في وقت فراغك، ربما تريد القيام بجولة على الجبال. وأوضح

"الأنشطة التي تؤكد هويتنا وتعطينا حس المهارة والقدرة تملؤنا بالفخر والرضا".

إذا لم يكن لديك الوقت أو المال للسفر إلى البحر أو الجبال، يمكن أن تسترخي في المنزل، ولكن هذا يتطلب الكثير من ضبط النفس. المشكلة أنه غالبا ما يميل الأشخاص للعمل. لذلك أبذل جهدا لتنظيم حياتك اليومية بصورة مختلفة، والتخطيط للقيام برحلات يومية، على سبيل المثال.

ويقول بلاشه إنه إذا تمكن الشخص من وقف التفكير في العمل والمشاكل خلال العطلة، سوف تبدأ عملية التعافي في اليوم الأول. ويكون التأثير أقوى خلال أول سبعة إلى عشرة أيام. وتكمن المشكلة في أنه من الصعب تخزين التعافي لفترة طويلة. يقول الخبراء إنه بعد ثلاثة أسابيع من قضاء عطلة على أقصى تقدير، تعود مستويات التوتر عادة للارتفاع إلى المستوى الذي كانت عليه من قبل.

ومع ذلك، للقيام بعطلات دورية منافع طويلة المدى، حيث أنك تصنع ذكريات يمكن أن تثير مشاعر سارة بعد أعوام، مما يحسن من الحالة العامة للشخص.

من ناحية أخرى، يمكن أن تمثل رحلة ما إلهاما لجلب هذا الشعور بالعطلة لحياتك اليومية، الاستمتاع بالغروب والذهاب للمطاعم حتى دون أن يكون ذلك مصحوبا بإطلالة على البحر. حسب dw

8 أسرار للشعور بالاسترخاء بعد عناء يوم طويل

إذا أمضيت معظم وقتك في الطهي وممارسة التمارين الرياضية الشاقة، فربما قد يكون الوقت قد حان لتمنح نفسك بعض الطقوس اليومية البسيطة التي تعود بمنافع عديدة على صحة الجسم وتشعرك بالاسترخاء.

في التقرير الذي نشرته صحيفة "لوفيغارو" LeFigaro الفرنسية، قالت الكاتبة جين دريان إن دراسات حديثة أثبتت أن 89% من الفرنسيين لديهم رغبة واحدة فقط ألا وهي الاسترخاء والاعتناء بأنفسهم. إذا كنت تقاسمهم الهدف ذاته، إليك بعض النصائح التي أثبتت فعاليتها.

حوض الاستحمام

يستهلك حوض الاستحمام الكثير من المياه، لكنه يمنحك المزيد من الراحة والاسترخاء. يمكنك ملء الحوض وإشعال بعض الشموع والاسترخاء في المياه لمدة 20 دقيقة على الأقل.

أضف بعض الأملاح العطرية أو بعض قطرات من زيت اللافندر المريح وزيوت البابونج الأساسية المهدئة. قبل النوم بساعة واحدة، ستساعد هذه الطقوس جسمك على إفراز هرمون الإندورفين الذي يساعد على الاسترخاء.

كما تساعد المياه الدافئة على التخلص من التوتر. وبخصوص درجة الحرارة المناسبة، تقول الدكتورة نينا روس، طبيبة الأمراض الجلدية إنّ "الدرجات التي تتجاوز 38 درجة مئوية بقليل تساعد على تنشيط الأوعية الدقيقة وتمديد باقي الأوعية ويساعد ذلك على إفراز السموم من خلال التعرق، وخفض ضغط الدم".

الاسترخاء في غرفة النوم

الأرق والاستيقاظ ليلاً هما نتائج مباشرة للقلق. قم بخفض درجة حرارة الغرفة (18 درجة مئوية، لا أكثر) وابتعد عن الشاشات لأن ضوءها الأزرق يعيق إيقاع الساعة البيولوجية. طالع رواية أو تصفح مجلة.

تؤكد باتي كاناك، الخبيرة في العطور والزيوت الأساسية، أن وضع عطر مهدئ "يمكن أن يمنحك رفاهية كبيرة".

يمكن وضع زيت عطري للعناية بالبشرة أو قناع على عينيك أو اعتماد مكمل غذائي لتعزيز النوم مع مزيج من الميلاتونين والغريفونيا وبلسم الليمون وزهرة البابونج.

الأطباق المنزلية

نظرًا لأن لدينا المزيد من الوقت للطهي، من المستحسن انتهاز الفرصة وتجنب استهلاك المنتجات المصنعة.

تجنب كل ما من شأنه أن يسبب الالتهابات على غرار السكريات والدهون الضارة والكحول. ينبغي تفضيل الأطعمة التي تفرز مادة السيروتونين مثل الأرز البني والبقوليات والموز أو الشوكولاتة الداكنة التي تحتوي على نسبة عالية من الكاكاو.

بالإضافة إلى الدهون الجيدة من الأفوكادو والمكسرات والزيوت النباتية النيئة والأحماض الدهنية ذات الامتصاص الجيد، اشتر أنواعا مختلفة من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.

في كل وجبة، تأكد من أنك تستهلك نسبة جيدة من الخضروات والألياف، والدهون الجيدة والبروتين ومن أن نسبة الخضروات أعلى من البروتينات الحيوانية.

نتحرك لكن ليس بالقدر الكافي

توصي منظمة الصحة العالمية بـ 150 دقيقة من النشاط المعتدل في الأسبوع. ينبغي اختيار تمارين غير مجهدة جسديا وذهنيا. يفضل أن نمارس يوميا ما لا يقل عن 30 دقيقة من التمارين التي تساعد على التعرق مثل المشي السريع، وركوب الدراجات، والجري، بالإضافة إلى مجموعة من التمارين التي تقوي العضلات مثل اليوغا أو البيلا. يمكن أن تساعدك التمارين على الإنترنت، لذلك يمكن إعداد جدول عمل يومي للتمرينات الرياضية.

تنفس بطريقة صحيحة

يؤدي ارتداء الأقنعة الصحية وما نتعرض له من تلوث ناهيك عن البقاء في المنزل إلى افتقارنا إلى الأكسجين. لذلك تنصح كاثرين أليوتا، رئيسة معهد تدريب علم النفس "عندما تشعر بالقلق، ركز على أنفاسك. تنفس بشكل طبيعي وقم بتمديد وقت الزفير، وتعمد الشهيق ثم الزفير عدة مرات ببطء من أجل تدليك عميق للأمعاء والحجاب الحاجز".

تنصح سوزان أوباري، المختصة في التنفس في باريس "بالتنفس لمدة 4 ثوان، ثم القيام بالزفير لمدة 6 ثواني فقط من خلال الأنف. يساعد ذلك على تنظيم معدل ضربات القلب وتحسين التكيف مع الإجهاد".

راحة الوجه

يجب أن نقوم بتخفيف تجاعيد الوجه. يساعد الطب الصيني التقليدي على إزالة الاحتقان. يمكن كذلك استخدام الزيوت وتدليك الوجه.

مواكبة التطورات

في هذه الأوقات الصعبة يسعى الخبراء في مجال العطور إلى التعريف بالعطور الجديدة التي تسافر بك في رحلة حسية. يمكنك أيضًا حضور اللقاءات على الإنترنت التي ينظمها المختصون في تصفيف الشعر والذين يقدمون نصائح لتغيير المظهر أو علاج مشاكل الشعر. بعض العلامات العالمية تفتح متاجر افتراضية بها مساحات مخصصة سهلة الاستخدام.

الحيوانات الأليفة

قد يساعدك كلبك أو قطك على تهدئة التوتر الذي تعيشه. تساعد الحيوانات الأليفة على علاج الروح وتخلصها من الوحدة والقلق. إن مجرد مداعبة قط يمكن أن تخفض من ارتفاع ضغط الدم، كما لها آثار علاجية غير متوقعة. علاوة على ذلك، يساعدك تأمل حركة سمكتك على النعاس .  حسب الجزيرة

صحة نفسية
العمل
دراسات
فصل الصيف
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 16 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة